في كلمتها أمام مجلس الأمن .. الحكومة اليمنية تؤكد أنها بذلت جهودا كبيرة لتنفيذ اتفاق الرياض في حين المجلس الانتقالي “يتعنت”

img

الجوزاء نيوز – متابعات

قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إنها بذلت كل ما بوسعها لتنفيذ اتفاق الرياض، مقابل تعنت المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، مضيفة “إعلانه لما أسماه “الإدارة الذاتية” هو خطوة متهورة تعد رفضاً واضحاً لمقتضيات اتفاق الرياض و استمراراً لتمرده المسلح.

 

وأضافت, أن الانتقالي لم يكتف برفض الاستجابة للدعوات و البيانات الصادرة من التحالف والدول الشقيقة و لصديقة والمجتمع الدولي ومجلس الامن والرجوع عن أفعاله المتهورة التي تعيق تنفيذ اتفاق الرياض، بل استمر في زعزعة الأمن و الاستقرار في محافظة أرخبيل سقطرى وقيامه مؤخراً بالحشد العسكري المستفز في محافظة أبين.

جاء ذلك في كلمة اليمن، مساء الخميس، ألقاها مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة السفير عبدالله السعدي، أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط (اليمن).

وأكد السعدي أن الحكومة اليمنية، تعاملت بإيجابية و مرونة عالية مع مقترحات المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث لوقف شامل لإطلاق النار وتنفيذ الترتيبات الاقتصادية و الإنسانية واستئناف العملية السياسية وتم الرد على تلك المقترحات، في الوقت الذي تواجه جهود المبعوث الخاص المزيد من التعنت من قبل المليشيات الحوثية و رفضها لهذه المقترحات.

ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى ممارسة الضغط على تلك المليشيات للانصياع لكل الدعوات الهادفة إلى وقف إطلاق النار وخفض التصعيد وإنهاء حربها العبثية على الشعب اليمني.

وأضاف السعدي، أن المليشيا الحوثية وكعادتها قامت بتكثيف عملياتها العدوانية في أكثر من جبهة و أطلقت الصواريخ البالستية على الأحياء والتجمعات السكنية في مدينة مأرب مستغلة التهدئة، وأقدمت على قتل مواطنة يمنية عقب اقتحام منزلها بمحافظة البيضاء، وممارسة أبشع أنواع الانتهاكات والتعذيب والعنف الجنسي والاغتصاب بحق النساء اليمنيات.

وتابع: “آن الأوان ليدرك المجتمع الدولي كيف تتعاطى تلك المليشيات مع هذه الهدنة و كل الهدن السابقة، و أن يدرك حقيقة أنها مجرد أدوات ودمى تحركها طهران لخدمة أجندتها المشبوهة عبر المساومة بدماء اليمنيين”.

وشددت الحكومة، على ضرورة انصياع المجلس الانتقالي لكل الدعوات و إلغاء إعلانه غير الدستوري والعودة لتنفيذ اتفاق الرياض ومقتضياته وفقًا للمصفوفة المزمنة الموقع عليها، والتوقف الفوري عن أي إجراءات أو ممارسات من شأنها تعطيل و تقويض عمل مؤسسات الدولة أو التدخل في أداء مهامها أو الاستحواذ على مواردها في العاصمة المؤقتة عدن و تعطيل عمل الفرق التابعة لوزارة الصحة المعنية بمواجهة وباء كورونا.

ولفت الحكومة في الكلمة ،إلى أن اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا تقوم بالتنسيق مع السلطات المحلية في المحافظات المحررة بتعزيز الجهود الوقائية و العلاجية و التنسيق مع شركاء اليمن من الدول والمنظمات الدولية لزيادة تقديم الدعم في هذا الجانب.

وحذرت من استمرار المليشيات الحوثية في التلاعب بملف فيروس كوفيد- 19 و انتهاج سياسة التعتيم و إخفاء المعلومات الحقيقية عن عدد الإصابات، مما يعرقل جهود مواجهة و احتواء هذه الجائحة العالمية و يضع حياة الملايين من اليمنيين في دائرة الخطر.

ودعت الحكومة، منظمة الصحة العالمية للتدخل العاجل و الضغط على تلك الميليشيات لمشاركة البيانات و الإعلان بشفافية مطلقة عن الأرقام الحقيقية لحالات الإصابة بالفيروس تفادياً لكارثة قادمة و حفاظًا على أرواح الملايين من المدنيين الذين أنهكتهم الحرب التي شنتها تلك المليشيات و كانت سبب الكارثة الإنسانية التي لم يشهد اليمن مثيلا لها.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة