الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
التقى وزير النفط عبدالسلام باعبود، الخميس، نائب رئيس شركة توتال المالكة لحقول نفطية وتدير منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال، بحسب لوكالة سبأ الرسمية.
وخلال اللقاء، أشار الوزير إلى أن الحكومة تتطلع إلى بحثت آفاق العمل والاستثمار المشترك في مجال النفط والغاز.
ولم تذكر الوكالة ما إذا كان اللقاء بحث وضع ميناء بلحاف بشبوة، والذي تسيطر عليه الإمارات وحولته إلى ثكنة عسكرية، ولم يتطرق اللقاء إلى الحديث عن إمكانية استئناف تصدير الغاز من منشاة بلحاف الغازية.
ويطالب نشطاء الحكومة اليمنية بالعمل على استعادة موارد البلد، بما فيها منشأة بلحاف، وتشغيلها، حتى تتمكن من إنقاذ الاقتصاد الوطني.
وكانت منظمات دولية اتهمت شركة توتال بتحويل منشأة بلحاف إلى سجن للتعذيب تديره الإمارات.
ومنتصف ديسمبر الماضي، وجه 51 نائبا بالبرلمان الفرنسي استفسارا لوزير الخارجية جان إيف لودريان بشأن وجود قاعدة عسكرية ومركز اعتقال تقيمه الإمارات في منشأة بلحاف لإنتاج الغاز في شبوة الذي تديره شركة توتال الفرنسية.
وفي رسالة مفتوحة للنواب، نشرت صحيفة لوموند (Le Monde) جانبا منها، عبّر النواب عن القلق من استغلال مصنع بلحاف باليمن، بطريقة تتعارض مع القانون الدولي والاتفاقيات التي تنظم قانون الحرب، الذي تساهم فيه بشكل رئيسي شركة فرنسية.
وكان محافظ شبوة، محمد بن عديو، قال إن الإمارات التي تتصرف في المحافظة كقوة استعمارية في اليمن حاولت اغتياله عدة مرات.
وأوضح المحافظ، في مقابلة مع صحيفة “ليموند” الفرنسية، أنه توقف عن إحصاء عدد المرات، التي حاول فيها الإماراتيون اغتياله، مشيرا إلى أنه لا يغادر منزله إلا تحت حراسة مشددة.
وطالب محافظ شبوة أكثر من مرة دولة الإمارات بإخراج قواتها من تلك المنشأة الحيوية، وهي مخصصة لتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال، وتشكل موردا أساسيا للدولة.
ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات باحتلال منشأة بلحاف الغازية وتحويلها منذ سنوات إلى قاعدة عسكرية، وتقف حجر عثرة أمام إعادة تشغيلها.
وتسيطر قوات إماراتية على ميناء بلحاف بمحافظة شبوة، والذي يضم منشأة بالحاف لتصدير الغاز الطبيعي اليمني، ما أدى لتوقف المنشأة منذ العام 2015.
ويعد ميناء تصدير الغاز في منطقة (بلحاف) بمحافظة في شبوة أكبر مشروع صناعي واستثماري في اليمن، حيث بدأ الإنتاج فيه عام 2009، وكان يوفر إيرادات تقارب 4 مليار دولار سنوياً.
