توكل كرمان :مشكلتنا التاريخية متجسدة بخيانات النخب ومن يدعون أنهم يمثلون الشعب

قالت القيادية في ثورة الحادى عشر من فبراير توكل كرمان لقد بات واضحا أن التحالف السعودي الإماراتي يعمل من أجل تشتيت القوى داخل اليمن إلى جماعات متناحرة منزوعة الإرادة وخاضعة لسلطته، وبات من الواضح أن المكونات السياسية والحكومة والرئيس لم تعد تملك أي قرار، فقد أصبحت تحت سيطرة التحالف.

وأضافت في كلمة لها بثتها قناة بلقيس بمناسبة الذكرى التاسعة للثورة أن الشرعية لا قرار لها وتحولت إلى جماعات تتصارع فيما بينها. صراع عبثي يغذيه التحالف ويمده بأسباب الاستمرارية ويعيد إنتاجه بمسميات عديدة.

وقالت الانقلاب الحوثي يستثمر انحراف التحالف السعودي الإماراتي وانكشاف أطماعه في اليمن وتحوله إلى احتلال كامل الأوصاف والأركان، ويستثمرون تشتت خصومهم، وصراعاتهم البينية.

وقالت كرمان أن التكوينات الحزبية، كما عرفناها قبل ثورة فبراير ألفين وأحد عشر المجيدة كانت مثالا للفشل والهزيمة والارتهان. نخب فاشلة ومرتهنة ومصابة بعجز أعاقها عن الفعل والمبادرة والاستجابة لطموحات شعبنا وأولوياته، ولطالما كانت مشكلتنا التاريخية متجسدة في خيانات النخب ومن يدعون تمثيل الشعب.
اليوم ومع معاناة شعبنا وآلامه بسبب الحرب والميليشيات والوصاية الخارجية تستمر الصراعات الصغيرة بين مكونات الشرعية على المكاسب الصغيرة والزائلة. لقد أثبتوا أنهم سببٌ أساسيٌ يمد المليشيا الحوثية بأسباب البقاء ويمكن التوجهات الخارجية من التلاعب بقضايانا ومصيرنا وفق أهداف خارجية لا تعنيها معاناتنا ولا يضرها استمرار الحرب وانعدام الدولة وتغول الميليشيات وتقسيم اليمن لمناطق نفوذ يتحكم فيها أمراء الحرب وأدوات الخارج من ميليشيات ونخب حزبية وأبواق إعلامية تعمل لتزييف الحقائق وتشتيت الصفوف وتبييض صفحات المتآمرين على اليمن والساعين لتقسيمها وتقويض كيانها الوطني إلى دويلات ميليشياوية تنفذ أجندات الخارج وتحقق أطماعه ومصالحه.

وقالت رواد التغيير، هم شباب ثورة الحادي عشر من فبراير الحالم والمتحرر من العقد والعجز والارتهان. إنهم روح اليمن وعليهم تقع اليوم مسؤولية النضال من أجل القضية اليمنية وإنقاذ اليمن من الإمامة الحوثية والاحتلال السعودي الإماراتي ومواصلة الكفاح من أجل يمن مالك لقراره سيد على أرضه.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة

%d مدونون معجبون بهذه: