هل ينجح الحمادي في الخروج من ورطة العبث السياسي

شاهدت فيديو قصير للعميد عدنان الحمادي يتحدث مع مجموعة قيل أنها مجموعة شعبيه زارته عن مد يده إلى أيدي زملائه قادة الألوية وإستعداده للخروج إلى جبهات التحرير والذي يرفض يكون( البيادة) بحسب قوله.

بغض النظر عن الوضع والضغط النفسي هنا فإننا نرى أنه من الجيد أن يوكد القادة العسكريين على التحرير فهي المهمة الرئيسة وهو تأكيد لم يكون بحاجته لولا الشعور بأنهم ذهبوا بعيدا عن المهمة الرئيسية التحرير وعن المهمة العسكرية.

هي صورة من صور الشعور بالضغط والذنب وهو أمر ايجابي لوقرن مع العمل والإقلاع عن الخطأ وهو تحويل الجيش إلى غطاء وورقة للعب السياسي.

لاشك أن الحمادي يشعر بهذا لكن السؤال هل فعلا سيخرج من حفرة الأجندة السياسية لأنه حتى هذا التصريح يندرج في المسلك والمزايدة السياسية خاصة أنه أظهر نفسه وزملائه في الألوية وكانهم جهات قبلية أو سياسية متصارعة على شي ما. وليس ألوية جيش يتلقون وينتظرون الأوامر

لا مكان للأوامر العسكرية والتراتيبية بدليل أنه ذكر الجميع كاقران وأغفل عن عمد كما يرى البعض ذكر مسوؤله المباشرة قائد المحور

لكن بالتأكيد واللواء الحمادي عسكري ليس من السهولة انخراطه حتى النهاية في لعبة الصراع السياسي وسيحاول جاهدا الخروج من الورطة أو هكذا نتمنى له ولرفاقه.

ولن يكون أداة بيد هذا أو ذاك لأنها كارثة يعلم خطورتها الرجل الذي يبدوا محاطا بأكثر من جهة تتعلق به وترفعه ليكون مظلة وغطاء أخطائها الجسيمة و لأعمال ومطامع لاعلاقة لها بالنضال الوطني ولا بالشرف العسكري.

والدليل أن كل العناصر العسكرية والحكومية والسياسية والإعلامية والحزبية التي أحاطت بأبي العباس عندما كان في المدينة وتحولت حينها إلى غرفة عمليات للجماعة لإشعال الحرب داخل المدينة وإشاعة الفوضى والتي حاربت بكل مالديها من أجل حماية أبي العباس والعناصر الإرهابية سياسيا وإعلاميا
ودعمت بكل الوسائل وتحولت إلى ملكية أكثر من الملك وعباسية أكثر من أبو العباس نفسه لإبقاء الوضع تحت دائرة الفوضى.

هي نفسها بأفرادها وقيادتها وهئياتها التي تحيط بعدنان الحمادي بصفته قائد اللواء 35 وتريد أن تحوله إلى أبوالعباس رقم اثنين وتفجير الوضع بإسمه وتحت غطائه في الحجرية والمسراخ المديريات المحررة بعد أن فشلت في المدينة.

فهل ينجح الحمادي في قطع الطريق على تجار الحروب والمتسلقين على دبابته؟
وليد توفيق

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة

%d مدونون معجبون بهذه: