دشنت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، اليوم الاثنين، بمدينة المكلا، الدورة التدريبية الخاصة بمسح مصفوفة تتبع النزوح وتقييم المنطقة “المرحلة 41″، والتي تنظمها المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بالتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء، وتستهدف عدداً من مديريات ساحل حضرموت على مدار يومين (30 – 31 مارس).
وخلال التدشين، أكد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني على الأهمية البالغة التي يمثلها تحليل البيانات وجمع المعلومات الميدانية الدقيقة، مشيراً إلى أن هذه العملية تعد الركيزة الأساسية التي تبني عليها السلطة المحلية والجهات المانحة خططها وتدخلاتها الإنسانية والتنموية، وشدد الجيلاني على ضرورة تحري الدقة في رصد الاحتياجات لضمان وصول المساعدات لمستحقيها وتطوير الخدمات في المناطق المستهدفة.
من جانبه، استعرض مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء بالمحافظة، الأستاذ سعيّد بن اسحاق، الأهداف الرئيسية لهذا المسح الميداني، موضحاً أن المرحلة 41 تسعى إلى تحديث قواعد البيانات الخاصة بالنازحين والمجتمعات المضيفة، مع التركيز على تحليل المؤشرات الحيوية التي تعكس مستوى الاستقرار المعيشي والخدمي، وأكد بن اسحاق أن تظافر الجهود بين الجهاز المركزي للإحصاء والمنظمة الدولية للهجرة يهدف إلى إيجاد مرجعية إحصائية موثوقة تخدم صناع القرار.
وفي السياق ذاته، أكدت المنسق العام للمنظمة الدولية للهجرة، الأستاذة منى بشير، على ما طرحه المسؤولون حول أهمية البيانات، موضحاً أن هذا المسح يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية لتعزيز آليات الاستجابة الإنسانية، وقالت بشير إن المنظمة تعمل من خلال هذه المصفوفة على توفير قراءة دقيقة وشاملة للواقع الميداني في مديريات الساحل، بما يسهم في تحديد الفجوات وتقديم الدعم اللازم للفئات الأكثر احتياجاً بكفاءة عالية.
