الجوزاء نيوز – شبوة – خاص
شهدت محافظة شبوة, اليوم الأحد, تظاهرة جماهيرية حاشدة تأكيدا على الوقوف بصف الشرعية، ورفضا لمشاريع الفوضى والإقصاء والتهميش ومحاولات احتكار القضية الجنوبية في طرف واحد.
وشارك في المسيرة, التي دعا لها الائتلاف الوطني الجنوبي, الآلاف من أبناء مختلف مديريات شبوة, ورفعوا شعارات تطالب بالشراكة الوطنية الواسعة كطريق وحيد وآمن نحو الاستقرار والسلام.
كما رفع المشاركون لافتات تؤكد الدعم الكامل للشرعية ورفض كل مشاريع الفوضى التي تديرها الامارات عبر ذراعها المجلس الانتقالي الجنوبي.
وطالب المتظاهرون بتوسيع دائرة المشاركة في العملية السياسية، واستيعاب كافة المكونات الجنوبية في الحكومة القادمة.
وهتفت الحشود “بالروح بالدم نفديك يا يمن”, مؤكدة أن شبوة وحدوية ومع الشرعية, رافضة المشاريع القروية وأجندة الفوضى.
وتفاعل مع التظاهرة الحاشدة سياسيون وصحفيون ونشطاء بشكل واسع, مؤكدين أن شبوة اليوم أسقطت أوهام التفويض وكسرت احتكار الانتقالي للصوت الجنوبي, وفضحت مشروع التمزيق والتشطير.
الصحفي فتحي بن لزرق علق على التظاهرة الحاشدة قائلا “من كان يؤمن بالانفصال فإن الانفصال مات ومن كان يؤمن باليمن الكبير فإنه باق ولن يزول الا بقيام الساعة”. في إشارة إلى أن الجماهير أكدت اليوم أنها وحدوية وضد الانتقالي ومشاريع التمزيق.
بدوره, قال محافظ محافظة شبوة محمد صالح بن عديو “ليس جديدا ولاغريبا أن يقف أبناء شبوة مع شرعية فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي ومع الدولة ومؤسساتها”.
وأضاف بن عديو في تغريدة على حسابه بتويتر “وإن كانوا قد احتشدوا اليوم للتعبير سلما عن موقفهم الداعم للشرعية فقد دافعوا عنها قبل ذلك بأرواحهم وقاوموا مشاريع الإنقلاب والتمرد عليها وحددوا خياراتهم بالانحياز لها
المحلل السياسي ياسين التميمي, كتب على صفحته بالفيسبوك: “مسيرة حاشدة واستثنائية في مدينة عتق (عاصمة محافظة شبوة) تعبر عن الانحياز للدولة اليمنية الموحدة. مضيفا “مشهد قلما يتكرر في المحافظات الجنوبية هذه الأيام بعد اكثر من خمسة اعوام من الحرب الممنهجة ضد الارادة اليمنية”.
ويرى التميمي أن هذه المسيرة أعادت “التذكير بثورة11 فبراير وقدمت دليلا قويا عن طبيعة الوقائع الراسخة في التراب اليمني، في مقابل قوى الامر الواقع التي استثمرت فيها ابوظبي في شكل ميلشيات مسلحة عززت الانقسام واعادت الجنوب الى اجواء الصراع المناطقي”.
من جانبه, قال رئيس الدائرة الإعلامية في إصلاح تعز, احمد عثمان, “حيث تكون شبوة تكون اليمن”.
وأكد عثمان, أن شبوة “تلملم قوتها حين يتشتت الآخرون وتحضر متميزة حين يغيبون وعندما يتعب الناس تبدأ هي بالنشاط والحركة والعنفوان والحزم والحسم”
ووصف عثمان محافظة شبوة بأنها “سر النفير الوطني وعنوان الصمود”. مؤكدا أنها “أفشلت المشاريع العسكرية لخصوم اليمن وتبخرت فيها المشاريع السياسية للطامعين وشذاذ الآفاق”.
وأوضح أن شبوة “مثلت مع مارب حائط الصد الذي لايكسر وجسر الجمهورية ورافعة اليمن الاتحادي الباهي والمدهش والمبشر بمستقبل جديد”.
والثلاثاء الماضي, شهدت مدينة “حديبو” عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى، مسيرة جماهيرية حاشدة, نظمها الائتلاف الجنوبي, تحت شعار “سقطرى يمنية”, تأييدا للشرعية ورفضا للانتقالي المدعوم إماراتيا.
