الجوزاء نيوز / كتابات
علي الاجعر قيادي اشتراكي ومستشار المحافظ
للأمانة والتاريخ بعد لقاء دام ساعات بين القائد الشهيد الفذ عدنان الحمادي جمعنا لقاء خاص جداً بعد زيارة ميدانية قبل اغتياله باسبوعين وفي لقائنا مع هذا القائد الوطني الغيور طرح اثناء لقاءنا به 3 لاءات حيث تمثلت الثلاث اللاءات بالاتي
١/ لا للحرب البينيه بين الجيش الوطني في تعز مهما كان حجم الاختلاف
حيث قال القائد الشهيد لن نسمح بالقتال بين رفاق السلاح مهما كانت الخلاف بين القيادات
٢ / لا للجلوس المشترك فيما بين قيادة الجيش الوطني واتباع عفاش والحوثه تحت اي سقف وان اولى مسؤليات الجيش الوطني بجميع وحداته العسكرية في محور تعز تحرير الساحل الغربي وميناء المخاء.
وكان الشهيد الخالد قد اعلن استعداد اللواء 35 لارسال كتيبتين الى الساحل الغربي والدفاع عن تعز بكل أراضيه.
٣ / لا لأنقطاع الحوار بين قيادة المحور وقيادات الجيش الوطني لان الحوار هو الوسيلة الفاعلة في استمرار وحدة الجيش الوطني.
بل انه كان اكثر شعورا بان وحدة الجيش الوطني هي صمام الأمان من اجل استكمال التحرير وإقامة النموذج الامثل في تعز المحرره من القوى الرجعيه الانقلابيه العفاشيه والحوثيه.
كان هذا هو نص الحوار الذي تحدث به العميد الشهيد الحمادي وكان هذا نص الإتفاق عليه في لقائنا الخاص مع القائد الشهيد عدنان الحمادي.
وقد حملت رسالة الى قيادة المحور من اجل الحوار وتم ايصال هذه الرساله وقد قوبلت بالترحيب والموافقة من قبل قيادة المحور على تَرتيب اللقاء بين الطرفين.
لكن أعداء الوطن والحريه لم يتركوا فرصة لتنفيذ اللاءات الثلاث التي اكد عليها القائد الحمادي حيث سارعوا الى تنفيذ ذلك المخطط الاجرامي في اغتيال الشهيد البطل.
ومن منطلق الأمانه في ايضاح الحقائق فاني حرصت عل إيضاح هذه الحقيقه حتى يعلم الجميع بان الشهيد القائد كان درعا للجمهورية وحارسا امينا لتعز ورمزاً وطنيا عاشق لتحرير تعز واستقرارها وحريصا على الانتصار للجيش الوطني ضد كل أعداء تعز.
