الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
اعتبر المجلس التنسيقي لمنظمات المجتمع المدني بتعز، قصف مليشيا الحوثي لمستشفيات تعز جريمة حرب ضد الإنسانية، تستدعي وقوف المجتمع الدولي بمسؤولية أمام الجرائم الحوثية.
وأدان المجلس التنسيقي الجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي صباح اليوم السبت، من خلال استهدافها المباشر لمركز الأمل لعلاج الأورام السرطانية، والمستشفى السويدي للأطفال، وكذلك قصف مستشفى الثورة العام بتعز.
وأوضح بيان المجلس أن القصف اصاب عدداً من العاملين في مستشفى الأمل لمعالجة الاورام السرطانية، والحاق الضرر ببعض اقسامها، وإصابة المرضى وأهاليهم بالهلع والرعب جراء استهداف المستشفيات بعدد من القذائف المدفعية.
وقال رئيس المجلس التنسيقي، سند راوح، إن جريمة اليوم التي طالت مستشفيات تعز بشكل عام ، ومستشفى الأمل لمرضى السرطان، والمستشفى السويدي للأطفال بشكل خاص، تعد جريمة حرب ضد الانسانية بشكل عام وليست جريمة حرب ضد تعز فحسب.
وأضاف راوح أن استهداف المستشفى الوحيد المتخصص في محافظة تعز لمعالجة الأورام السرطانية، والذي يستقبل مرضى السرطان لأكثر من 5 محافظات، تعد سابقة إجرامية للحوثيين لم يسبقهم لارتكابها أي مليشيا أخرى او جماعة إجرامية على مستوى العالم.
ودعا رئيس المجلس التنسيقي لمنظمات المجتمع المدني بتعز، المجتمع الدولي إلى النهوض من سباته، والوقوف بمسؤولية إنسانية أمام تلك الجرائم والمجازر البشعة التي ترتكب ضد أبناء تعز من قبل مليشيات الحوثي.
وأدان المجلس التنسيقي صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمفوضية السامية لحقوق الانسان، وصمت المنظمات الانسانية الدولية لكل جرائم الحوثيين المرتكبة ضد ابناء مدينة تعز.
ولفت المجلس إلى أن جريمة حصار مدينة تعز للعام السادس على التوالي، تكفي لأن يظل العالم بأكمله واقفاً على قدم وساق، لا تغمض له عين، ولا يرتد له طرف، ولا يستكين له بال ، إلا بفك الحصار عن تعز، وإعادة فتح منافذها الرئيسية والرسمية.
وصباح اليوم السبت، قصفت مليشيا الحوثي المتمردة، مركز الأمل لعلاج الأورام السرطانية، في مدينة تعز، ما أدى إلى إصابة اثنين من الموظفين وترويع المرضى ومرافقيهم، كما قصفت هيئة مستشفى الثورة والمستشفى السويدي للطفولة.
ويعد مركز الأمل للأورام هو الوحيد الذي يقدم خدمات طبية لمرضى السرطان في المحافظة.
