إقصاء رموز وشخصيات وقفت مع الاعتصام في محافظة المهرة

لم تمر أكثر من 24 ساعة على تعليق الأعتصام السلمي المفتوح لأبناء المهرة، حتى جاء الرد السعودي هذه المرة بالضغط ونشر تعيينات لأشخاص مقربين منها في محافظة المهرة.

ونشرت الوكالة الرسمية التابعة للشرعية سبأ التي تبث من العاصمة السعودية “الرياض” عدة قرارات بينها تعيين اللواء أحمد قحطان عضواً لمجلس الشورى، والذي كان يتولى منصب مدير إدارة الأمن في المهرة وكان رئيس اللجنة المكلفة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للنظر في مطالب المعتصمين.

كما أصدر قراراً بتعيين وكيلاً لشؤون الصحراء خلف للوكيل الشيخ علي سالم الحريزي الذي يظهر أن السعودية انزعجت كثيراً من تصريحاته وتأييده للمعتصمين .

وقال مراقبون في تصريحات خاصة أن القرارات الأخيرة تظهر توجه المملكة العربية السعودية رغم الوعد التي اطلقتها بتسليم مطار الغيضة الدولي وميناء نشطون البحري والمنافذ البرية شحن وصرفيت بإتفاق مع اللجنة.

وأضافوا أن كافة الذين تم تعيينهم من المقربين من المملكة العربية السعودية بل منهم من تم تدريبه في الاستخبارات العسكرية السعودية كوكلاء حصريين للسعودية في المهرة.
ورغم الثقة التي منحها أبناء المهرة للتحالف العربي والمملكة العربية السعودية بعد الاتفاق منتصف الأسبوع الماضي على تسليم هذه المقرات إلى أن التراجع والتعيينات يكشف ما كان يدور في الخفاء وتوجه المملكة الحقيقي.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة