نكاية وحقد مستميت ،،

img

محمد التويجي .....ز بين الفينة والاخرى يطل ثلة من الناشطين وشلة من ابواق وسائل التواصل الاجتماعي الذين لا عمل لهم ولا هم يشغلهم سوى استهداف الجيش الوطني في تعز وقيادة المحور ..لكنهم لا يملون ولا يسامون كمن ينحت في صخر ..وفي كل مرة يفتعلون الوشاية للمحور ويستميتون في سبيل الترويج لها بغرض التشوية واثارة الضغينة والتنقيص من قيمة ما يقوم به الجيش من ضبط الامن وبسط سلطة الدولة ومطاردة الخارجين عن القانون والجدير بالذكر فان حملات النكاية والزيف هذه تاتي عقب كل نجاح او تقدم يحرزه الجيش الوطني وكانت هذه المرة بعد ان صار الجيش يملك زمام الامور في المدينة و بدفع وتنسيق مع اللجنه الرئاسية لكن ما يثير الريب ان مثل هذه الوضعيات الامنية لا تستسيغها تلك الاقلام المغرضة التي وهبت نفسها للنيل من اي عمل وطني عبر استهدافها لاشخاص او مؤسسات دون اي وازع وطني .. الغريب في الامر ان تلك الابواق قيل إنها قد وجدت حاضنا ومحفزا عند المحافظ الذي لا تزعجه تلك الحملات التي تستهدف الجيش الوطني في تعز وكان صراعا ناشبا بين المحافظ وقيادة المحور وان كان لهذا وجود فلا خير يرتجى ولا سلام سيطفو على افق تعز .. نامل ونتمنى ان تضمحل تلك الطرق الهادمة وتتلاشى من واقع تعز وترعوي ان كان لديها بقايا ضمير او حفنة من وطنية ،،وسيثبت القادم ويظهر حقيقة ما يجري وستبقى تعز وجيشها رمزين لا يمكن محوهما ..

كتابات 0 مدير

محمد التويجي
…..ز
بين الفينة والاخرى يطل ثلة من الناشطين وشلة من ابواق وسائل التواصل الاجتماعي الذين لا عمل لهم ولا هم يشغلهم سوى استهداف الجيش الوطني في تعز وقيادة المحور ..لكنهم لا يملون ولا يسامون كمن ينحت في صخر ..وفي كل مرة يفتعلون الوشاية للمحور ويستميتون في سبيل الترويج لها بغرض التشوية واثارة الضغينة والتنقيص من قيمة ما يقوم به الجيش من ضبط الامن وبسط سلطة الدولة ومطاردة الخارجين عن القانون والجدير بالذكر فان حملات النكاية والزيف هذه تاتي عقب كل نجاح او تقدم يحرزه الجيش الوطني وكانت هذه المرة بعد ان صار الجيش يملك زمام الامور في المدينة و بدفع وتنسيق مع اللجنه الرئاسية لكن ما يثير الريب ان مثل هذه الوضعيات الامنية لا تستسيغها تلك الاقلام المغرضة التي وهبت نفسها للنيل من اي عمل وطني عبر استهدافها لاشخاص او مؤسسات دون اي وازع وطني ..
الغريب في الامر ان تلك الابواق قيل إنها قد وجدت حاضنا ومحفزا عند المحافظ الذي لا تزعجه تلك الحملات التي تستهدف الجيش الوطني في تعز وكان صراعا ناشبا بين المحافظ وقيادة المحور وان كان لهذا وجود فلا خير يرتجى ولا سلام سيطفو على افق تعز ..
نامل ونتمنى ان تضمحل تلك الطرق الهادمة وتتلاشى من واقع تعز وترعوي ان كان لديها بقايا ضمير او حفنة من وطنية ،،وسيثبت القادم ويظهر حقيقة ما يجري وستبقى تعز وجيشها رمزين لا يمكن محوهما ..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة

%d مدونون معجبون بهذه: