الجوزاء نيوز – خاص
حمل نشطاء وصحفيون رئيس الحكومة معين عبدالملك ووزير الإعلام معمر الإرياني، المسؤولية الكاملة عن الإساءات الصادرة عن وكيل وزارة الإعلام نجيب غلاب، بحق محافظة تعز وشهدائها.
واستنكر النشطاء وجود المدعو نجيب غلاب في منصب وكيل وزارة الإعلام اليمنية، واصفين إياه بـ”السفيه الذي لا شغل له سوى مهاجمة الشرعية وجيشها والانتقاص من التضحيات، مقابل الحصول على حفنة دراهم إماراتية.
وتضاعف استنكار النشطاء عقب سلسلة تغريدات نشرها نجيب غلاب في حسابه على تويتر، أمس الأربعاء، أساء فيها لمحافظة تعز وشهدائها ونضالاتها في وجه الجائحة الحوثية.
حيث وصف غلاب في إحدى تغريداته أبناء تعز بالمرتزقة وأن لهم ألف وجه خيانة. كما أستخدم في وصفهم لفظًا سوقيًا بذيئًا يتحفظ الجوزاء نيوز عن ذكره.
وقال نجيب غلاب في تغريدة أخرى ”الوسط اليمني يعاني من ضعف حدود الشلل لانه مازال يرى تعز جزء منه ولا يرى نفسه بدونها”.
وأضاف أنه “لا بد من نقلة جذرية لتجاوز نقطة الضعف القاتلة التي جعلته شتات ولا معنى له وحراك منقسم ضد نفسه”.
وتابع ” يحتاج نقلة جذرية وجعل مارب مركزيته ويعيد ترتيب اوراقه مع عدن وصنعاء والساحل”. مشيرًا إلى أن نجاة الوسط اليمني هو أن يتحرر من تعز”.
وعقب تغريدات المدعو غلاب، توالت الردود الغاضبة للنشطاء والصحفيين، على مواقع التواصل الإجتماعي.
الناشط وائل المعمري علق على إحدى التغريدات البذيئة لـ غلاب متعجبًا: لكم أن تتخيلوا فقط أن هذا الكائن (نجيب غلاب) محسوب على الشرعية وكيل ، ولوزارة الإعلام كماااااان !!
وأكد المعمري أنه “لا ينتقص من أدوار تعز ونضالاتها إلا حاقد وناقص ، ولا يُعلي شأنها إلا كل وطني حر وشريف”.
القيادي في الثورة فؤاد الحميري، علق على نجيب غلاب وتغريداته مستغربًا: “لا تدري أيتحدث أم يتروث .. ويقول أم يبول .. وينشر آراءه أم غسيله .. تسمع لكتاباته (صوتاً) .. وتشمّ لتصريحاته (رائحة).
وبيّن أن غلاب “بمناطقيةٍ ساقطةٍ يشتم مدينة الثورة والمقاومة وأبناءها وحين يفيق يقدم اعتذاره للحوثيين والمتحوثين!!”. مضيفًا “لمثل هذا أنجبت تعز (طفلها الصبري) عليه السلام”.
مأساة في اختيار المسؤولين
في حين قال الشيخ القبلي البارز في محافظة الجوف، الحسن أبكر، إن “الإساءة التي صدرت بحق أبناء تعز من قبل أحد مسؤولي الغفلة تؤكد على حجم المأساة في اختيار المسؤولين”.
وأوضح أبكر في تغريدة على تويتر: “قلنا وحذرنا مررا من تعيين مثل هذه الشخصيات الفاسدة والمتسلقة في مواقع قيادية ليسوا مؤهلين لها لا نفسيا ولا أخلاقيا، بعيدا عن التأهيل العلمي الذي يظل صاحبة عدم ان كان بدون أخلاق”.
أما الصحفي مازن عقلان فقال: “تصدقوا ان نجيب غلاب يستلم (5 الف دولار) شهريا من الحكومة الشرعية بصفته وكيل وزارة الإعلام ومعه اعتمادات ومكافأت على كلامه الأهبل ومنشوراته التافهة ؟!”.
ذخيرتنا غالية والهدف رخيص
في حين انتقد الصحفي عبدالرحمن الشوافي التفاعل مع تغريدات وكيل وزارة الإعلام، وقال: “يؤسفني أنكم اعطيتم “نجيب غلاب” أهمية لا يستحقها..!”.
وأضاف الشوافي”اذا انفجرت بيارة في شارع ما، سد انفك واعبر الطريق، هكذا تتجاوزها! “.
وتابع:” غير ذلك، ليست كل الحروب تستحق تبادل إطلاق النار، فالذخيرة الغالية لا يجب أن تُهدر على هدف رخيص..!”.
من جانبه، قال المحلل العسكري علي الذهب “تعز التي لم تسلم من عدو أو صديق، تقدم، في سبيل عزة الأمة، فلذات أكبادها، وستظل كذلك؛ فهذا عهد رجالها، كابرا عن كابر.
ويؤكد نشطاء أن وجود غلاب في منصب وكيل وزارة الإعلام يجيب عن تساؤل يتكرر كثيرا، وهو “لماذا إعلام الشرعية ضعيف؟!!”.
وأضافوا أن وجود عدد من المخلفات أمثال نجيب غلاب في وزارة الإعلام هو السبب في ضعف إعلام الشرعية، داعين الرئيس هادي إلى سرعة تغيير المسؤولين الذين يسيئون للشرعية والمشروع الوطني، وإحالتهم إلى المحاكمة.
