الشان اليمني في الصحف الخليجية الصادرة اليوم الجمعة

img

هتمت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الجمعة 27 أكتوبر 2017 م بالعديد من القضايا في الشأن اليمني، المتعلقة بالتطورات العسكرية والسياسية والإنسانية وغيرها. صحيفة الرياض السعودية : وتحت عنوان "اليمن مختلف" قالت في إفتتاحيتها، إن الأزمة اليمنية تعني المملكة أكثر من غيرها بحكم الجوار الجغرافي، ولكن هذا لا يجب أن يكون سبباً بالتقليل من شأن ما يحدث في اليمن لدى الدول الأخرى التي تصور ما يجري على الأرض اليمنية بأنه مجرد تمرد لجماعات انقلابية على الشرعية، وأن تحالفاً عربياً تقوده المملكة يدعم الحكومة في مواجهة هذه الجماعات. وأشارت الصحيفة إلى أن العبء الكبير الذي تحملته المملكة ومعها دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن يجب أن يحظى بمساندة دولية أكبر ودعم أقوى فالتحالف يعمل لتحقيق الأمن والاستقرار في البلد الشقيق إضافة إلى ضمان سلامة الملاحة البحرية الدولية ومنع سيطرة ميليشيات إرهابية على مقدرات دولة مطلة على مضيق إستراتيجي. وتابعت افتتاحية الصحيفة : دول العالم والمنظمات الدولية مطالبة بتقديم الدعم والمساندة للجهد العربي لإنقاذ اليمن من مخطط الانقلاب المدعوم من إيران التي تسعى للتحكم في حركة التجارة العالمية، وقبل ذلك كله يجب عليها مراجعة بعض السياسات التي تدعم الميليشيات الانقلابية وفي مقدمتها سياسات الأمم المتحدة التي يحاول أمينها العام أنطونيو غوتيريس من خلال اعتماده على تقارير مغلوطة إنعاش الأجندة الانقلابية مما يعرض الأمن والسلم الدوليين للخطر. صحيفة "البيان" الإماراتية: اهتمت بالحديث عن تشديد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، على أن إيران تهدف إلى إنشاء حزب الله جديد في اليمن، ومقتل قيادي بارز في ميليشيا الحوثي مصرعه مع مرافقين بغارة للتحالف في حجّة، بالاضافة الى تفكيك قوات النخبة الحضرمية، عبوتين ناسفتين تتبع قيادات في تنظيم القاعدة بمحافظة حضرموت. ونقلت الصحيفة تأكيد الرئيس هادي أن إيران تسعى لإنشاء حزب الله جديد في اليمن وعلى الحدود مع السعودية خلال ترؤسه اجتماعاً لهيئة مستشاريه بحضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر،منوها أن الحرب الظالمة التي فرضها الانقلابيون خدمة لأهداف دخيلة لمصلحة إيران لاستخدام الانقلابيين أدوات لزعزعة أمن واستقرار دول الجوار وتحديداً المملكة العربية السعودية التي تسعى إيران لإنشاء حزب الله جديد على حدودها.مشيراً إلى أن الأهداف واضحة للشرعية ومسارها محدد من خلال التوافق الوطني ومرجعيات السلام المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب وتداعياته والانتصار لخيارات الشعب اليمني. صحيفة "عكاظ" السعودية وعلى الصعيد السياسي أبرزت إعلان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ عن ثلاث ركائز أساسية لإحياء عملية السلام في اليمن، مشيرا في بيان له أمس (الخميس) أن المرتكزات تتضمن إعادة العمل باتفاق وقف العمليات العدائية، وتطبيق تدابير محدّدة لبناء الثقة من شأنها التخفيف من المعاناة الإنسانية، والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصّل إلى اتفاق سلام شامل. وقال ولد الشيخ: «إنّنا ننظر حالياً في خطوات يمكن أن يتّخذها كلّ طرف لاستعادة الثقة والمضي قدماً للتوصّل إلى تسوية تفاوضية قابلة للاستمرار»، وأضاف: «إن النزاع في اليمن سياسي ولا يمكن حلّه إلاّ بالمفاوضات السياسية.. ونحن نكثف الجهود حاليا مع كافة الأطراف لتأمين الظروف التي من شأنها إعادتهم إلى مفاوضات ثنائية جدية».

هتمت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الجمعة 27 أكتوبر 2017 م بالعديد من القضايا في الشأن اليمني، المتعلقة بالتطورات العسكرية والسياسية والإنسانية وغيرها.

صحيفة الرياض السعودية :
وتحت عنوان “اليمن مختلف” قالت في إفتتاحيتها، إن الأزمة اليمنية تعني المملكة أكثر من غيرها بحكم الجوار الجغرافي، ولكن هذا لا يجب أن يكون سبباً بالتقليل من شأن ما يحدث في اليمن لدى الدول الأخرى التي تصور ما يجري على الأرض اليمنية بأنه مجرد تمرد لجماعات انقلابية على الشرعية، وأن تحالفاً عربياً تقوده المملكة يدعم الحكومة في مواجهة هذه الجماعات.
وأشارت الصحيفة إلى أن العبء الكبير الذي تحملته المملكة ومعها دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن يجب أن يحظى بمساندة دولية أكبر ودعم أقوى فالتحالف يعمل لتحقيق الأمن والاستقرار في البلد الشقيق إضافة إلى ضمان سلامة الملاحة البحرية الدولية ومنع سيطرة ميليشيات إرهابية على مقدرات دولة مطلة على مضيق إستراتيجي.
وتابعت افتتاحية الصحيفة : دول العالم والمنظمات الدولية مطالبة بتقديم الدعم والمساندة للجهد العربي لإنقاذ اليمن من مخطط الانقلاب المدعوم من إيران التي تسعى للتحكم في حركة التجارة العالمية، وقبل ذلك كله يجب عليها مراجعة بعض السياسات التي تدعم الميليشيات الانقلابية وفي مقدمتها سياسات الأمم المتحدة التي يحاول أمينها العام أنطونيو غوتيريس من خلال اعتماده على تقارير مغلوطة إنعاش الأجندة الانقلابية مما يعرض الأمن والسلم الدوليين للخطر.

صحيفة “البيان” الإماراتية:
اهتمت بالحديث عن تشديد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، على أن إيران تهدف إلى إنشاء حزب الله جديد في اليمن، ومقتل قيادي بارز في ميليشيا الحوثي مصرعه مع مرافقين بغارة للتحالف في حجّة، بالاضافة الى تفكيك قوات النخبة الحضرمية، عبوتين ناسفتين تتبع قيادات في تنظيم القاعدة بمحافظة حضرموت.
ونقلت الصحيفة تأكيد الرئيس هادي أن إيران تسعى لإنشاء حزب الله جديد في اليمن وعلى الحدود مع السعودية خلال ترؤسه اجتماعاً لهيئة مستشاريه بحضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر،منوها أن الحرب الظالمة التي فرضها الانقلابيون خدمة لأهداف دخيلة لمصلحة إيران لاستخدام الانقلابيين أدوات لزعزعة أمن واستقرار دول الجوار وتحديداً المملكة العربية السعودية التي تسعى إيران لإنشاء حزب الله جديد على حدودها.مشيراً إلى أن الأهداف واضحة للشرعية ومسارها محدد من خلال التوافق الوطني ومرجعيات السلام المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب وتداعياته والانتصار لخيارات الشعب اليمني.

صحيفة “عكاظ” السعودية

وعلى الصعيد السياسي أبرزت إعلان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ عن ثلاث ركائز أساسية لإحياء عملية السلام في اليمن، مشيرا في بيان له أمس (الخميس) أن المرتكزات تتضمن إعادة العمل باتفاق وقف العمليات العدائية، وتطبيق تدابير محدّدة لبناء الثقة من شأنها التخفيف من المعاناة الإنسانية، والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصّل إلى اتفاق سلام شامل.
وقال ولد الشيخ: «إنّنا ننظر حالياً في خطوات يمكن أن يتّخذها كلّ طرف لاستعادة الثقة والمضي قدماً للتوصّل إلى تسوية تفاوضية قابلة للاستمرار»، وأضاف: «إن النزاع في اليمن سياسي ولا يمكن حلّه إلاّ بالمفاوضات السياسية.. ونحن نكثف الجهود حاليا مع كافة الأطراف لتأمين الظروف التي من شأنها إعادتهم إلى مفاوضات ثنائية جدية».

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة