العبادة بصورتي التباعد والتقارب

img

الجوزاء نيوز – بقلم/ احمد عثمان

رمضان فرصة ترسيخ التقارب الاجتماعي كعبادة ومن ناحية أخرى تطبيق التباعد الجسدي كوقاية, وهي أيضا عبادة عن طريق تحسس حاجات المحتاجين والجيران, في الأولى (التقارب الاجتماعي ) وفي الثانية (التباعد الجسدي) لزوم الوقاية من جائحة (كورونا ) ودفع الضرر ..

ظروف وعادات رمضان تساعد على التباعد في النهار, وفي الليل ممكن هذا العام كل واحد يسمر في بيته مع أهله يتعرف على أولاده ويقرأ القرآن ويعبد الله ..

التراويح بالمناسبة ممكن جدا أن تقام في البيت وهناك أقوال للفقهاء بأن الأصل في التراويح أن تودى في البيت فتكون أكثر تأملا وخشوع, مابالك ونحن امام جلب مصلحة ودرء مفسدة ..

أنت تؤدي واجب تجاه نفسك وتجاه المجتمع في إنجاح الوقاية من كورونا والتخفيف من انتشاره, انها هنا عبادة واجبة وواجب تفرضه الظروف القاهرة ..

لو اقتنع الناس بضرورة وواجب التباعد الجسدي في مكافخة الوباء لنفذوا وسائل الوقاية بنجاح وسلاسة مع الحفاظ على حركتهم الضرورية وكسب أنفسهم ..

القضية قضية قناعة, وعلى المؤمنين ان يعلموا ان تنفيذ وسائل الوقاية ومنها التباعد وانهاء التجمعات أيا كانت هي عبادة ايضا وتقرب إلى الله, ومساهمة في إنقاذ الناس وتخفيف الأضرار عليك وعلى اسرتك ومجتمعك نحن امام عمل كبير وخير مزدوج فيه درء مفاسد وجلب مصالح.

* نقلا من صفحة الكاتب على الفيسبوك

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة