نار ياحبيبي نار!!

img

ناصر علي
لا أدري من أين أبدا و لأ أدري من أين سوف أنتهي كنت في أنتظار مشوق لساعات حيث كانت تمر علي الدقيقة الواحدة كيوم وأحد من كثرة الفرحة التي تتواجد بداخلي فيما سأخرج فيها وبرفقة أصدقائي لأجل أن نذهب لنغير لنا جو ونلاحظ مايجري ويدور بالعاصمة عدن.
وعلى ما أظن وأتذكر عند الساعة الثامنة مساءاً من يوم الجمعة دخل علينا إلى المكتب صديقاً عزيزاً علينا حيث كان ينور مثل القمر فسألته أين انت رايح فقال لن أروح اي مكان وإنما أتيت إليكم لاجل أريكم الملابس التي اخذتها من عدن كريتر فما كان مني إلا أن أساله فقلت بكم أخذت البدلة ذي كامل فقال لي الجرم والجزمة معي منذ فترة وإنما أخذت البنطلون فقط فقلت له بكم أخذت البنطلون فقال لي بـ 15000 الف الف ينطح الف فتفاجأت حين حدثني عن قيمة البنطلون الواحد.
خرجت يوم الجمعة الموافق 25 مايو التاسع عشر من شهر رمضان المبارك برفقة شخصان مقربان إلي لنطلع على السوق وأسعار الملابس بمدينة كريتر وعندما وصلنا إلى مررنا في عدة أسواق وحارات لنلاحظ أسعار الملابس.
حيث إنا لم نلاحظ محلاً فاتحاً فيما كانت أكثرها بسطات وفرشات وقد سألنا وبايعنا على عدة بنطلونات فييها ولكن لم نكن مقتنعين فيبهن فلاحظنا أحد المحلات الحديثة فاتحاً أبوابه فدخلنا إلى المحل وكانت أمام المحل قائمة من عرض الملابس الرائعة فسألنا أحد العاملين كم تساوي قيمة هذه البدلة فقال البنطلون لنفسه يساوي 18000 الف فذهبنا من أمام المحلات إلى محل أخر حيث كانت الأسعار في المحلات الأخرى تساوي أسعار أول محل دخلناه.
وبعد شرشحة ومطمطة في السوق المكتظ بالرجال والنساء والأطفال خرجنا من السوق بعد شدة وعلاج وعلى سكة الطريق مررنا إلى أحد بائعي البطاطس واخذنا منه ثلاثة أكياس وعندما كنا نمشي على سكة الطريق كان أحد الأصدقاء يقول” ياخي هنأ أسعار نار محد بايقدر يشتري فيما تداولنا الكلام فيما بيننا حتى قرب فرزة الباصات ومنها أتجهنا إلى مديرية المنصورة مقر عملنا.
رسالة أقدمها إلى مالكي المحلات بعدن أو في أي محافظة ياجماعة خافوا الله في ناس غير قادرة على شراء حبة خبز كيف بأستطاعتها شراء كسوة العيد لأطفالها مع أسعاركم الخيالية.

مواضيع متعلقة

img

تأميم ممتلكات رائد العمل الخيري وباني المؤسسات التنموية بقلم /محمد اليافعي لم يشفع له تاريخه الكبير في العمل الخيري الممتد ثلاثين عاما في اليمن امام أطماع الحاقدين والذي يأتي في مقدمتهم المدعو محمد البخيتي الذي حاك كل الدسائس واستخدم كل الوسائل ليضم اسم الدكتور حميد زياد في قائمة ما أسموها قائمة الخونة رغم مايعرف عن الدكتور حميد حرصه على العمل الخيري مع كل الناس و ابتعاده عن كل ما يمد للسياسة من صلة منذ عقود . لكن الذنب الكبير الذر راه البخيتي وعصابته واستطاع به ان يقنع به اسياده هو ان الدكتور حميد رغم انتمائه لمنطقة الجدا المحسوبة على المذهب الزيدي كان يدعم التقارب المذهبي ، وجعل من اغلب سكان هولاء المناطق يضمون أيديهم وقت الصلاة ويترضون على الصحابة جميعا ولا يخصون ال البيت بدعاء ولا يرون لهم احقية في الحكم . الدكتور حميد زياد الذي كان له الدور الأساسي في بناء ووجود وتفعيل اهم المؤسسات الخيرية والتربوية والطبية والثقافية والتوعوية في اليمن بداء بجمعية الإصلاح ومستشفى الامل للامراض النفسية ومستشفى الام ومنظمة يمن بلا قات ثم مؤسسة الفاروق التنموية التي عملت على التثقيف والاعداد المعتدل لتخريج علماء خدموا اليمن ووصل منهم الكثير لاغلب دول الأقليات الإسلامية يعلمون الناس أمور دينهم، ثم مؤسسة تنمية القرى التي عملت وتعمل لاستبدال زراعة القات بزراعة البن واشجار الفواكه والمحاصيل النفدية ، ثم مؤسسة اليتيم التنموية التي يتم دراسة تجربتها في اغلب دول العالم الإسلامي كنموذج فريد لرعاية وتنمية اليتيم والتي تبدا بكفالته وتمر بتدريسه ثم تعليمه حرفة وصنعة ليستعين بها على العيش الكريم وتدريسه جامعة تقنية وانتهاء باعانته على تكملة دينه بتزويجه ودعمه في ميادين العمل. هذا القامة الوطنية اليوم يتم الحجز على مستشفياته وممتلكاته بل وامتد الحقد لقيام العصابات بالاعتداء وتاميم المؤسسات الخيرية التي يراسها ومنها مؤسسة اليتيم التي تضم العديد من المصانع والورش وكان يسعى لان يجعلها اكبر منطقة صناعية في اليمن كل هذا يتم بمراى ومسمع وباسم مهزلة الحراسة القضائية و من قبل عصابة يقودها المدعو محمد البخيتي والذي عمل مع بعض الحاقدين من حاشيته لاقناع جماعته انه باستيلائه على على هذه المؤسسات وعلى ممتلكات الدكتور فانه سيحقق لهم ربحية عالية ودخل كبير لجماعته وسينتقم من رجل منطقته الذي يرى انه استغل العمل الخيري ليقوم بنشر مذهب السنة والاعتدال في المناطق الزيدية وبالمناسبة فان الدكتور حميد زياد منذ خروجه من اليمن بعد سقوط الدولة في صنعاء ضل يعمل لرسالته الخيرية ولهدفه الإنساني الذي نذر لهما حياته غير ابه بما يفعل أولئك الحاقدون والعابثون ، و قام بتأسيس المنظمة العالمية للإغاثة والتمية ليتمكن من خلالها استكمال رسالته في خدمة أبناء وطنه والسعي للتخفيف عنهم خصوصا في هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه اليمنيون داخل البلد او خارجها بل واستطاع بحمد الله ان يكبر مساحة خدمة منظمته ليستفيد منها المحتاجون من دول مختلفة

التعليقات مغلقة

%d مدونون معجبون بهذه: