من الخصومة المفرطة إلى العلاقة الوطيدة .. ما تفسير التحوّل في موقف الناصري من عائلة صالح ؟

img

الجوزاء نيوز - خاص أثار التحول في موقف التنظيم الناصري من عائلة الرئيس السابق علي صالح, من الخصومة المفرطة إلى العلاقة الوطيدة, تفسيرات الكثير من المراقبين والصحفيين والناشطين.   أمضى التنظيم الناصري أكثر من ثلاثة عقود في تعبئة أعضائه والموالين له ضد الرئيس السابق علي صالح وعائلته ونظامه, لا سيما بعد محاولتهم الانقلاب عليه في أكتوبر 1978, التي انتهت بالفشل وإعدام العشرات من قيادات الصف الأول في الناصري على أيدي "علي صالح".   ومؤخرا, حدث تغيّر لافت في العلاقة بينهما, وبدا الناصري - في نظر مراقبين- كأداة "تخدم" عائلة الرئيس السابق, وذلك بعد أن هرع إلى التحالف مع "طارق صالح" الذي يتزعم قوات مسلحة غير نظامية في ساحل تعز, تعمل لصالح أجندة إماراتية معادية لتعز واليمن.   وقال ناشطون "أصمّ التنظيم الناصري آذان اليمنيين, طيلة عقود مضت, وهو يتحدث عن جرائم الرئيس السابق ونظامه بحق القيادات الناصرية, لكنه تحوّل مؤخرا من خصم لدود لعائلة صالح إلى صديق حميم".   وأضافوا "كاد الناصري أن يجعل من "عيسى محمد سيف" فكرة حيّة متدفقة, من فرط الحديث عنه ومشروعه, لكنه - الناصري - تخلّى عن كل ذلك مؤخرا, وذهب يُلمّع عائلة صالح ويبرر لها الجرائم, ويرى في "طارق" قائدا منقذا".   "تحوّل مفاجئ" الكاتب الصحفي صدام الحريبي, قال "منذ فترة يحرض الناصري جمهوره ويمارس عملية تعبئة لم يسبق وأن تعامل بها أحد ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونظامه، وذلك تحت مبرر الانتقام لما تعرضوا له من صالح بعد فشل محاولة انقلابهم عليه في أكتوبر ١٩٧٨م الذي كان الناصريون يعدونه كانتقام كذلك لقتل الحمدي الذي ليس له بهم أي صلة سياسية".   وأضاف الحريبي في حديثه للجوزاء نيوز: "بعد كل ذلك حدث تحول مفاجئ لموقف الحزب وذلك مؤخرا بعد تدخل التحالف العربي لاستعادة الشرعية, فمع بداية انضمام طارق عفاش للتحالف وليس للشرعية, سابق الحزب الناصري الجميع وعقد تحالفا متينا مع أدوات الرئيس السابق صالح وأهم هذه الأدوات هو طارق عفاش". مشيرًا إلى أن الناصري "اتخذ من كل رفاق العمل السياسي أيام صالح أعداء وذهب ليرتمي في حضن طارق نكاية بتكتلات سياسية أخرى يحتفظ الناصري بعداء وحقد سياسي سابق ضدها.   "نضال زائف" الناشط فهد محمد, قال لـ(الجوزاء نيوز): النضال الناصري ضد عائلة صالح كان أشبه بجعجة بلا طحين, كان زائفا وبلا جدية, ومجرد مغالطة".   وأضاف" الناصريون الذين كانوا يعملون بإخلاص لفكرتهم قتلوا علي يدي علي صالح, بعد محاولتهم الفاشلة للانقلاب عليه في منتصف أكتوبر 1978, ولعلّكم تعلمون أن قيادات ناصرية ارتمت في حضن علي صالح ذاته, ومنهم حمود خالد الصوفي محافظ تعز ورئيس جهاز الأمن السياسي الأسبق, والدكتور رشاد العليمي وزير الداخلية الأسبق, وأيضا عبده الجندي وكيل وزارة الإعلام الأسبق, وغيرهم الكثير".   وتابع: "منذ سنوات والكثير من السياسيين والناشطين يؤكدون أن أمين عام الناصري عبدالله نعمان يعمل كمخبر مع علي صالح, وتلك حقيقة أثبتها الواقع اليوم".   وأشار إلى أن الموقف الناصري "يبدو اليوم بلا يافطة خادعة, إذ كشف عن ولائه المطلق لعائلة صالح, وبات يعتبر قوات طارق في الساحل الغربي المنقذ للمحافظة, بل أبعد من ذلك, فإن طارق صالح وقواته باتت في نظر الناصري ضمن النسيج الاجتماعي لتعز".   "ابتهاج بقوات طارق" في ديسمبر 2018, شكلت الإمارات قوات موالية لها في ساحل تعز, بقيادة طارق صالح, ضمن أجندتها الهادفة لإفشال الشرعية, خدمة لمليشيا الحوثي, وهو إجراء أثار غضبا واسعا لدى أبناء تعز, لكنه في ذات الوقت لقي ترحيبا من نشطاء الحزب الناصري وجماعة أبي العباس المدعومة إماراتيا.   يعمل طارق في ساحل تعز على شراء أراضي وتوطين المسلحين التابعين له, وهو - في نظر أبناء تعز - إجراء يهدد مستقبل محافظتهم, وخطوة أولى من مخطط إماراتي للانقضاض على تعز لإفراغها من الشرعية والقوات الحكومية, على غرار ما أحدثته الإمارات في عدن بتمويلها انقلاب على الشرعية نفذه ما يُسمى ب"المجلس الانتقالي".   وكان محافظ تعز الأسبق البرلماني علي المعمري, دق ناقوس الخطر, في منشور له, حذر من المخطط الذي ينفذ في ساحل تعز ومن التجنيد والاستقطاب والتوطين المسلح لمسلحي طارق في أرياف الحجرية.   استنكر التنظيم الناصري تحذير المعمري وسخر منه, جاء ذلك في منشور لأمين سر التنظيم في تعز, عادل العقيبي, يصف فيه تحذير المعمري بأنه "خطاب صفيق", في حين اعتبر العقيبي طارق صالح وقواته بأنهم ضمن (النسيج الإجتماعي في تعز).   ويحظى طارق صالح باهتمام كبير لدى الناصري, يظهر ذلك في التناولات الإعلامية التلميعية والصحفية لدى نشطاء التنظيم.   "تطابق في المواقف" يتطابق موقف الناصري من الشرعية ورموزها مع موقف طارق صالح الذي يتزعم قوات خارج إطار الشرعية في ساحل تعز.   في الخامس من مارس الماضي, أعلن التنظيم الناصري معاداته للشرعية والجيش الوطني والمقاومة, وأشهر علاقته برموز نظام صالح وولاءه للأجندة الإماراتية, جاء ذلك على لسان عبدالله نعمان أمين عام الناصري, في مؤتمر صحفي عقده في فندق تاج شمسان بتعز.   حيث وصف نعمان الرئيس هادي بـ"الانقلابي", ودعا لإقالة نائب رئيس الجمهورية, كما أنه وصف قائد المقاومة الشعبية في تعز الشيخ حمود المخلافي بـ"الصفيق", في اعتبر نعمان حمود الصوفي المتهم بإحراق ساحة الحرية أنه(رجل دولة).   "دقوهم بالقناصات .. لا يتذكرها نعمان" الكاتب والناشط السياسي محمد الصهباني, كتب مقالا مطولا لموقع الحرف 28, عن علاقة عائلة صالح بالناصري, جاء فيه "على نعمان (الأمين العام للناصري) أن يتذكر الأمر الشهير للمخلوع "دقوهم بالقناصة"، مجازاً "أبناء تعز"، والذين لايزالون  يعيشون قتلاً وتدميراً هضبوياً" . مضيفا "فإذا كان اليمنيون قد ثاروا في11 فبراير العظيم، ضد نظامه، فإن عليهم أن يشعلوا ثورة من جديد للتذكير بـ"دقوهم".   وتابع الصهباني "إن كان عبد الله نعمان وطنياً شريفاً، يجب أن يتبرأ من اتهامات ارتباطه بطارق عفاش، والإماراتيين، وأن يعلن صراحة: مراكز قوى الهضبة الزيدية، جسداً واحداً لاستبداد التعزيين، والشعب اليمني عموما". وسوف نحميه بأرواحنا!".   "الوقوف ضد تعز" تظاهر التنظيم الناصري (جناح الشرعية), منذ انطلاق المقاومة في تعز, بالوقوف إلى جانب تعز, لكنه كان ينكشف بين الفينة والأخرى في الوقوف ضد مصلحتها ومع الطرف المعادي لها, وفقا لمهتمون بالشأن التعزي.   وأكدوا أن الناصري "وقف مساندا, بشكل مباشر وغير مباشر, لكل الجماعات المسلحة المعادية للشرعية ومشروع التحرير, وعمل كجناح سياسي وإعلامي لجماعة أبي العباس الخارجة عن القانون".   وأشاروا إلى أن اصطفاف الناصري إلى جانب جماعة أبي العباس وحاليا إلى جانب طارق صالح, يأتي بدافع الانتقام من تعز ومن حزب الإصلاح.   واعتبروا أن موقف الناصري بات أكثر وضوحا, بعد أن تخلى عن تضحيات آلاف الشهداء في تعز, وذهب يساند عائلة صالح, صاحب التوجيه الشهير "دقوهم بالقناصات".   "الناصري يعيد رموز النظام السابق إلى الواجهة"   وفي وقت سابق, كشفت مصادر عسكرية لموقع "يمن نت" عن ضغوطات سياسية تمارسها "قيادات ناصرية" على الرئيس هادي بغية إصدار قرار بتعيين قائد عسكري موالٍ لـ(عائلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح) كقائد للواء 35 مدرع, خلفًا للعميد عدنان الحمادي الذي قتل على يد شقيقه جلال مطلع ديسمبر 2019.   وأوضحت المصادر أن "الحزب الناصري" قدم العميد الركن عبدالرحمن التميمي السامعي, قائدا للواء 35 , ويعتبر السامعي أركان عمليات ما يسمى بـ (حراس الجمهورية) المتمركزة في ساحل تعز, والرجل الثاني في تلك القوات بعد طارق صالح قائد القوات الموالية للإمارات.   "علاقة فرضها الممول" ويعتقد ناشطون أن "الممول الإماراتي هو من فرض تحالف الناصري وعائلة عفاش, وأمرهما بالاصطفاف ضد تعز".   حيث يرى الناشط جياز عبدالحميد, أن "الناصري الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى ما يشبه "مخلب قط" بيد الإمارات, فشل في تحويل الأجندة الإماراتية إلى واقع, بسبب الوعي التعزي بمصلحة المحافظة, فلجأ يساند بمواقفه طارق صالح الممول إماراتيا, بهدف الإضرار بالمدينة والجيش الوطني".   "الهضبة .. الانكشاف"   وقال جياز " لن ننسى تهمة العمالة للهضبة, التهمة التي لطالما وجهها الناصري ضد شخصيات وتيارات سياسية في تعز, بل حتى ضد الجيش الوطني في هذه المحافظة, في محاولة للانتقاص منهم والتشويه بهم".   وتابع: "والفضيحة أنه "انتهى المطاف بالناصري في أحضان طارق صالح, ويا له من انكشاف! وعلى قول المثل, رمتني بدائها وانسلّت !! ".   ويتفق محللون أن علاقة الناصري بعائلة صالح, التي طفت على السطح مؤخرا, لا تهدف لِلمّ الشمل والعمل على تحرير اليمن من مليشيا الحوثي, بل لأجل تنفيذ أجندة خارجية تُدخل تعز في فصلٍ آخر من المأساة والانقسام والاحتراب, لتأديب مدينة يعشق مواطنوها الحرية ودولة القانون.

الجوزاء نيوز – خاص

أثار التحول في موقف التنظيم الناصري من عائلة الرئيس السابق علي صالح, من الخصومة المفرطة إلى العلاقة الوطيدة, تفسيرات الكثير من المراقبين والصحفيين والناشطين.

 

أمضى التنظيم الناصري أكثر من ثلاثة عقود في تعبئة أعضائه والموالين له ضد الرئيس السابق علي صالح وعائلته ونظامه, لا سيما بعد محاولتهم الانقلاب عليه في أكتوبر 1978, التي انتهت بالفشل وإعدام العشرات من قيادات الصف الأول في الناصري على أيدي “علي صالح”.

 

ومؤخرا, حدث تغيّر لافت في العلاقة بينهما, وبدا الناصري – في نظر مراقبين- كأداة “تخدم” عائلة الرئيس السابق, وذلك بعد أن هرع إلى التحالف مع “طارق صالح” الذي يتزعم قوات مسلحة غير نظامية في ساحل تعز, تعمل لصالح أجندة إماراتية معادية لتعز واليمن.

 

وقال ناشطون “أصمّ التنظيم الناصري آذان اليمنيين, طيلة عقود مضت, وهو يتحدث عن جرائم الرئيس السابق ونظامه بحق القيادات الناصرية, لكنه تحوّل مؤخرا من خصم لدود لعائلة صالح إلى صديق حميم”.

 

وأضافوا “كاد الناصري أن يجعل من “عيسى محمد سيف” فكرة حيّة متدفقة, من فرط الحديث عنه ومشروعه, لكنه – الناصري – تخلّى عن كل ذلك مؤخرا, وذهب يُلمّع عائلة صالح ويبرر لها الجرائم, ويرى في “طارق” قائدا منقذا”.

 

“تحوّل مفاجئ”

الكاتب الصحفي صدام الحريبي, قال “منذ فترة يحرض الناصري جمهوره ويمارس عملية تعبئة لم يسبق وأن تعامل بها أحد ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونظامه، وذلك تحت مبرر الانتقام لما تعرضوا له من صالح بعد فشل محاولة انقلابهم عليه في أكتوبر ١٩٧٨م الذي كان الناصريون يعدونه كانتقام كذلك لقتل الحمدي الذي ليس له بهم أي صلة سياسية”.

 

وأضاف الحريبي في حديثه للجوزاء نيوز: “بعد كل ذلك حدث تحول مفاجئ لموقف الحزب وذلك مؤخرا بعد تدخل التحالف العربي لاستعادة الشرعية, فمع بداية انضمام طارق عفاش للتحالف وليس للشرعية, سابق الحزب الناصري الجميع وعقد تحالفا متينا مع أدوات الرئيس السابق صالح وأهم هذه الأدوات هو طارق عفاش”. مشيرًا إلى أن الناصري “اتخذ من كل رفاق العمل السياسي أيام صالح أعداء وذهب ليرتمي في حضن طارق نكاية بتكتلات سياسية أخرى يحتفظ الناصري بعداء وحقد سياسي سابق ضدها.

 

“نضال زائف”

الناشط فهد محمد, قال لـ(الجوزاء نيوز): النضال الناصري ضد عائلة صالح كان أشبه بجعجة بلا طحين, كان زائفا وبلا جدية, ومجرد مغالطة”.

 

وأضاف” الناصريون الذين كانوا يعملون بإخلاص لفكرتهم قتلوا علي يدي علي صالح, بعد محاولتهم الفاشلة للانقلاب عليه في منتصف أكتوبر 1978, ولعلّكم تعلمون أن قيادات ناصرية ارتمت في حضن علي صالح ذاته, ومنهم حمود خالد الصوفي محافظ تعز ورئيس جهاز الأمن السياسي الأسبق, والدكتور رشاد العليمي وزير الداخلية الأسبق, وأيضا عبده الجندي وكيل وزارة الإعلام الأسبق, وغيرهم الكثير”.

 

وتابع: “منذ سنوات والكثير من السياسيين والناشطين يؤكدون أن أمين عام الناصري عبدالله نعمان يعمل كمخبر مع علي صالح, وتلك حقيقة أثبتها الواقع اليوم”.

 

وأشار إلى أن الموقف الناصري “يبدو اليوم بلا يافطة خادعة, إذ كشف عن ولائه المطلق لعائلة صالح, وبات يعتبر قوات طارق في الساحل الغربي المنقذ للمحافظة, بل أبعد من ذلك, فإن طارق صالح وقواته باتت في نظر الناصري ضمن النسيج الاجتماعي لتعز”.

 

“ابتهاج بقوات طارق”

في ديسمبر 2018, شكلت الإمارات قوات موالية لها في ساحل تعز, بقيادة طارق صالح, ضمن أجندتها الهادفة لإفشال الشرعية, خدمة لمليشيا الحوثي, وهو إجراء أثار غضبا واسعا لدى أبناء تعز, لكنه في ذات الوقت لقي ترحيبا من نشطاء الحزب الناصري وجماعة أبي العباس المدعومة إماراتيا.

 

يعمل طارق في ساحل تعز على شراء أراضي وتوطين المسلحين التابعين له, وهو – في نظر أبناء تعز – إجراء يهدد مستقبل محافظتهم, وخطوة أولى من مخطط إماراتي للانقضاض على تعز لإفراغها من الشرعية والقوات الحكومية, على غرار ما أحدثته الإمارات في عدن بتمويلها انقلاب على الشرعية نفذه ما يُسمى ب”المجلس الانتقالي”.

 

وكان محافظ تعز الأسبق البرلماني علي المعمري, دق ناقوس الخطر, في منشور له, حذر من المخطط الذي ينفذ في ساحل تعز ومن التجنيد والاستقطاب والتوطين المسلح لمسلحي طارق في أرياف الحجرية.

 

استنكر التنظيم الناصري تحذير المعمري وسخر منه, جاء ذلك في منشور لأمين سر التنظيم في تعز, عادل العقيبي, يصف فيه تحذير المعمري بأنه “خطاب صفيق”, في حين اعتبر العقيبي طارق صالح وقواته بأنهم ضمن (النسيج الإجتماعي في تعز).

 

ويحظى طارق صالح باهتمام كبير لدى الناصري, يظهر ذلك في التناولات الإعلامية التلميعية والصحفية لدى نشطاء التنظيم.

 

“تطابق في المواقف”

يتطابق موقف الناصري من الشرعية ورموزها مع موقف طارق صالح الذي يتزعم قوات خارج إطار الشرعية في ساحل تعز.

 

في الخامس من مارس الماضي, أعلن التنظيم الناصري معاداته للشرعية والجيش الوطني والمقاومة, وأشهر علاقته برموز نظام صالح وولاءه للأجندة الإماراتية, جاء ذلك على لسان عبدالله نعمان أمين عام الناصري, في مؤتمر صحفي عقده في فندق تاج شمسان بتعز.

 

حيث وصف نعمان الرئيس هادي بـ”الانقلابي”, ودعا لإقالة نائب رئيس الجمهورية, كما أنه وصف قائد المقاومة الشعبية في تعز الشيخ حمود المخلافي بـ”الصفيق”, في اعتبر نعمان حمود الصوفي المتهم بإحراق ساحة الحرية أنه(رجل دولة).

 

“دقوهم بالقناصات .. لا يتذكرها نعمان”

الكاتب والناشط السياسي محمد الصهباني, كتب مقالا مطولا لموقع الحرف 28, عن علاقة عائلة صالح بالناصري, جاء فيه “على نعمان (الأمين العام للناصري) أن يتذكر الأمر الشهير للمخلوع “دقوهم بالقناصة”، مجازاً “أبناء تعز”، والذين لايزالون  يعيشون قتلاً وتدميراً هضبوياً” . مضيفا “فإذا كان اليمنيون قد ثاروا في11 فبراير العظيم، ضد نظامه، فإن عليهم أن يشعلوا ثورة من جديد للتذكير بـ”دقوهم”.

 

وتابع الصهباني “إن كان عبد الله نعمان وطنياً شريفاً، يجب أن يتبرأ من اتهامات ارتباطه بطارق عفاش، والإماراتيين، وأن يعلن صراحة: مراكز قوى الهضبة الزيدية، جسداً واحداً لاستبداد التعزيين، والشعب اليمني عموما”. وسوف نحميه بأرواحنا!”.

 

“الوقوف ضد تعز”

تظاهر التنظيم الناصري (جناح الشرعية), منذ انطلاق المقاومة في تعز, بالوقوف إلى جانب تعز, لكنه كان ينكشف بين الفينة والأخرى في الوقوف ضد مصلحتها ومع الطرف المعادي لها, وفقا لمهتمون بالشأن التعزي.

 

وأكدوا أن الناصري “وقف مساندا, بشكل مباشر وغير مباشر, لكل الجماعات المسلحة المعادية للشرعية ومشروع التحرير, وعمل كجناح سياسي وإعلامي لجماعة أبي العباس الخارجة عن القانون”.

 

وأشاروا إلى أن اصطفاف الناصري إلى جانب جماعة أبي العباس وحاليا إلى جانب طارق صالح, يأتي بدافع الانتقام من تعز ومن حزب الإصلاح.

 

واعتبروا أن موقف الناصري بات أكثر وضوحا, بعد أن تخلى عن تضحيات آلاف الشهداء في تعز, وذهب يساند عائلة صالح, صاحب التوجيه الشهير “دقوهم بالقناصات”.

 

“الناصري يعيد رموز النظام السابق إلى الواجهة”

 

وفي وقت سابق, كشفت مصادر عسكرية لموقع “يمن نت” عن ضغوطات سياسية تمارسها “قيادات ناصرية” على الرئيس هادي بغية إصدار قرار بتعيين قائد عسكري موالٍ لـ(عائلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح) كقائد للواء 35 مدرع, خلفًا للعميد عدنان الحمادي الذي قتل على يد شقيقه جلال مطلع ديسمبر 2019.

 

وأوضحت المصادر أن “الحزب الناصري” قدم العميد الركن عبدالرحمن التميمي السامعي, قائدا للواء 35 , ويعتبر السامعي أركان عمليات ما يسمى بـ (حراس الجمهورية) المتمركزة في ساحل تعز, والرجل الثاني في تلك القوات بعد طارق صالح قائد القوات الموالية للإمارات.

 

“علاقة فرضها الممول”

ويعتقد ناشطون أن “الممول الإماراتي هو من فرض تحالف الناصري وعائلة عفاش, وأمرهما بالاصطفاف ضد تعز”.

 

حيث يرى الناشط جياز عبدالحميد, أن “الناصري الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى ما يشبه “مخلب قط” بيد الإمارات, فشل في تحويل الأجندة الإماراتية إلى واقع, بسبب الوعي التعزي بمصلحة المحافظة, فلجأ يساند بمواقفه طارق صالح الممول إماراتيا, بهدف الإضرار بالمدينة والجيش الوطني”.

 

“الهضبة .. الانكشاف”

 

وقال جياز ” لن ننسى تهمة العمالة للهضبة, التهمة التي لطالما وجهها الناصري ضد شخصيات وتيارات سياسية في تعز, بل حتى ضد الجيش الوطني في هذه المحافظة, في محاولة للانتقاص منهم والتشويه بهم”.

 

وتابع: “والفضيحة أنه “انتهى المطاف بالناصري في أحضان طارق صالح, ويا له من انكشاف! وعلى قول المثل, رمتني بدائها وانسلّت !! “.

 

ويتفق محللون أن علاقة الناصري بعائلة صالح, التي طفت على السطح مؤخرا, لا تهدف لِلمّ الشمل والعمل على تحرير اليمن من مليشيا الحوثي, بل لأجل تنفيذ أجندة خارجية تُدخل تعز في فصلٍ آخر من المأساة والانقسام والاحتراب, لتأديب مدينة يعشق مواطنوها الحرية ودولة القانون.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة