اطراف سياسية ..تبتكر الازمات الخانقة للمواطن..!

img

!

* عبدالمجيد زبح

صراع مستمر على موارد الدولة، وقوت المواطنين وأسلوب جديد – قديم، لابتكار مزيد من الازمات، التي دفعت بالمواطن اليمني الى حالة من اليأس بعد ان كان يترقب ويتوقع حدوث اصلاحات اقتصادية تخفف عنه المعاناة، ليجد الامر يزداد تعقيدا نتيجة لمعارك فيسبوكية كان عنوانها المطالبة(بتوريد موارد الدولة)، بينما في حقيقة الامر لا تخرج عن خلق ازمات جديدة تضاعف من معاناة المواطن البسيط.

خرج حافظ معياد من صمت ليشعل مواقع التواصل، ويطالب بتوريد ايرادات (مأرب ، والمهرة)، واكد بانه لايستطيع البقاء في عمله الا اذا تم جباية الإيرادات.. وبسرعة البرق اشتعلت معركة في مواقع التواصل الاجتماعي.. هناك من تحدث عن تبريرات والبعض يتهم اطراف، وكل طرف يحمل الاخر نتائج الفشل والتدهور الاقتصادي المخيف الحاصل في البلد، وهذا ليس بغريب، فمنذ ٢٠١١م، وحتى اللحظة، لا تزال تلك الاطراف تعمل بنفس العقلية الهدامة، وهي غير قادرة على تجاوز الماضي وإدراك حجم المعاناه التى اصابت المواطن في مقتل.

بعد ساعات خرج (معياد) ببيان آخر يؤكد بانه تم العمل على ربط فرع البنك ب(مأرب)، بالمركزي في العاصمة المؤقتة (عدن)، وانه سيتم استكمال ربط فرع المهرة في وقت لاحق، واعتبر المناصرين لمعياد : انه انتصر خلال ساعات قليلة، في حين علق المناصرين للاطراف الآخرى : بان الاتفاق كان جاهزا وان معياد قام بمحاولات ابتزاز لا أقل ولا اكثر .

وفي حقيقة الامر، ان الاوضاع في البلد تسير في أتجاه الاسوأ بكل المقاييس، نتيجة هذه الانقسامات والصراعات والمماحكات السياسية، والتي أثرت سلبا في خلق صراعات على المستوى (الجغرافي، المناطقي، الطائفي، الاجتماعي)، والسبب تلك النخب السياسية الغير راغبة في إيجاد حلولا لصراعاتها التي يدفع ثمنها المواطن..والمواطن فقط.

للآسف الاطراف السياسية فشلت في صناعة حل اوصيغة او رؤية جامعة تنهي الوضع المأساوي الذي تعيشة البلد، لان بعض الدول الراعية للحل تتجاهل التركيبة الاجتماعية ، والسياسية، وغياب الشفافية، وانعدام رؤية واضحة لدى كل طرف بحيث تكون مقنعة للجميع على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، وللاسف نجدها تخلق ازمات جديدة تخلط فيها جميع الاوراق وتعود الى المربع الاول.

مواضيع متعلقة

img

تأميم ممتلكات رائد العمل الخيري وباني المؤسسات التنموية بقلم /محمد اليافعي لم يشفع له تاريخه الكبير في العمل الخيري الممتد ثلاثين عاما في اليمن امام أطماع الحاقدين والذي يأتي في مقدمتهم المدعو محمد البخيتي الذي حاك كل الدسائس واستخدم كل الوسائل ليضم اسم الدكتور حميد زياد في قائمة ما أسموها قائمة الخونة رغم مايعرف عن الدكتور حميد حرصه على العمل الخيري مع كل الناس و ابتعاده عن كل ما يمد للسياسة من صلة منذ عقود . لكن الذنب الكبير الذر راه البخيتي وعصابته واستطاع به ان يقنع به اسياده هو ان الدكتور حميد رغم انتمائه لمنطقة الجدا المحسوبة على المذهب الزيدي كان يدعم التقارب المذهبي ، وجعل من اغلب سكان هولاء المناطق يضمون أيديهم وقت الصلاة ويترضون على الصحابة جميعا ولا يخصون ال البيت بدعاء ولا يرون لهم احقية في الحكم . الدكتور حميد زياد الذي كان له الدور الأساسي في بناء ووجود وتفعيل اهم المؤسسات الخيرية والتربوية والطبية والثقافية والتوعوية في اليمن بداء بجمعية الإصلاح ومستشفى الامل للامراض النفسية ومستشفى الام ومنظمة يمن بلا قات ثم مؤسسة الفاروق التنموية التي عملت على التثقيف والاعداد المعتدل لتخريج علماء خدموا اليمن ووصل منهم الكثير لاغلب دول الأقليات الإسلامية يعلمون الناس أمور دينهم، ثم مؤسسة تنمية القرى التي عملت وتعمل لاستبدال زراعة القات بزراعة البن واشجار الفواكه والمحاصيل النفدية ، ثم مؤسسة اليتيم التنموية التي يتم دراسة تجربتها في اغلب دول العالم الإسلامي كنموذج فريد لرعاية وتنمية اليتيم والتي تبدا بكفالته وتمر بتدريسه ثم تعليمه حرفة وصنعة ليستعين بها على العيش الكريم وتدريسه جامعة تقنية وانتهاء باعانته على تكملة دينه بتزويجه ودعمه في ميادين العمل. هذا القامة الوطنية اليوم يتم الحجز على مستشفياته وممتلكاته بل وامتد الحقد لقيام العصابات بالاعتداء وتاميم المؤسسات الخيرية التي يراسها ومنها مؤسسة اليتيم التي تضم العديد من المصانع والورش وكان يسعى لان يجعلها اكبر منطقة صناعية في اليمن كل هذا يتم بمراى ومسمع وباسم مهزلة الحراسة القضائية و من قبل عصابة يقودها المدعو محمد البخيتي والذي عمل مع بعض الحاقدين من حاشيته لاقناع جماعته انه باستيلائه على على هذه المؤسسات وعلى ممتلكات الدكتور فانه سيحقق لهم ربحية عالية ودخل كبير لجماعته وسينتقم من رجل منطقته الذي يرى انه استغل العمل الخيري ليقوم بنشر مذهب السنة والاعتدال في المناطق الزيدية وبالمناسبة فان الدكتور حميد زياد منذ خروجه من اليمن بعد سقوط الدولة في صنعاء ضل يعمل لرسالته الخيرية ولهدفه الإنساني الذي نذر لهما حياته غير ابه بما يفعل أولئك الحاقدون والعابثون ، و قام بتأسيس المنظمة العالمية للإغاثة والتمية ليتمكن من خلالها استكمال رسالته في خدمة أبناء وطنه والسعي للتخفيف عنهم خصوصا في هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه اليمنيون داخل البلد او خارجها بل واستطاع بحمد الله ان يكبر مساحة خدمة منظمته ليستفيد منها المحتاجون من دول مختلفة

التعليقات مغلقة

%d مدونون معجبون بهذه: