قبائل جنوب اليمن تدين استهداف الجيش وتمنح الإماراتيين مهلة لمغادرة البلاد..

img

أدانت أعيان ومشائخ قبائل جنوب اليمن، اليوم الجمعة، جريمة استهداف طيران دولة الإمارات لقوات الجيش الوطني في محافظتي عدن وأبين، مانحة القوات الإماراتية في البلاد مهلة مدتها 72 ساعة للمغادرة. وجددت القبائل في بيان صدر عنها "تأييد الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة الشرعية، ونشد على أيدي أبطال القوات المسلحة في عملياتها العسكرية لإنهاء التمرد المسلح المدعوم إماراتيا وبسط الأمن في العاصمة المؤقتة عدن، وكل ربوع اليمن، وصولا إلى استعادة العاصمة صنعاء، وتطبيق اليمن الاتحادي". ووصف بيان القبائل قصف الطيران الإماراتي لقوات الجيش الوطني "عدوانا صارخا للسيادة الوطنية، وعملاً غادراً وجباناً، ويندرج في إطار إرهاب الدولة، خصوصاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار سلسلة الجرائم والانتهاكات التي مارستها الإمارات وقواتها في اليمن وأدواتها منذ انخراطها ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية". وقال البيان إن قبائل جنوب اليمن تؤكد "دعمها المطلق لكل الإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية بشأن التمرد المسلح لمليشيا المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا، ونشد على أيديها في وضع المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي أمام صورة ما يحدث في اليمن، واعتبار أي وجود إماراتي في البلاد غير شرعي، بل يعتبر احتلالا كامل الأركان، وعلى الإمارات حزم حقائبها ومغادرة أراضي الجمهورية اليمنية فورا". وحمل البيان "المملكة العربية السعودية المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة، وكل الجرائم التي ارتكبتها دولة الإمارات، ولا تزال ترتكبها عبر أدواتها وبسلاحها حتى هذه اللحظة، وذلك باعتبار أن السعودية قائدة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وعليها التزامات سياسية وقانونية وأخلاقية في دعم وحماية الشرعية ومؤسساتها، وفي مقدمتها الجيش الوطني، ونطالبها بالخروج من دائرة الصمت عن هذا السلوك الإجرامي لدولة الإمارات، والذي يسقط دون شك الغطاء السياسي والقانوني للتدخل العسكري في اليمن، ويمثل تهديدا خطيرا للدولة اليمنية ووجودها ووحدة التراب الوطني وسلامة اليمن الإقليمي". وطالبت القبائل "كل الشرفاء والأحرار من أبناء اليمن بالاستمرار في الهبة الشعبية والاصطفاف الوطني للحفاظ على الشرعية اليمن في مواجهة المشاريع الطائفية والمناطقية والأخطار المحدقة الناجمة عن السلوك الإماراتي العبثي التدميري جنوبا والمشروع الإيراني شمالا، ونجدد دعوتنا إلى كل المغرر بهم من قوات الحزام الأمني ومليشيا الانتقالي للعودة إلى جادة الصواب والانصات لصوت الحكمة وتفويت الفرصة على كل من يدبر المكر لليمنيين والتخلي عن المشاريع التدميرية، حقنا للدماء وحفاظاً على وطننا الغالي ومستقبل أجيالنا القادمة". كما طالبت لجنة الخبراء الدوليين المستقلين التابعة للأمم المتحدة وكافة الآليات الأممية والمنظمات الدولية بالتحقيق في جريمة الطيران الإماراتي التي استهدفت قوات الحكومة اليمنية، وكافة الجرائم السابقة، بدءا بإنشاء شبكات سجون سرية وممارسة التعذيب مرورا بدعم مليشيات مسلحة خارج هياكل الدولة اليمنية لتقويض الشرعية، وعقد صفقات مشبوهة مع تنظيمات إرهابية، وصولا إلى جرائم الاغتيالات والقتل خارج إطار القانون. وحثت على تقديم ملفات بجرائم الإمارات على مدى خمس سنوات إلى محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية وملاحقة كافة المسؤولين بدولة الإمارات، وفي مقدمتهم محمد بن زايد، طبقا للقانون الدولي، ومبدأ الولاية القضائية العالمية. وأعلنت القبائل عن مهلة مدتها 72 ساعة لمغادرة القوات الإماراتية كل شبر في أراضي الجمهورية، ونعتبر أي وجود تحت أي غطاء، بعد انقضاء المدة المحددة بمثابة هدف مشروع، على اعتبار أنه من حقنا كيمنيين، بموجب كل المواثيق والمعاهدات والأعراف والقوانين الدولية استخدام حق الدفاع المشروع عن النفس وحق الكفاح المسلح، حتى تحرير بلادنا من دنس المؤامرات والمشاريع الطامعة. وجدد بيان القبائل التزامها الثابت بكل المرجعيات والقرارات ذات الصلة بالشأن اليمني، حاثة المجتمع الدولي على الالتزام بمسؤولياته في إنفاذ هذه القرارات ودعم ومساندة الحكومة اليمنية الشرعية. وتعهدت القبائل بالمضي قدما في النضال الوطني والإنساني النبيل لاستعادة الدولة اليمنية على كافة التراب الوطني، وندعو كل أحرار اليمن إلى الثبات على هذه المبادئ حتى ننال النصر ويتحقق الأمن ويستعيد اليمن قراره وسيادته.

أدانت أعيان ومشائخ قبائل جنوب اليمن، اليوم الجمعة، جريمة استهداف طيران دولة الإمارات لقوات الجيش الوطني في محافظتي عدن وأبين، مانحة القوات الإماراتية في البلاد مهلة مدتها 72 ساعة للمغادرة.

وجددت القبائل في بيان صدر عنها “تأييد الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة الشرعية، ونشد على أيدي أبطال القوات المسلحة في عملياتها العسكرية لإنهاء التمرد المسلح المدعوم إماراتيا وبسط الأمن في العاصمة المؤقتة عدن، وكل ربوع اليمن، وصولا إلى استعادة العاصمة صنعاء، وتطبيق اليمن الاتحادي”.

ووصف بيان القبائل قصف الطيران الإماراتي لقوات الجيش الوطني “عدوانا صارخا للسيادة الوطنية، وعملاً غادراً وجباناً، ويندرج في إطار إرهاب الدولة، خصوصاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار سلسلة الجرائم والانتهاكات التي مارستها الإمارات وقواتها في اليمن وأدواتها منذ انخراطها ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية”.

وقال البيان إن قبائل جنوب اليمن تؤكد “دعمها المطلق لكل الإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية بشأن التمرد المسلح لمليشيا المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا، ونشد على أيديها في وضع المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي أمام صورة ما يحدث في اليمن، واعتبار أي وجود إماراتي في البلاد غير شرعي، بل يعتبر احتلالا كامل الأركان، وعلى الإمارات حزم حقائبها ومغادرة أراضي الجمهورية اليمنية فورا”.

وحمل البيان “المملكة العربية السعودية المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة، وكل الجرائم التي ارتكبتها دولة الإمارات، ولا تزال ترتكبها عبر أدواتها وبسلاحها حتى هذه اللحظة، وذلك باعتبار أن السعودية قائدة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وعليها التزامات سياسية وقانونية وأخلاقية في دعم وحماية الشرعية ومؤسساتها، وفي مقدمتها الجيش الوطني، ونطالبها بالخروج من دائرة الصمت عن هذا السلوك الإجرامي لدولة الإمارات، والذي يسقط دون شك الغطاء السياسي والقانوني للتدخل العسكري في اليمن، ويمثل تهديدا خطيرا للدولة اليمنية ووجودها ووحدة التراب الوطني وسلامة اليمن الإقليمي”.

وطالبت القبائل “كل الشرفاء والأحرار من أبناء اليمن بالاستمرار في الهبة الشعبية والاصطفاف الوطني للحفاظ على الشرعية اليمن في مواجهة المشاريع الطائفية والمناطقية والأخطار المحدقة الناجمة عن السلوك الإماراتي العبثي التدميري جنوبا والمشروع الإيراني شمالا، ونجدد دعوتنا إلى كل المغرر بهم من قوات الحزام الأمني ومليشيا الانتقالي للعودة إلى جادة الصواب والانصات لصوت الحكمة وتفويت الفرصة على كل من يدبر المكر لليمنيين والتخلي عن المشاريع التدميرية، حقنا للدماء وحفاظاً على وطننا الغالي ومستقبل أجيالنا القادمة”.

كما طالبت لجنة الخبراء الدوليين المستقلين التابعة للأمم المتحدة وكافة الآليات الأممية والمنظمات الدولية بالتحقيق في جريمة الطيران الإماراتي التي استهدفت قوات الحكومة اليمنية، وكافة الجرائم السابقة، بدءا بإنشاء شبكات سجون سرية وممارسة التعذيب مرورا بدعم مليشيات مسلحة خارج هياكل الدولة اليمنية لتقويض الشرعية، وعقد صفقات مشبوهة مع تنظيمات إرهابية، وصولا إلى جرائم الاغتيالات والقتل خارج إطار القانون.

وحثت على تقديم ملفات بجرائم الإمارات على مدى خمس سنوات إلى محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية وملاحقة كافة المسؤولين بدولة الإمارات، وفي مقدمتهم محمد بن زايد، طبقا للقانون الدولي، ومبدأ الولاية القضائية العالمية.

وأعلنت القبائل عن مهلة مدتها 72 ساعة لمغادرة القوات الإماراتية كل شبر في أراضي الجمهورية، ونعتبر أي وجود تحت أي غطاء، بعد انقضاء المدة المحددة بمثابة هدف مشروع، على اعتبار أنه من حقنا كيمنيين، بموجب كل المواثيق والمعاهدات والأعراف والقوانين الدولية استخدام حق الدفاع المشروع عن النفس وحق الكفاح المسلح، حتى تحرير بلادنا من دنس المؤامرات والمشاريع الطامعة.

وجدد بيان القبائل التزامها الثابت بكل المرجعيات والقرارات ذات الصلة بالشأن اليمني، حاثة المجتمع الدولي على الالتزام بمسؤولياته في إنفاذ هذه القرارات ودعم ومساندة الحكومة اليمنية الشرعية.

وتعهدت القبائل بالمضي قدما في النضال الوطني والإنساني النبيل لاستعادة الدولة اليمنية على كافة التراب الوطني، وندعو كل أحرار اليمن إلى الثبات على هذه المبادئ حتى ننال النصر ويتحقق الأمن ويستعيد اليمن قراره وسيادته.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة