الجوزاء نيوز – خاص
استنكر نشطاء تجاهل وكيل محافظة تعز رشاد الأكحلي لمدير مديرية الوازعية المعين من الشرعية, أثناء زيارته لمديريات غرب تعز, ولقائه بقيادة المديرية السابقة المتحوثة.
وبحسب الإدارة العامة للإعلام بتعز, فإن الوكيل رشاد الأكحلي زار, أمس الثلاثاء, مديرية الوازعية للاطلاع على احتياجاتها, كما اطلع على الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة كورونا ومراقبة المناطق ونقاط المرور من الساحل إلى المديرية.
وقالت مصادر مطلعة لـ”الجوزاء نيوز”, أن رشاد الأكحلي وكيل المحافظة لشؤون مديريات الساحل , زار مديريات غرب تعز, المخا و ذوباب والوازعية, الثلاثاء, تحت مبرر الاطلاع على الإجراءات الإحترازية لمواجهة كورونا”.
وأكدت المصادر أن “الوكيل الأكحلي التقى بمديري المخا وذوباب, في حين تجاهل مدير مديرية الوازعية المعين من قبل الشرعية, احمد الظرافي, وذهب للقاء المدير السابق الشيخ منصر محمد فارع وشخصيات أخرى”.
وفقًا للمصادر, فإن “مدير مديرية الوازعية, احمد الظرافي يتبع الشرعية, ويرفض الأجندة الإماراتية ومشاريعها التي تستهدف تعز, في حين المدير السابق الشيخ منصر متهم بتسليم المديرية لمليشيا الحوثي, وهو حاليا يعمل مع طارق صالح الممول إماراتيا”. مشيرين إلى أنه “من المتوقع أن تكون تحركات الأكحلي تخدم مخطط تقسيم تعز الذي تسعى لتنفيذه الإمارات”.

وكانت وسائل إعلام محلية ودولية تحدثت عن مخطط إماراتي لتقسيم محافظة تعز من خلال فصل مناطق الحجرية والساحل عن المدينة.
وفي ديسمبر 2019, نقل موقع “عربي 21” عن مسؤول عسكري بمحور تعز العسكري أن الإماراتيين وضعوا آليات عدة للتمهيد لخطة “تقسيم محافظة تعز” التي تنطلق من فصل الريف الغربي ومحوره “مديرية الحجرية” ليكون ضمن إقليم “المخا” الممتد من باب المندب مرورا بذوباب وموزع والوزاعية وصولا إلى مدينة المخا غربا على البحر الأحمر”.
وتابع المسؤول العسكري أن: “أبوظبي تنشط في هذه المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية والحيوية، في مسعى منها إلى تنفيذ خطتها في فصلها عن محافظة تعز بغطاء قانوني من الرئاسة اليمنية لإعلان الإقليم، كما تخطط له، ومركزه مدينة المخا، غربي تعز”.
من جانبهم, استنكر نشطاء ما أسموه ب”المخالفة الصريحة لأنظمة العمل وقرارات الشرعية التي أقدم عليها الوكيل الأكحلي. ووصفوا تحركاته وتصرفاته بـ”المثيرة للريبة”.
واعتبر ناشطون تجاهل وكيل المحافظة القيادي الناصري رشاد الأكحلي لمدير عام الوازعية المعين من الشرعية تجاوزا إداريا غير مقبول. وتساءلوا: ” لمصلحة من يعمل الأكحلي ? “.
وقالوا أن تحركاته تأتي في إطار العمل ضد الشرعية. مطالبين “بإحالته للتحقيق”.
واتهم ناشطون الوكيل الأكحلي بالعمل لشرعنة مشروع الإمارات الهادف لتقسيم تعز وفصل الحجرية والساحل عن المدينة, ومساعدة طارق صالح في استهداف تعز تنفيذا لرغبات الممول الإماراتي.
وفي مطلع يناير الماضي, ترأس الأكحلي اجتماعا في المخا برعاية “طارق صالح” غير المعترف بالشرعية, ويقود قوات ممولة إماراتيا خارج إطار الشرعية.

