الجوزاء نيوز – متابعة خاصة

جددت اللجنة الطبية العسكرية, السبت, مناشدتها لرئاسة الجمهورية والحكومة ووزارة الدفاع, بسرعة إنقاذ جرحى تعز الذين سقطوا وهم يدافعون عن أهداف ثورة سبتمبر ضد الإماميين الجدد بنسختهم الحوثية.

جاء ذلك في التهنئة الخاصة باللجنة بمناسبة العيد الـ58 لثورة 26 سبتمبر.

وقالت اللجنة على حسابها في الفيسبوك, ” إنه لوضع مؤسف أن تأتي هذه الذكرى وجرحى تعز, الذين جرحوا في سبيل الدفاع عن الجمهورية ودحر أحفاد الإمامة, يعيشون معاناة بالغة الوجع”.

وأضافت” إن المعاناة التي يعيشها جرحى تعز سببها إهمال الجهات العليا التي لم تدعم اللجنة الطبية العسكرية بمبالغ مالية ولم تخصص لها ميزانية تمكنها من معالجتهم”

وأشارت الى أن أعمال اللجنة قائمة على الحلول الترقيعية التي لجأت إليها تعز, والمتمثلة بخصم ألف ريال من مرتبات منتسبي محور تعز, وموظفي تعز, وهي مرتبات غير منتظمة شهريا.

وأكدت اللجنة أن معاناة الجرحى بلغت حدا لا يطاق.

ووفقا لبياناتها السابقة, فإن اللجنة الطبية العسكرية لجرحى محور تعز هي الوحيدة بين كل لجان الجرحى في المناطق المحررة, بدون ميزانية ولم تحصل على دعم حكومي أو من وزارة الدفاع.

وبحسب مصدر مسؤول في لجنة الجرحى, فإن المبالغ الإسعافية التي وجه بصرفها كل من نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة, قبل سنة, لإنقاذ جرحى تعز, لم تستلمها اللجنة بعد”.

وأضاف المصدر أن تلك المبالغ والمقدرة بـ 750 مليون ريال ما تزال محتجزة لدى وزارة المالية ولم تتمكن اللجنة من الإفراج عنها رغم المطالبات التي لا تتوقف”.

ويتجاوز عدد جرحى تعز 22 ألف جريح, وفقا لإحصائيات رسمية.

ويشكو جرحى تعز في الداخل والخارج باستمرار الإهمال والخذلان, وفي ذات الوقت تشكو لجنتهم الطبية من افتقارها لمبالغ مالية تمكنها من إنهاء معاناتهم.