الحجرية في خطر .. “موالون للإمارات” في تعز يتسلمون أكثر من مليون ريال سعودي لتنفيذ “تمرد وانقلاب” على الشرعية

img

الجوزاء نيوز - خاص

حصل موقع الجوزاء نيوز على معلومات حصرية تفيد بأن ما سمُي بمحور الحجرية استلم مبالغ مالية كبيرة لإحداث فوضى وتنفيذ تمرد على الشرعية في مناطق الحجرية. وقال مصدر قيادي في قوات طارق صالح لـ (الجوزاء نيوز ) أنه " وصل اليوم الاثنين مبلغ مليون ومئة ألف ريال سعودي من ساحل تعز لشخصيات موالية للإمارات في الحجرية". وأكد المصدر أن " هذه المبالغ والتي استلمتها قيادات موالية للإمارات, هي ميزانية لإحداث فوضى وتمرد على الشرعية في تعز". مشيرًا إلى أن "المبلغ وصل على دفعتين, 800 ألف سعودي, ثم 300 ألف سعودي". وأوضحت المصادر أن "طارق صالح أسند مهمة الصرف للعقيد عبدالكريم السامعي (متمرد, مدير أمن سابق للشمايتين) والعقيد عادل الحمادي (ركن إمداد اللواء 35) والعقيد عبدالحكيم الجبزي (ضابط في اللواء 35)". ومساء أمس الأحد, وصل المتمرد عبدالكريم السامعي إلى ساحل تعز في زيارة لطارق صالح, وجاء ذلك بالتزامن مع عودة العقيد عادل الحمادي من ذات المكان. وكان الصحفي صدام الحريبي نقل عن مصادره أمس الأحد, أن العقيد عبدالكريم قاسم السامعي مر ظهر يوم الأحد (أمس) من منطقة بني عمر متجها إلى الساحل الغربي (المخا)، وذلك بعد عودة العقيد عادل الحمادي من الساحل الغربي صباح اليوم (الأحد). وأكدت المصادر رصدها لزيارات متكررة لتلك العناصر إلى مناطق الساحل الغربي والالتقاء بالضباط الإماراتين وطارق وعمار عفاش لتلقي التوجيهات والدعم المطلوب لإدارة التحركات المشبوهة في مديريات الحجرية تمعيدا للانقلاب. "إنشاء محور الحجرية" وحصل موقع الجوزاء نيوز على معلومات من مصدر في مكتب طارق عن مخطط لضرب تعز وإنشاء قوات موالية للإمارات في الحجرية". حيث أكد المصدر أنه "سبق للقائد طارق أن أصدر قرارا بتشكيل "محور الحجرية", بحيث يكون تابعا لقيادة حراس الجمهورية (قوات ممولة إماراتيا يقودها طارق صالح)". وأوضح أن تلك " الخطوة ستعلن قريبا" مضيفًا أنها " بمثابة تمرد على الشرعية وفصل عسكري لمديرية الشمايتين عن محور تعز وإبعاد عن سيطرة الجيش اليمني ووزارة الدفاع, وسيخرجها من سيطرة القائد الأعلى للقوات المسلحة". "أسماء قيادات المحور" وبحسب المصدر, فإن قرار تشكيل المحور الجنوبي (محور الحجرية) تشكل من: عميد/ عبدالكريم قاسم هائل السامعي قائد لمحور الحجرية (ويعد السامعي ضابط أمن, شغل مدير أمن مديرية الشمايتين, وتمرد على الدولة عقب صدور قرار تغييره مطلع أغسطس الماضي , وهو مطلوب للنيابة العامة في قضية محاولة اقتحام إدارة أمن الشمايتين و قتل الجندي). إضافة إلى المقدم/ هشام محمد سيف سعيد الاصبحي (ضابط في اللواء 35) اركان حرب لمحور الحجرية, والعقيد / عبدالخالق هائل عبدالجبار المقطري عمليات المحور, بالإضافة إلى تعيين وسام عادل عبده الحصبري (قيادي في كتائب أبي العباس) مسؤولا للقوى البشرية. وكذا يعقوب المجيدي قائدا لكتيبة المهام الخاصة, ويحي سلطان قائد كتيبة الدبابات, والعقيد عارف سعيد سيف عبدالله المقطري قائد الكتيبة الخامسة, والرائد حلمي عبدالله ناجي السامعي اركان حرب الكتيبة الخامسة. بالإضافة إلى تعيين الرائد مختار عمر شرف احمد المساح عمليات للكتيبة الخامسة, العقيد حبيب علي غالب الرباصي ركن التوجيه المعنوي, النقيب /سامي محمد عبدالله البناء مسؤلا للسيطرة, المقدم /فهد عبدالله محمد شمسان بشرية الكتيبة الخامسة, و طارق احمد محمد حسن مسؤول تسليح. لماذا الحجرية ؟ ويؤكد مراقبون أنه خلال الأشهر السبعة التي أعقبت اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي, أي في ظل بقاء منصب قيادة اللواء شاغرا, عملت الإمارات على تفكيك اللواء من الداخل وشراء ولاءات بعض قياداته, وتوطيد علاقتها مع قوات طارق في الساحل, وذلك تمهيدا لإحداث تمرد على الشرعية في الحجرية. حيث يروا أن الإمارات تسعى للسيطرة على الحجرية وذلك لضمان استمرار السيطرة على ميناء المخا وباب المندب. ومساء الجمعة الفائتة, أصدر الرئيس هادي قرارا جمهوريا قضى بتعيين العقيد الركن عبد الرحمن ثابت شمسان عبدالله قائداً للواء 35 مدرع ويرقى الى رتبة عميد, خلفا للعميد الحمادي, الذي قتل مطلع ديسمبر الماضي, داخل منزله في عزلة بني حماد, على يد شقيقه جلال. وفي اليوم التالي, منع جنود في نقطة عسكرية تابعة للواء 35 مدرع بين منطقتي "البيرين" و"النشمة" بمديرية المعافر منعوا قائدهم الجديد العميد "عبدالرحمن الشمساني" من الوصول إلى مقر قيادة اللواء بمنطقة "العين" بمديرية المواسط, كما رفض الضباط الموالون للإمارات في اللواء 35 قرار تعيين الشمساني خلفا للحمادي. مسلسل تجريف الشرعية ويرى متابعون أن ما يحدث في جنوب تعز, مناطق الحجرية تحديدا, هو حلقة متصلة بحلقات المشروع الإماراتي الذي بدأ في عدن, وهو مشروع الفوضى وإنشاء كيانات مسلحة وإحداث تمردات على الشرعية. ويؤكدوا أن الإمارات ستواصل المضي في مشرعها النتن, ولن يوقفها عن تنفيذه في تعز إلا يقظة عسكرية وأمنية عالية, وقبل ذلك وعي مجتمعي. وتشهد مدينة التربة (جنوب تعز) توترا منذ أيام بين الشرطة العسكرية ومجاميع مسلحة مسنودة بعناصر من قوات طارق صالح الموالي للإمارات.

الجوزاء نيوز – خاص

حصل موقع الجوزاء نيوز على معلومات حصرية تفيد بأن ما سمُي بمحور الحجرية استلم مبالغ مالية كبيرة لإحداث فوضى وتنفيذ تمرد على الشرعية في مناطق الحجرية.

وقال مصدر قيادي في قوات طارق صالح لـ (الجوزاء نيوز ) أنه ” وصل اليوم الاثنين مبلغ مليون ومئة ألف ريال سعودي من ساحل تعز لشخصيات موالية للإمارات في الحجرية”.

وأكد المصدر أن ” هذه المبالغ والتي استلمتها قيادات موالية للإمارات, هي ميزانية لإحداث فوضى وتمرد على الشرعية في تعز”. مشيرًا إلى أن “المبلغ وصل على دفعتين, 800 ألف سعودي, ثم 300 ألف سعودي”.

وأوضحت المصادر أن “طارق صالح أسند مهمة الصرف للعقيد عبدالكريم السامعي (متمرد, مدير أمن سابق للشمايتين) والعقيد عادل الحمادي (ركن إمداد اللواء 35) والعقيد عبدالحكيم الجبزي (ضابط في اللواء 35)”.

ومساء أمس الأحد, وصل المتمرد عبدالكريم السامعي إلى ساحل تعز في زيارة لطارق صالح, وجاء ذلك بالتزامن مع عودة العقيد عادل الحمادي من ذات المكان.

وكان الصحفي صدام الحريبي نقل عن مصادره أمس الأحد, أن العقيد عبدالكريم قاسم السامعي مر ظهر يوم الأحد (أمس) من منطقة بني عمر متجها إلى الساحل الغربي (المخا)، وذلك بعد عودة العقيد عادل الحمادي من الساحل الغربي صباح اليوم (الأحد).

وأكدت المصادر رصدها لزيارات متكررة لتلك العناصر إلى مناطق الساحل الغربي والالتقاء بالضباط الإماراتين وطارق وعمار عفاش لتلقي التوجيهات والدعم المطلوب لإدارة التحركات المشبوهة في مديريات الحجرية تمعيدا للانقلاب.

“إنشاء محور الحجرية”

وحصل موقع الجوزاء نيوز على معلومات من مصدر في مكتب طارق عن مخطط لضرب تعز وإنشاء قوات موالية للإمارات في الحجرية”.

حيث أكد المصدر أنه “سبق للقائد طارق أن أصدر قرارا بتشكيل “محور الحجرية”, بحيث يكون تابعا لقيادة حراس الجمهورية (قوات ممولة إماراتيا يقودها طارق صالح)”.

وأوضح أن تلك ” الخطوة ستعلن قريبا” مضيفًا أنها ” بمثابة تمرد على الشرعية وفصل عسكري لمديرية الشمايتين عن محور تعز وإبعاد عن سيطرة الجيش اليمني ووزارة الدفاع, وسيخرجها من سيطرة القائد الأعلى للقوات المسلحة”.

“أسماء قيادات المحور”

وبحسب المصدر, فإن قرار تشكيل المحور الجنوبي (محور الحجرية) تشكل من: عميد/ عبدالكريم قاسم هائل السامعي قائد لمحور الحجرية (ويعد السامعي ضابط أمن, شغل مدير أمن مديرية الشمايتين, وتمرد على الدولة عقب صدور قرار تغييره مطلع أغسطس الماضي , وهو مطلوب للنيابة العامة في قضية محاولة اقتحام إدارة أمن الشمايتين و قتل الجندي).

إضافة إلى المقدم/ هشام محمد سيف سعيد الاصبحي (ضابط في اللواء 35) اركان حرب لمحور الحجرية, والعقيد / عبدالخالق هائل عبدالجبار المقطري عمليات المحور, بالإضافة إلى تعيين وسام عادل عبده الحصبري (قيادي في كتائب أبي العباس) مسؤولا للقوى البشرية.

وكذا يعقوب المجيدي قائدا لكتيبة المهام الخاصة, ويحي سلطان قائد كتيبة الدبابات, والعقيد عارف سعيد سيف عبدالله المقطري قائد الكتيبة الخامسة, والرائد حلمي عبدالله ناجي السامعي اركان حرب الكتيبة الخامسة.

بالإضافة إلى تعيين الرائد مختار عمر شرف احمد المساح عمليات للكتيبة الخامسة, العقيد حبيب علي غالب الرباصي ركن التوجيه المعنوي, النقيب /سامي محمد عبدالله البناء مسؤلا للسيطرة, المقدم /فهد عبدالله محمد شمسان بشرية الكتيبة الخامسة, و طارق احمد محمد حسن مسؤول تسليح.

لماذا الحجرية ؟

ويؤكد مراقبون أنه خلال الأشهر السبعة التي أعقبت اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي, أي في ظل بقاء منصب قيادة اللواء شاغرا, عملت الإمارات على تفكيك اللواء من الداخل وشراء ولاءات بعض قياداته, وتوطيد علاقتها مع قوات طارق في الساحل, وذلك تمهيدا لإحداث تمرد على الشرعية في الحجرية.

حيث يروا أن الإمارات تسعى للسيطرة على الحجرية وذلك لضمان استمرار السيطرة على ميناء المخا وباب المندب.

ومساء الجمعة الفائتة, أصدر الرئيس هادي قرارا جمهوريا قضى بتعيين العقيد الركن عبد الرحمن ثابت شمسان عبدالله قائداً للواء 35 مدرع ويرقى الى رتبة عميد, خلفا للعميد الحمادي, الذي قتل مطلع ديسمبر الماضي, داخل منزله في عزلة بني حماد, على يد شقيقه جلال.

وفي اليوم التالي, منع جنود في نقطة عسكرية تابعة للواء 35 مدرع بين منطقتي “البيرين” و”النشمة” بمديرية المعافر منعوا قائدهم الجديد العميد “عبدالرحمن الشمساني” من الوصول إلى مقر قيادة اللواء بمنطقة “العين” بمديرية المواسط, كما رفض الضباط الموالون للإمارات في اللواء 35 قرار تعيين الشمساني خلفا للحمادي.

مسلسل تجريف الشرعية

ويرى متابعون أن ما يحدث في جنوب تعز, مناطق الحجرية تحديدا, هو حلقة متصلة بحلقات المشروع الإماراتي الذي بدأ في عدن, وهو مشروع الفوضى وإنشاء كيانات مسلحة وإحداث تمردات على الشرعية.

ويؤكدوا أن الإمارات ستواصل المضي في مشرعها النتن, ولن يوقفها عن تنفيذه في تعز إلا يقظة عسكرية وأمنية عالية, وقبل ذلك وعي مجتمعي.

وتشهد مدينة التربة (جنوب تعز) توترا منذ أيام بين الشرطة العسكرية ومجاميع مسلحة مسنودة بعناصر من قوات طارق صالح الموالي للإمارات.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة