من مأرب تأتي بشارات النصر

img

الجوزاء نيوز – بقلم/فؤاد أحمد سيف

ترتيبات قوية بعد كل محاولة إختراق يحدثها الحوثي، ويدفع ثمنها المئات من مقاتليه بين قتيل وأسير.

 

أما مأرب فمحروسة بعون الله، وبصدق رجالها، فعلى أسوارها تكسرت أحلام السلالة، وتلقى المشروع الإيراني الهزائم المتتالية،
مأرب قلعة الجمهورية، ومهوى أفئدة الأحرار، ومعسكر الإنطلاق لتحرير كل اليمن.

 

اليوم واجب على كل المؤمنين بالجمهورية، أن يشاركو في صناعة النصر والصمود، والثبات،
وأن يكونوا جزاء من المعركة المصيرية، كل في موقع عمله.

فما يكتبه أبطال الجمهورية في مأرب، عنوان شرف ونضال كل اليمنيين، بل لكل العرب، ولا يكفي أن نشكرهم لأنهم أعادوا للوطن كرامته، وللأمة هويتها، فهذا واجبهم، بل نشاركهم في مواجهة المشروع الإيراني، ونعد العدة، ونجدد العهد، ونشعل جذوة الكفاح في كل ميادين المواجهة.

اليوم تحالف الشر الإيراني، مع حشود العصابة السلالية، والتي تحركت بحدها وحديدها وخيلها وخيلائها، يقفون عاجزين عن تحقيق أي نصر يذكر على الأرض، فمنذ أشهر من عدوانهم المستمر على مأرب والهزائم ترافقهم، وأسألوا عن ذالك أبطال صرواح، ورغوان، وجبال البلق، وجبهة الكسارة، والمشجح، اسألوا محارق الموت بفعل الطيران، وضربات المدفعية، ورصاصات الأبطال

وبعيدا عن بيع الوهم والكذب، في وسائل الإعلام الحوثية والإيرانية، فالواقع هو ما تتحدث عنه الجنائز اليومية، والمقابر الجديدة، في صنعاء وعمران، وذمار، وصعدة،

ختاما ثقوا بالله، وبصلابة رجال الجمهورية، وساندوهم بالدعاء، فمنه وحده يستمدون العون والنصر.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة