فتورالشرعية،وصلف الإنقلاب

بقلم: أ. أبو العزم مطهر المعصبي

♨على الصعيد السياسي،والحربي منه،،دأبت مليشيات الإنقلاب،بل وجعلت من أهدافها العامة والهامة معا،،الاستفادة من عيوب وتقصير وتفلت الخصوم .

♨كما أن يقضة الآخر-الخصم-تعد من الأهمية بكثير لاسيما في حالات الحروب والمواجهات العسكرية.

♨في هذا الإطار حرص الطرف الانقلابي على تتبع الزلات واقتناص الفرص والاستفادة من كل ماسبق .

♨والملاحظ عند الجانب الآخر الممثل للشرعية الوطنية ….؟
هو سلوك اللامبالاة بالغالب في الكثير من المواجهات العسكرية.

♨قد يقول قائل: هناك فرق بين ماهو انقلابي وبين ماهو شرعي؟
بين من يحمل شرعية المواجهة،وبين من يحمل راية الانقلاب…تماما كالحق والباطل.

♨فصاحب الباطل ورفيقه لاهم له يرجوه سوى الغلبة على خصمه؛وهو مع ذلك لايتراجع من إستخدامه لأي وسيلة من شأنها تحقق رغبته للوصول لمبتغاه؛ وذلك لأنه في الأساس لاشرعية له؛ فكيف له أن يتمثل شرعية السلووووك.؟

♨وعلى العكس،فإن شرعية المواجهة مسؤولة عن أخلاقيات في السلوك قولا وعملا.

♨وهي حقيقة لاخلاف عليها شرعا وحقا وعدلا ؛ ..
لكنه….ومع تجاوز الخصم حد الإسراف وتجاوزه اختراق الصفوف، والإضرار بالحرث والنسل، فأي حق نحميه، وأي شرعية نحملها.؟

♨بالأمس القريب يذهب ١٥خمس عشر مابين شهيد وجريح في الحي السكني لحارة التوحيد بسبب قذيفة أطلقتها مليشيات الانقلاب أودت بوفاة إمرأة وطفلها على الفور.
♨وعلى الصعيد نفسه قناص عمارة الأريال؛ وقناص الوعش والخزان في الجانب الجهة الغربية الشمالية لمنطقة عصيفره؛؛الجهة الشمالية الشرقية لشارع الستين بتعز.

♨هذه الجبهة التي لم تعرف الاطمئنان والهدوء ولم تخل من ضحايا بين الوقت والآخر …لاسيما القناص الفاجر وقذائف الهاون التي تحصد الأرواح كل يوم .

وبدم بارد..؟!
ولا مبالاة..؟!
ولا حتى رد مماثل!!

♨هذا السلوك أمام الفعل المستهتر والمتمادي؛ وأمام الضرر المتلاحق والمستمر بالأرواح والممتلكات…ليس له تفسير أو وصف غير أنه تفلت وإخلال بحقوق أمنية مشروعه للمواطن على شرعيته المنكفئة التي طال نومها ومع الأسف والأسف الشديد.

♨الفاجعة التي طالت حي التوحيد في الطرف الشمالي الشرقي من مدينتي الحبيبة تعز…وغيرها من الفجائع المتلاحقه، والركود المتجمد من شرعيتنا تجاه تلك الوقائع والأحداث يدعونا للتساؤل؛؛ بل المساءلة القانونية على الإدارة المحلية والأمنية على وجه الخصوص وعلى القائمين في الثغور من الجيش الوطني كشرعية هي الأولى المسؤولة عن الضحايا والممتلكات والتي هي تحت سلطة نفوذها.

هذا أولا…..
ثانيا…على السلطة التنفيذية الأمنية والعسكرية تحمل المسؤولية بحق وعدل تجاه مواطنيها وتوفير الأمن الحقيقي لهم، والخروج من قمقم الرتابة والخلود للراحة.

♨لايسعني في هذا المقام إلا الترحم على الشهداء والدعاء بالشفاء للجرحى.

وحسبنا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله..والله أكبر…الله أكبر…الله أكبر
🔰♨🔰♨🔰♨🔰♨🔰

مواضيع متعلقة

img

تأميم ممتلكات رائد العمل الخيري وباني المؤسسات التنموية بقلم /محمد اليافعي لم يشفع له تاريخه الكبير في العمل الخيري الممتد ثلاثين عاما في اليمن امام أطماع الحاقدين والذي يأتي في مقدمتهم المدعو محمد البخيتي الذي حاك كل الدسائس واستخدم كل الوسائل ليضم اسم الدكتور حميد زياد في قائمة ما أسموها قائمة الخونة رغم مايعرف عن الدكتور حميد حرصه على العمل الخيري مع كل الناس و ابتعاده عن كل ما يمد للسياسة من صلة منذ عقود . لكن الذنب الكبير الذر راه البخيتي وعصابته واستطاع به ان يقنع به اسياده هو ان الدكتور حميد رغم انتمائه لمنطقة الجدا المحسوبة على المذهب الزيدي كان يدعم التقارب المذهبي ، وجعل من اغلب سكان هولاء المناطق يضمون أيديهم وقت الصلاة ويترضون على الصحابة جميعا ولا يخصون ال البيت بدعاء ولا يرون لهم احقية في الحكم . الدكتور حميد زياد الذي كان له الدور الأساسي في بناء ووجود وتفعيل اهم المؤسسات الخيرية والتربوية والطبية والثقافية والتوعوية في اليمن بداء بجمعية الإصلاح ومستشفى الامل للامراض النفسية ومستشفى الام ومنظمة يمن بلا قات ثم مؤسسة الفاروق التنموية التي عملت على التثقيف والاعداد المعتدل لتخريج علماء خدموا اليمن ووصل منهم الكثير لاغلب دول الأقليات الإسلامية يعلمون الناس أمور دينهم، ثم مؤسسة تنمية القرى التي عملت وتعمل لاستبدال زراعة القات بزراعة البن واشجار الفواكه والمحاصيل النفدية ، ثم مؤسسة اليتيم التنموية التي يتم دراسة تجربتها في اغلب دول العالم الإسلامي كنموذج فريد لرعاية وتنمية اليتيم والتي تبدا بكفالته وتمر بتدريسه ثم تعليمه حرفة وصنعة ليستعين بها على العيش الكريم وتدريسه جامعة تقنية وانتهاء باعانته على تكملة دينه بتزويجه ودعمه في ميادين العمل. هذا القامة الوطنية اليوم يتم الحجز على مستشفياته وممتلكاته بل وامتد الحقد لقيام العصابات بالاعتداء وتاميم المؤسسات الخيرية التي يراسها ومنها مؤسسة اليتيم التي تضم العديد من المصانع والورش وكان يسعى لان يجعلها اكبر منطقة صناعية في اليمن كل هذا يتم بمراى ومسمع وباسم مهزلة الحراسة القضائية و من قبل عصابة يقودها المدعو محمد البخيتي والذي عمل مع بعض الحاقدين من حاشيته لاقناع جماعته انه باستيلائه على على هذه المؤسسات وعلى ممتلكات الدكتور فانه سيحقق لهم ربحية عالية ودخل كبير لجماعته وسينتقم من رجل منطقته الذي يرى انه استغل العمل الخيري ليقوم بنشر مذهب السنة والاعتدال في المناطق الزيدية وبالمناسبة فان الدكتور حميد زياد منذ خروجه من اليمن بعد سقوط الدولة في صنعاء ضل يعمل لرسالته الخيرية ولهدفه الإنساني الذي نذر لهما حياته غير ابه بما يفعل أولئك الحاقدون والعابثون ، و قام بتأسيس المنظمة العالمية للإغاثة والتمية ليتمكن من خلالها استكمال رسالته في خدمة أبناء وطنه والسعي للتخفيف عنهم خصوصا في هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه اليمنيون داخل البلد او خارجها بل واستطاع بحمد الله ان يكبر مساحة خدمة منظمته ليستفيد منها المحتاجون من دول مختلفة

التعليقات مغلقة

%d مدونون معجبون بهذه: