وذكّرهم بأيام الله

img

الجوزاء نيوز – أ.د. فؤاد البنا

يمثل الماضي سلاحا ذا حدّين بيد الناس، فبإمكانه أن يذكي حركة أي أمة نحو التقدم وباستطاعته أن ينتج عراقيل ويضع عقبات في سكة قطار التقدم، ويعود الأمر إلى طريقة تعامل الناس مع الماضي!

إن أيام الله تُعلمنا أن سنن الله ثابتة، وأن من يكررون أسباب الظلم والفساد إنما ينتظرون مثل أيام الذين خلوا من قبلهم، وتُعلمنا أن الله يداول الأيام بين الناس بحسب أخذهم بالأسباب وتساوقهم مع السنن، وأنه لا يجوز للمؤمنين أن يسمحوا لدخان اليأس بالدخول إلى قلوبهم؛ حيث أنهم مطالبون بالأخذ بكافة الأسباب المادية والروحية الممكنة؛ من أجل تقريب أيام الله التي كتب فيها النصر والتمكين لعباده الصالحين.

وفي الجانب الإيجابي وجدنا القرآن يسرد قول الله لبعض الأنبياء: {وذكّرهم بأيام الله}، وأيام الله هي الحوادث والأحداث التي تثوي في بطونها الكثير من جواهر الدروس ولآلئ العبَر التي لو تم استصحابها في عملية بناء الحاضر لتم اختصار الزمن وتوفير الكثير من الجهود والطاقات، ولتمت مضاعفة الأعمال ومراكمة الإنجازات.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة