اللجنة الطبية بتعز ترد على تساؤلات القيادي في المقاومة توفيق عبد الملك

محليات 0 مدير

بيان توضيحي على تساولات
القائد توفيق عبدالملك
💠الذي نشرها في صفحتة بالفيس بوك تحت عنوان لجنة الجرحى في تعز…ٱهات وتساؤلات..
في البدايه كنا نتمنى من الأستاذ الفاضل والقائد العسكري الكبير والمهذب أن يتقدم بهذه التساولات مكتوبه وتقدم إلى رئيس وأعضاء اللجنه الطبيه للجرحى عبر الطرق الرسميه والإجراءات الإدارية المتعبة فمن حق أي موطن أوجريح أن يتسال أو يستفسر عن أي معلومات أو بيانات تخص الجرحى بتعز واللجنة تستقبل أي شكاوى أو تسالأت أو إستفسارات تقدم لها مكتوبه ولكن تفاجت اللجنه بهذه التساؤلات من أنسان مثقف وقائد كبير عبر وسائل التواصل الإجتماعي وعبر صفحتة بالفيس بوك و نحن نحب أن نرد على هذه التسالات بأسلوب مهني وإداري وكمايلي: .
1- بخصوص النقطه الأولى والذي قال فيها القائد بأنه تفاجأ ومعه الكثير من جرحى الجيش والمقاومة بالمؤتمر الصحفي للجنة الجرحى بتعز والذي تناولت فيه وكيلة المحافظة رئيس اللجنة أعداد الجرحى في تعز فالكل يعرف معاناة وأعداد جرحى تعز . نحب نتقدم بالشكر للقائد بأنه يعرف معاناة وأعداد الجرحى بتعز والذي بلغ عددهم أكثر من (21,000) جريح والعدد يزيد بأستمرار لأن الحرب لم تتوقف بعد. ومايخص الموتمر الصحفي المنقد بتاريخ 15-5-2018م أعد له ودعويت له جميع وسائل الأعلام لحضوره ولم يكن بشكل مفاجى وسري .
2- بخصوص النقطه الثانية والذي قال فيها القائد أن المفاجأة كانت في إعلان اللجنة أنهاصرفت للجرحى مبلغ( 458) مليون ريال من اصل( 2 )مليون دولار..
أي أن ما يقرب من نصف المبلغ انتهى في الوقت الذي ينتظر فيه جرحى الجبهات تسفيرهم منذ خمسة أشهر تقريبا وهم في متابعة وملاحقة مستمرة للسفر بالإضافه إلى انه تفاجأ بكشف سفر لعدد (22)جريح وعلى دفعات متفرقة بدلاََ من حجز جماعي ورحلة واحدة وحسب الأولوية. وهنا نحب نوصح للجميع أن المبالغ الذي أعتمد صرفها هي عبارة عن قيمة تكاليف العمليات والأدويه والمستلزمات الطبية وقيمة إستخراج تأشيرات وفيز وتذاكر سفر ومصاريف للجرحى وسكن الذين يتلقون العلاج بخارج الوطن وكانو عالقين بعدة دول لأن الاولوية لهم بحسب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (47) لسنة 2017م وبالإضافه إلى علاج الجرحى بداخل الوطن وبمستشفيات المدينه الذي تم التعاقد معها وحسب التصنيف الطبي الذي أقرته اللجنة الفنية والاحتياج العاجل وفق برنامج عمل مزمن أقرتها اللجنة خلال اجتماعتها المنعقدة وبمحاضر عددها(25) محضر و(17) قرار وكما أقرت اللجنة سفر (75) جريح و(36) مرافق لدول الهند ومصرمنها (54) جريح إلى دولة الهند و(23) مرافق الدفعه الاولى عدد(28) جريح و (13) مرافق المقر سفرها بتاريخ 25/5/2018م وحلالات مستعجلة فردية عدد (26) جريح و (10) مرافقين وكذلك عدد (21) جريح إلى جمهورية مصر العربية و(13) مرافق وهي حالات مستعجلة وطارئه لاتحتمل التأخير وتم أستكمال كافة الإجراءات من إستيفاء ملفاتهم وقطع جوازات وتذاكر السفر ومصاريف شخصية وسكن والتنسيق مع اللجان الطبية المتواجدة في الهند ومصر لأستقابلهم وتجهيز المسكن لهم والمستشفيات الذي سيتلقون العلاج فيها وبأذن الله سيتم سفرهم قريباً بالموعد المحدد وأما الجرحى الذي أقرت اللجنة سفرهم إلى دولة الهند وجمهورية مصر فقد تم تسفيرهم وهم يتلقون العلاج مع إخوانهم الجرحى المتواجدين في تلك الدول وتم سفرهم سابقاً وكانو عالقين وقد قامت اللجنة بحل كافة المشاكل التي كانو يعانون منها وتكفلت اللجنة بعلاجهم ومصاريفهم الشخصية والسكن ومصاريف المرافقين .
3- بالنسبةللنقطه الثالثة فيما يخص السؤال المهم الذي طرحه القائد والذي قال فيه إذا كانت هذه أول دفعة يتم إعلان سفرها فأين ذهب مبلغ (458) مليون ريال ؟ والجرحى لم يسافروا بعد . فنحب نوضح للجميع أن المبالغ الذي أعتمد صرفها لم تكن تخص الدفعه الذي ستسافر للعلاج فقط فهذه المبالغ تشمل جميع الجرحى الذي بلغ عددهم(629) جريح يتلقون العلاج بداخل الوطن وخارجه وتم نشر وتوزيع إحصائية رقميه وإعلاميه في المؤتمر الصفحي على الصحفيين والإعلامين بإمكان الجميع الإطلاع عليها.
4- بالنسبة للنقطة الرابعه الذي تسأل فيه القائد عن أين بقية أعضاء اللجنة في المؤتمر الصحفي ؟ ولماذا لم يكن لهم حضور؟ فنحب نوضح للجميع أنه معظم أعضاء اللجنة الطبية كوادر طبية ولديها إلتزامات ومهام وهم على إطلاع وتم إبلاغهم وأعتذرو نظراََ لإنشغالهم وحضر المؤتمر عضو اللجنة الطبية منصور الوازعي – مدير مركز الأطراف وأجاب وأوضح عن بعض التساولات والإستفسارات الذي طرحت من الاخوة الإعلاميين . أما مايتعلق بأن غيابهم
له علاقة تعزز ما يتسرب من أخبار عن إستفراد بالقرار وخلل إداري وعدم شفافية ووضوح وتحول رئيس اللجنة من عمل إشرافي باعتبارها وكيلة محافظة إلى عمل إداري بحت ربطت كل شيء بيدها مهمشة دور مدير مكتب الصحة ومدير المستشفى العسكري وأعضاء اللجنة والتصرف بمزاجية وعشوائية وبأنها بددت نصف المبلغ ، والجرحى على كراسي الإنتظار لن يفيقوا إلا وقد كمل المبلغ المخصص للجرحى بالكامل ومن أين جاء هؤلاء الجرحى المسافرون الذين استفادوا من مبلغ (458 ) مليون ريال والجرحى لم يسافروا بعد ؟
حيث والمبلغ الذي أعلنته الوكيلة في أقل تقدير يكفي لعلاج( 100)جريح بتكلفة (4580000) أربعة مليون وخمسمائة وثمانين ألف ريال للجريح الواحد بما يعادل بالدولار 9500 دولار لكل جريح . فنتمى من القائد زيارة اللجنة الطبية وتقديم طلب رسمي وسيتم موافاته بصور لكافة المحاضر والقرارات والمستندات وإي وثائق غيرها يطلبها .
5- بالنسبة للنقطة الخامسة الذي تسأل فيه القائد لماذا فتحت رئيس اللجنة حساب خاص باسمها وأودعت فيه مليون دولار والمليون الآخر مرتبط بعدن ولماذا لا يودع المبلغ كاملا في البنك المركزي بتعز ويصرف بالتنسيق مع مكتب المالية بتعز ووفق الإجراءات القانونية والمحاسبية المعروفةوإلا لماذا فتح البنك المركزي إذا ؟ فنحب نوضح للجميع أن المبلغ المحول عبر مصرف الجزيرة تم التوجية بتحويلة من قبل فخامة رئيس الجمهورية حيث تم صرف المليون الدولار الأول عبر البنك المركزي عدن و صرف المبلغ المتبقي من وزارة المالية في الرياض باسم رئيس اللجنة و حول عبر مصرف الجزيرة ولا يصرف منه الا للعلاج في الخارج وكانت هناك معوقات كثيرة بإمكان بإمكان القائد والجميع إن يوجه إلى فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء لمعرفة هذه المعوقات ؟
6- بالنسبة إلى النقطة الإخيرة الذي تسأل فيها القائد بأنه هل أعضاء اللجنة يوقعون على الإخلاءات المالية ويعرفون لمن صرف كل مبلغ وكم صرف لكل جريح؟ نحب نوضح للجميع أن لايحق لرئيس اللجنة أو أحد أعضائها التصرف بهذه المبالغ أو الصرف منها إلا بموجب محاضر وقرارات موقعه من أغلب أعضاء اللجنة الطَبية و بإشراف اللجنة المالية التابعة لوزارة المالية .
بالإخير نتمى من القائد وكذلك إي موطن وجريح الجميع الذي لديه إي تسالات أو إستفسارات أن يحضر إلى مقر اللجنة وتقديم طلب بمايريد .
والله الموفق
صادر عن اللجنة الطبية لجرحى تعز

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة

%d مدونون معجبون بهذه: