الجوزاء نيوز – متابعة خاصة

 

وصل وفدٌ قبلي من محافظة أبين يتقدمهم وكيل المحافظة وليد الفضلي، اليوم الأحد، إلى محافظة شبوة، لدعم مطالب إخراج القوات الإماراتية من بلحاف وإعادة تشغيل المنشأة الغازية.

واستقبل الوفد جماهير غفيرة من قبائل محافظة شبوة.

ويأتي اللقاء الجماهيري لمشائخ وأعيان وقيادات محافظة أبين للتضامن مع أبناء قبيلة آل المحضار الذين يعتصمون للأسبوع الثالث على التوالي أمام معسكر العلم بمحافظة شبوة والذي تتخذ منه القوات الإماراتية مقرا لها. وفقا لمصادر محلية.

 

 

وقال الشيخ وليد الفضلي وكيل المحافظة وشيخ مشائخ أبين، إن أبناء شبوة اليوم يبادلون إخوانهم من أبين الوفاء بالوفاء.

 

وأضاف أن الدماء الشبوانية اختلطت بدماء أبناء أبين في منطقة الشيخ سالم ضد من أرادوا خطف الدولة والجمهورية، في إشارة إلى مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

 

وأكد الشيخ الفضلي تضامن قبائل أبين مع محافظ شبوة الذي يطالب بإخراج القوات الإماراتية من منشأة بلحاف لكي تنجلي الغمة والأزمات الاقتصادية عن الشعب اليمني جميعا.

 

 

وأوضح الفضلي أنهم أتوا اليوم لمساندة إخوانهم من قبائل المحضار لنيل حقوقهم المتمثلة في إنصافهم من دولة  الإمارات التي غزت أرضهم عبر مليشيات النخبة التي تدعمها واستشهد 9 من أبنائها.

 

وشدد الفضلي على وقوف أبناء أبين إلى جانبهم حتى نيلهم مطالبهم.

 

وقبل أيام، كشف محافظ شبوة، محمد صالح بن عديو أن منشأة بلحاف الغازية في المحافظة تحولت إلى ثكنة عسكرية تتبع القوات الإماراتية، ولم تفلح المطالبات في خروجهم.
 

وقال المحافظ في حوار بثته قناة حضرموت، إن الإمارات تقف حجر عثرة أمام تشغيل منشأة بلحاف، رغم استعداد السلطة المحلية لتوفير مكان بديل لقواتها، والجاهزية لتشغيل المنشأة على المستويات الأمنية والفنية.

 

 

ومنذ تدخل الإمارات في اليمن تحت غطاء دعم الشرعية، حولت منشأة بلحاف إلى ثكنة عسكرية ومنعت تصدر الغاز منها وما زالت تسيطر عليها رغم إعلانها الانسحاب من اليمن.

 

ويعد ميناء “بلحاف” أكبر مشروع صناعي واستثماري في تاريخ اليمن، حيث كان يوفر إيرادات تفوق أربع مليارات دولار سنويا.