الجوزاء نيوز – خاص
يتعرض المواطنون العائدون والمسافرون إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي للاحتجاز والنهب من قبل المليشيا تحت مبرر الوقاية من فيروس كورونا.
مصادر مطلعة قالت لـ”الجوزاء نيوز” أن مليشيا الحوثي تقوم باحتجاز المسافرين الآتيين من تعز وعدن في مناطق خدير والحوبان الواقعتين تحت سيطرتها, وتوهمهم بأنهم في وضع “حجر صحي, ثم تقوم بـ “نهبهم”.
وبحسب المصادر فإن المليشيا “لا تسمح بالعبور ومواصلة السفر إلا لمن يدفع لها “مبالغ مالية كبيرة”.
حيث وصل الأمر بالمليشيا إلى أخذ أكثر من 100 ألف ريال على المسافر, فيما تسلب العائدين من السعودية ودول مجاورة مبالغ تصل إلى 1000 ريال سعودي, مقابل رفع الحجر الصحي عنه.
وذكرت المصادر أن مليشيا الحوثي تحتجز حتى العمال أبناء المناطق المحررة, المرتبطين بمصادر دخل في مناطق سيطرتها, رغم عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا في اليمن, وتجبر من يصرّ على العبور أن “يدفع مبلغ مالي”.
الصحفي والمحلل السياسي فهد سلطان كتب على صفحته في الفيسبوك عن معاناة المسافرين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
وقال سلطان أن المشرفين الحوثيين القائمين على الحجر الصحي (المزعوم) فتحوا “سوقًا سوداء لمن يتحسس جيبه, وصل إلى دفع بعض المسافرين مبلغ 1000 ريال سعودي صافي مقابل رفع الحجر الصحي عنه والسماح له بالعبور.
وقال سلطان واصفًا تعامل المليشيا مع المسافرين” جيبك دافي اعبر بسلام, جيبك بارد خليك في مكانك حتى نتأكد, ولا تسبب بكارثة على الناس في المدينة والقرية التي ستصل إليها”.
وفي ظل هذا النهب الذي تقدم عليه مليشيا الحوثي وهي تتظاهر بالاهتمام وتتصنّع المسؤولية, خلافًا لحقيقتها, يتساءل مراقبون ” إذا كان قرار ميليشا الحوثي بإغلاق المنافذ احتياطا من فيروس كورونا, فلماذا تسلب من يصرّ على العبور مبالغ مالية؟!
يبدو واضحًا أن التعميم الذي أصدرته مليشيا الحوثي, أمس الثلاثاء, بإغلاق المنافذ مع المناطق المحررة مدة أسبوعين, لا علاقة له بالاحتراز من كورونا, بل تهدف المليشيا من خلاله إلى نهب اليمنيين ومصادرة أموالهم, وأن الحجر الصحي المزعوم مخصص “للعاجزين عن الدفع” فحسب.
