في ظل استمرار رباط جنود وضباط اللواء ٢٢ ميكا في جبهات القتال بمختلف مناطق تعز، والممتدة من منطقة الشقب جنوبا وحتى الدفاع الجوي غربا، وبحجم تضحيات اللواء منذ بداية المعركة في مواجهة الانقلابيين الحوثيين، عبر تقديمه آلاف من الشهداء والجرحى.. نجد من يطعن اللواء غدرا وبشكل مفاجئ.

إن ما يتلقاه اللواء بين فترة و أخرى من اغتيالات لأفراده أثناء ذهابهم أو عودتهم من الجبهات – وبالأخص الجبهة الشرقية – حيث سقط في أقل من عام واحد فقط عدد ١٧٨ شهيدا وجريحا من أفراد اللواء، وذلك الاستهداف ممن كان يفترض أنهم رفاق النضال والمعركة في مواجهة المليشيات الحوثية داخل حي الجمهوري والجحملية والمجلية، والتي تم تطهيرها من العناصر الخارجة عن القانون منذ قرابة شهر.

وبما يتعلق بالأحداث الأخيرة، نشير إلى أنه في تاريخ ٥/ ٩/ ٢٠١٨م تم تسليم سكن بيت المحافظ بالمجلية للجنة الرئاسية، والتي بدورها سلمته لمندوب المحافظ شفيع صبر الذي ظل متواجدا فيها رفقة ثلاث أطقم تمركزوا في السكن ومحيطه، وكان التنسيق والتفاهم بينهم وأفراد القطاع السادس بشكل عال فيما يتعلق بالجانب الأمني والعسكري لقرب المكان من المواقع العسكرية، ولم يحدث أي إشكال أو خلاف منذ قرابة شهر… علما أن المكان يقع في النطاق الجغرافي للواء.

بينما ماحدث بالأمس كان مفاجئا للقطاع السادس، من خلال وصول خمسة أطقم مسلحة إلى حي المجلية بأكثر من ١٢٠ فرد، انتشروا في مداخل حي المجلية، وأسطح المنازل وهم مدججين بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة، دون معرفة القطاع لأي تفاصيل عن تلك القوة، ولا معرفة تابعيتها لأي جهة، وغرض تواجدها بتلك الصورة.

فكان من الطبيعي ،نتاج ذلك، أن تتحرك قوة مباشرة من قبل القطاع السادس الذي يتولى إدارة المعركة ضد الانقلابين الحوثيين، وبالقرب من ذلك المكان الذي يمثل خط إمداد رئيسي لجبهات شرق المدينة، وذلك خشية ومنعا لحدوث أي اقتحام أو سيطرة على تلك الأسطح بالمباني المرتفعة كما حدث في مرات سابقة من الخارجين عن النظام والقانون.
خاصة وأن جنود وضباط اللواء ما يزالون في حذر مستمر، بسبب الاغتيالات التي تستهدفهم في نفس المنطقة.

إننا في اللواء ٢٢ ميكا نؤكد للجميع أنه لا يوجد أي خلاف بين اللواء وقيادة السلطة المحلية، وما يملي علينا القانون والواجب العسكري ملقا على عاتقنا في نطاق مسؤوليتنا، والمهام التي كلفنا بها، وإننا نقوم بها دون أي تقصير أو إنحراف.

هذا ما لزم توضيحه للرأي العام، لتكون الصورة واضحة وبأن قيادة وضباط وجنود اللواء، ما يزالون على العهد ماضون، وعلى درب الشهداء سائرون حتى تحرير آخر شبر في أرض الوطن من المليشيات الإنقلابية الحوثية.

صادر عن قيادة اللواء 22ميكا – تعز
الإثنين17/9/2018

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2361049620576358&id=1290024301012234