“خرجوا بعكاكيز وعاهات مستدامة”.. نشطاء: الحالة الصحية للمختطفين والأسرى فضحت المليشيا الحوثية وأكدت وحشيتها وهمجيتها

img

الجوزاء نيوز – خاص

قال نشطاء ومراقبون إن عملية تبادل الأسرى والمختطفين التي جرت بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي كشفت مدى همجية ووحشية المليشيا الحوثية.

 

وقارن النشطاء بين الأسرى الحوثيين وبين المختطفين الذين حُرروا من زنازين مليشيا الحوثي، في عملية التبادل التي جرت خلال يومي الخميس والجمعة.

 

حيث خرج المختطفون من سجون المليشيا الحوثية على العكاز والكراسي، وبعاهات مستديمة بفعل وحشية التعذيب.

 

في حين أفرجت الحكومة الشرعية عن الأسرى الحوثيين وهم في حالة صحية جيدة، حتى أنها عالجت الجرحى منهم.

 

وقال نشطاء إن المليشيا اختطفت مدنيين من الشوراع والبيوت وخروجوا من سجونها جرحى ومشلولين، في حين أن القوات الحكومية أسرت مسلحين حوثيين من المعارك وهم جرحى فأفرجت عنهم بعد أن عالجتهم. مضيفين “هنا يتجلى الفرق بين الدولة والمليشيا”.

 

واعتبروا أن صورة المختطف وهو يمشي على عكاز تختزل المشهد المأساوي للمختطفين في سجون المليشيا الحوثية، وتكشف للعالم أجمع همجية ووحشية الحوثية.

 

وأكد مراقبون أن مبادلة قناص أسير بمختطف مدني أعزل “جريمة ووصمة عار على جبين الأمم المتحدة”.

 

بدوره، كشف ماجد فضائل وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، الخميس، عن حالة ووضع الأسرى والمختطفين الذين تم الإفراج عنهم ضمن عملية تبادل مع جماعة الحوثي.

 

وقال فضائل، في تغريدة عبر تويتر، إن “هناك الكثير من المختطفين والأسرى تعرضوا لتعذيب وسوء المعاملة”.

 

وأشار إلى أن أغلبية منهم يعانون من حالات نفسية صعبه وعاهات مستدامة جراء ما تعرضوا له في سجون الحوثيين.

 

ويتعرض المختطفون في زنازين المليشيا الحوثية لشتى أنواع التعذيب، حتى أن العشرات منهم لفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت تعذيب المليشيا، واستلمهم أهاليهم جثثا.

 

كما سخر نشطاء وسياسيون ممن سارعوا للإعجاب والانذهال بطريقة استقبال مليشيا الحوثي لأسراها.

 

واعتبروا أن تقصير الحكومة في استقبال المختطفيين في سيئون لا يعد دافعا للإعجاب بطريقة الاستقبال الحوثية لمليشياتها.

 

حيث قال المحامي محمد المسوري: “هناك فرق، يا أولئك، فتراب الوطن الذي سجد عليه وقبله المفرج عنهم من المختطفين لدى الحوثي أطهر وأشرف وأسمى وأعلى وأغلى من السجاد الأحمر الذي فرشه الحوثي لعناصره ليحتفل بهم كم يوم ثم يزج بهم مجدداً ليدافعوا عنه لا عن الوطن”.

 

وأضاف:”وصل المختطفون إلى سيئون إلى أرض الوطن، وكان تراب الوطن قبل قياداته أول المستقبلين لهم والمحتفلين بهم”.

 

وتابع” هناك فرق بين السجود على تراب الوطن وبين السجود على السجاد الأحمر، فهنيئا لمن كان مع الوطن وأحتضن ترابه الطاهر”.

 

في حين قال الصحفي مازن عقلان: “استقبل الحوثيين أسرى عسكريين، وكان في استقبالهم قادتهم الأمنيين وضباط الجماعة السلالية، حضر البساط الأحمر والموسيقى العسكرية في الاستقبال بمطار صنعاء وغابت عائلات المقاتلين وأقاربهم”.

 

وأضاف “واستقبل مطار سيؤون مختطفين مدنيين وصحفيين وعاملين في المجال الإنساني؛ فكانت أمهاتهم وأسرهم وأصدقائهم باستقبالهم بشكل عفوي وتلقائي أكثر معنى ودلالة”.

 

أما الناشط السياسي عيسى الشفلوت، فقال: “التافهون هم الذين يركزون على ما قامت به عصابات الحوثي الإرهابية من فرش سجاد أحمر و نسيوا أن هذه العصابات قتلت آلاف و هجرت الملايين و نكبت الاقتصاد و زرعت خمسة مليون لغم ،و لولاها ما كنا اليوم نعيش هذه الامور و لا تدخل العالم في أمرنا و لما تطاول علينا الاقزام”.

 

وأضاف في منشور على صفحته بالفيسبوك:”التافهون يغمضون أعينهم عن كل ما سبق وفتحوا أعينهم على فراش و لم يرفعون أعينهم ليروا حالة المختطفين وهم بعكازاتهم وعلى عرباتهم”.

 

وأنجزت اليوم الجمعة عملية تبادل نحو 1080 أسيرا ومختطفا بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي، والتي بدأت أمس الخميس برعاية الأمم المتحدة، وذلك وفقا لاتفاق استوكهولم، وبتنظيم لوجستي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة