
الجوزاء نيوز – فهد سلطان
علي عبدالله صالح تحالف مع الإمامة بوضح النهار وتباهى بذلك أمام العالم، وسلم السلاح والمعسكرات وكل إرث الدولة لـ 30 سنة للحوثي.
شارك مع الحوثي في جبهة واحدة بقتال تعز وسحقها وحرقها وتمنى أن تفنى هذه المدينة من خلال حجم السلاح والذي وجه لحرقها.
لقد تفنن في تعذيبها، وخرج بالصوت والصورة لمرات عديدة يتحدث عن تعز وأبنائها بتحريض رخيص، بأنهم إرهابيين ويجب قتلهم بالقناصات، وأن معه رجال يفعلون ذلك بالجي بي إس، هذا الكلام لم يروى في أماكن مغلقة ولا هو تصريحات عابرة، هذا كلام قاله “صالح” في مرات عديدة أمام أتباعه متباهيا ومنتشي أمام وسائل الإعلام بفعل ذلك، وردد ذلك بمناسبة وغير مناسبة، هذا الحقد الدفين على تعز خلف 30 ألف جريح نصف هؤلاء بعاهة مستديمة يعيشون أسوأ حالهم وأسرهم في مدينة محاصرة من أيام ما فرض عليها هو وحلفائه الحوثيين الحصار أثناء مجده وقوته ولا يزال مطبق عليهم حتى اليوم، وهناك جراء أفعاله 7 ألف شهيد، وخراب طال المدينة طولا وعرضا يحتاج إلى مليارات الدولارات، وأوجاع يصعب حصرها وتناسيها من الذاكرة، وبالتالي: قيام جهة حزبية بترديد خطابات المجرم عفاش في تعز عمل استفزازي أرعن، يجب إدانته والتحقيق مع من يقف خلفه، ويتحمل من يعمل هذا الأمر أي نتائج في ذلك.
الذي يفتح خطابات المجرم صالح في تعز يجب أن يتعرض للعقاب، فهذا ليس من العمل السياسي في شيء، ويجب حظر أي فعالية ومن يقف خلفها، ومن يرفع صور هذا المجرم السفاح، أو تردد خطاباته، بل يجب أن يعلن حظر هذه الأمر بوضوح، وسوف يحرس أبناء تعز مدينتهم من هذه الأعمال الطائشة أبد الدهر.
هذه تعز، اعتصرها الألم عصرًا، ودفعت خيرة شبابها، وقدمت تضحيات جسام، وصالح ليس زعيم حافظ على قيم ومبادئ الجمهورية بل خائن قاتل مأجور، وساهم بشكل مباشر وتحت إشرافه في قتل شعبه وتفريقهم وبث الفتنة والحرب والدمار ولم يرحل إلا بعد أحرق كل شيء، وعمل فتنة تحتاج لعقود كي يتم إخمادها.