هاني بن بريك مجدداً: ”أنا من حميت الجنوب بسلاحي الشخصي ومستعد لقتال من يعارضني”

img

قال الوزير اليمني المقال والمحال إلى التحقيق، هاني بن بريك، أنه "حمى الجنوب" بسلاحه الشخصي الذي اشتراه، معلنا استعداده لقتال من يعارضه. وأضاف بن بريك، في تدوينة على حسابه في تويتر، رصدها "المشهد اليمني"، "حمينا الشعب والأرض عندما فر من فر ، وباعت حراستهم أثاث بيوتهم ، حتى الكلاشنكوف الأوباما المصروف للحراسة باعوه وكان سلاحي الذي قاتلت به من المشتريات". وأشار إلى أن كبار الضباط التزموا بيوتهم متوقعين سقوط عدن، في حين أنه خرج حاملاً سلاحه لحمايتها. وأكد، "لهذا نقول نحن من سيحمي الشعب في جموعه إذا تعرضت له أي قوة عسكرية"، و"مستعدين أن نصطدم مع الآخرين ما داموا يريدون استمرار الباطل وبقاء الجنوب تحت وصاية صنعاء ، ولن نقصي أحدا يحترم إرادة الشعب الجنوبي". ولم يذكر بن بريك أنه أثناء تحرير عدن، أعلن عن عدم دخوله ميدان السياسة وقال أنه سيعود إلى مسجده، ليصبح اليوم من كبار القادة السياسيين في المجلس الانفصالي، حيث كان يرفض إطلاقاً شيئاً اسمه "انفصال". ويكرر بن بريك أكثر من مرة، أنه شارك في القتال ضد الحوثيين في عدن، بطريقة جعلت الكثير يقولون أن بن بريك يمن على أبناء عدن أنه حمل السلاح تلك الفترة، في حين أن آخرين قاتلوا وأصيبوا واعتبروا ذلك دفاعاً عن مدينتهم، وليس موقفاً يستحق منصب نائب رئيس مجلس انفصالي مكافأة على القتال والاستمرار في المن على أبناء عدن. الجدير بالذكر أن بن بريك يرفض ذكر أي مكونات أخرى شاركت في تحرير عدن، ومن خلال تغريداته المتكررة عن مشاركته في القتال، يحاول تصوير الأمر أنه لوحده فقط من حرر عدن ودحر الحوثيين منها.

قال الوزير اليمني المقال والمحال إلى التحقيق، هاني بن بريك، أنه “حمى الجنوب” بسلاحه الشخصي الذي اشتراه، معلنا استعداده لقتال من يعارضه.

وأضاف بن بريك، في تدوينة على حسابه في تويتر، رصدها “المشهد اليمني”، “حمينا الشعب والأرض عندما فر من فر ، وباعت حراستهم أثاث بيوتهم ، حتى الكلاشنكوف الأوباما المصروف للحراسة باعوه وكان سلاحي الذي قاتلت به من المشتريات”.

وأشار إلى أن كبار الضباط التزموا بيوتهم متوقعين سقوط عدن، في حين أنه خرج حاملاً سلاحه لحمايتها.

وأكد، “لهذا نقول نحن من سيحمي الشعب في جموعه إذا تعرضت له أي قوة عسكرية”، و”مستعدين أن نصطدم مع الآخرين ما داموا يريدون استمرار الباطل وبقاء الجنوب تحت وصاية صنعاء ، ولن نقصي أحدا يحترم إرادة الشعب الجنوبي”.

ولم يذكر بن بريك أنه أثناء تحرير عدن، أعلن عن عدم دخوله ميدان السياسة وقال أنه سيعود إلى مسجده، ليصبح اليوم من كبار القادة السياسيين في المجلس الانفصالي، حيث كان يرفض إطلاقاً شيئاً اسمه “انفصال”.

ويكرر بن بريك أكثر من مرة، أنه شارك في القتال ضد الحوثيين في عدن، بطريقة جعلت الكثير يقولون أن بن بريك يمن على أبناء عدن أنه حمل السلاح تلك الفترة، في حين أن آخرين قاتلوا وأصيبوا واعتبروا ذلك دفاعاً عن مدينتهم، وليس موقفاً يستحق منصب نائب رئيس مجلس انفصالي مكافأة على القتال والاستمرار في المن على أبناء عدن.

الجدير بالذكر أن بن بريك يرفض ذكر أي مكونات أخرى شاركت في تحرير عدن، ومن خلال تغريداته المتكررة عن مشاركته في القتال، يحاول تصوير الأمر أنه لوحده فقط من حرر عدن ودحر الحوثيين منها.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة