الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
هددت مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، اليوم الأحد، باتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم معالجة القرارات التي أصدرها الرئيس عبد ربه منصور هادي دون اتفاق مسبق.
واعتبر المجلس الانتقالي في بيان، أن القرارات التي أصدرها الرئيس هادي والتي عين فيها الموساي نائبا عاما وأحمد عبيد بن دغر رئيس لمجلس الشورى أحادية الجانب وشكلت خروجاً صارخاً وانقلاباً خطيراً على مضامين اتفاق الرياض، وعملية التوافق والشراكة بين طرفي الاتفاق.
وزعم البيان أن قرارات تلك القرارات الجمهورية من شأنها تعطيل عملية استكمال اتفاق الرياض وإرباك المشهد.
وأكد بيان مليشيا الانتقالي أن تلك القرارات لا يمكن التعاطي معها.
والجمعة، أصدر الرئيس هادي قرارات جمهورية قضت بتعيين أحمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الشورى، وعبدالله محمد ابو الغيث، و وحي طه عبدالله جعفر امان نائبين لرئيس المجلس، كما صدرت قرارات جمهورية بتعيين أحمد أحمد صالح الموساي نائباً عاماً للجمهورية، خلفًا لـ علي أحمد ناصر الاعوش الذي تم تعيينه سفيراً بوزارة الخارجية، و مطيع احمد قاسم دماج أميناً عاماً لمجلس الوزراء.
ولم يتحدث اتفاق الرياض عن حق الاعتراض لمليشيا الانتقالي على القرارات الجمهورية.
وقوبلت قرارات الرئيس هادي برفض مليشيا الانتقالي المدعوم اماراتيًا وكذا رفض حزبي الاشتراكي والناصري وجناح أبو ظبي في المؤتمر.
ويرى مراقبون أن كل هذه الضجة التي تقف خلفها الإمارات وأذرعها، والمتمثلة برفض القرارات الجمهورية إنما تهدف للمساومة والضغط لتجاوز البند الخاص بتنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض، وذلك من أجل تمكين مليشيا الانتقالي وشرعنة انقلابها.
