بعد أن قاد تمردا فاشلا ضد الجيش والشرعية بتعز.. العقيد المتمرد “عبدالحكيم الجبزي” في ضيافة مليشيا الانتقالي بعدن

img

الجوزاء نيوز – خاص

ظهر العقيد المتمرد عن الجيش عبدالحكيم الجبزي, اليوم الاثنين, في عدن إلى جانب إحدى قيادات مليشيا المجلس الانتقالي الانقلابي المدعوم من إمارات.

ويعد هذا الظهور هو الأول للمتمرد الجبزي بعد هروبه من تعز, عقب بسط الدولة نفوذها في ريف المحافظة الجنوبي, وتنفيذ محور تعز للقرار الرئاسي القاضي بتعيين العميد عبدالرحمن الشمساني قائدا للواء 35 مدرع.

ونشر الموقع الرسمي لمليشيا الانتقالي خبرا عن استقبال مساعد الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي “فضل الجعدي”, اليوم الاثنين, في مكتبه بعدن, للعقيد عبدالحكيم الجبزي, رئيس عمليات اللواء 35 مدرع.

وبحسب الموقع, فقد أشاد الجبزي باللقاء مع قيادات مليشيا الانتقالي المنقلبة على الشرعية بدعم إماراتي.

ويؤكد مراقبون أن هذا اللقاء يكشف حجم المخطط الأسود الذي كان يراد تنفيذه في تعز عبر التمرد الذي قاده العقيد عبدالحكيم الجبزي ومعه شخصيات عسكرية واجتماعية من التي لها ارتباطات بالإنتقالي وطارق صالح المدعومين من الإمارات, لولا أن الشرطة العسكرية والوعي التعزي أحبط ذلك المخطط وأفشله تمامًا.

واعتبر نشطاء أن الممول و واحدية المشروع هو الذي جمع الجبزي بالانتقالي, فكليمها متمرادان, وتجمعهما الأجندة الإماراتية”. مضيفين ” لا غرابة من هذا اللقاء, فالطيور على أشكالها تقع “.

ويُعد العقيد عبدالحكيم الجبزي أحد الشخصيات العسكرية التي قادت التمرد على الجيش وقرارات القائد الأعلى للقوات المسلحة, والتي قضت بتعيين العميد عبدالرحمن الشمساني قائدا للواء 35 مدرع.

الجبزي تلقى أموالا ضخمة

وتتحدث المعلومات المصدرية أن العقيد المتمرد عبدالحكيم الجبزي له ارتباطات مشبوهة بطارق صالح الذي يقود قوات ممولة إماراتيًا, ولا علاقة لها بالشرعية.

حيث تؤكد وثائق حصل عليها (الجوزاء نيوز) أن الجبزي كان يتلقى باستمرار “مبالغ مالية كبيرة” من طارق صالح الموالي للإمارات, وذلك بهدف شراء الولاءات داخل مناطق الحجرية, كخطوات أولية تمهد الطريق ليسهل تنفيذ الأجندة الإماراتية الرامية لتمزيق النسيج الاجتماعي لتعز وشرخ المحافظة إلى محافظتين, إحداها تتمثل بالمديريات الساحل ومديريات الحجرية.

وتقول الوثيقة التي حصل عليها ” الجوزاء نيوز”: أن المتمرد عبدالحكيم الجبزي تسلم مبلغ ( 800 ) ثمانمئة ألف ريال سعودي, مما تُسمى “القوات الوطنية” التي يقودها طارق صالح, وذلك لدعم التمرد على الجيش وقرارات رئيس الجمهورية.

وبحسب الوثيقة, فإن هذا المبلغ ميزانية شهر واحد فقط, وهو ما يعني أن العقيد الجبزي كان يتسلم دعما من طارق والإمارات باستمرار.

ما مصير المبالغ ؟

ويتساءل نشطاء ومراقبون عن مصير هذه المبالغ الضخمة التي كان يتسلمها العقيد المتمرد الجبزي.

ويقول نشطاء: هذا يعني أن الأمر كان خطيرا للغاية, وأن التمرد الذي قاده الجبزي كان سيشكل ضربة قاتلة لتعز وللشرعية في المحافظة, في حال أنه كان نجح. مضيفين أن “الحملة الأمنية بقيادة الشرطة العسكرية حققت منجزا عظيما حين أخمدت التمرد في أغسطس الفائت.

مطالبات ضحايا التمرد

وتسبب التمرد الذي قاده العقيد عبدالحكيم الجبزي بقتل وجرح العشرات من المواطنين والعسكريين, بعضهم خلال تظاهرة سلمية تعرضت للقمع بالرصاص الحي من قبل المتمردين في منطقة النشمة جنوبي تعز

حيث يطالب ضحايا وأسر ضحايا التمرد, قائد اللواء 35 العميد الشمساني بعدم إهمال القانون العسكري وعدم التهاون والتغاضي عن الانقلاب الذي قاده العقيد عبدالحكيم الجبزي وتسبب بوقع عشرات الضحايا.

وطالبوا العميد الشمساني بتحويل قائد التمرد إلى محكمة عسكرية وفقا للقانون العسكرين.

وأكد ضحايا التمرد أنهم يحملون قائد اللواء 35 مدرع العميد الشمساني المسؤولية الكاملة عن التخاذل أو التغطية على تلك الجرائم.

كما استغربوا من تصريحات العميد الشمساني في كلمته التي ألقاها الخميس الماضي, في اجتماع السلطة المحلية بالتربة. والتي قالوا أنها قفزت فوق الحقائق و حاولت التغطية على هذه الأفعال الإجرامية للتمرد, و السكوت عن الأموال و العهد المنهوبة.

وتساءل أهالي الضحايا: هل تم تحويل المتمردين و المتورطين في أعمال القتل و النهب و التمرد إلى محكمة عسكرية ؟

وفي 21 أغسطس, أخمدت الحملة الأمنية بقيادة محور تعز تمردا في ريف تعز الجنوبي لمجموعة من الضباط المتمردين عن قرار الرئيس والمطلوبين أمنيا المدعومين من الإمارات، والذين كان يقودهم العقيد عبدالحكيم الجبزي, وخلف التمرد عشرات الضحايا من المدنيين والعسكريين.

وأفضت الحملة إلى تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بتسليم مقر اللواء لقائده الجديد العميد عبدالرحمن الشمساني.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة