تعز.. جوانب مشرقة من المعركة الوطنية

img

الجوزاء نيوز - بقلم/ احمد عثمان   هناك انتصارات كبيرة ونوعية تجري في تعز.. ليس غريبًا على تعز هذه الإنجازات، فتاريخ وواقع تعز يؤكد أنهم السد المنيع، وفي كل روح من أبناء هذه المدينة تسكن فدائيةالمدينة، وهوية الوطن، و روح الجمهورية. فالتعزي يحارب في حذران وقلبه على مأرب ويقاتل في الكدحة وهو يرفع صورة البطل عبد الغني شعلان. مناطق كبيرة تتحرر قرى وجبال ومساحات في كل اتجاه في المديريات الغربية يستعيد الجيش أسلحة ومعدات ثقيلة، وهي نتائج مبهرة تكشف اندفاع أبطال الجيش وروحهم كما تكشف الإنهيار في صفوف مقاتلي الحوثي. و مع حقيقة أن الجيش بتعز بدون امكانيات كافية و لا دعم مناسب لكن الحقيقة أيضا أن ما نقص يكمله الروح لدى قياداته وأفراده، وهي قوة تقف وراء انتصارات الثوار، والجيوش في كل الحروب.   الصور البطولية الموازية لهذه الانتصارات بل والاهم هي الدعم والزخم الجماهيري والحماس الشعبي المندفع وراء الجيش الوطني؛ دون أن تؤثر فيهم عملية طويلة من التحريض ضد الجيش والتشويه و الانتقاص على طريقة غسل الدماغ الممنهجة، وهو أمر يظهر حقيقة جوهر الحاضنة الشعبية في تعز، و وعي أبناء المحافظة الذين يعتنقون روح الدفاع عن الجمهورية ويرضعوا ذلك مع لبن أمهاتهم؛ مع وعي وطني متراكم وحاذق يفهمها وهي طا ئرة فيدرك حقيقة المعركة الدائرة في اليمن في عمقها وأبعادها وتفاصيلها، و يؤمن جيدا بأنها معركة تستهدف وجود اليمن كدولة و وطن وكرامة الإنسان،و تبدأ من الوعي. يسجل التعزييون مواقف وطنية قوية ووعي يستعصي على محاولة الإرباك والتشويش والغسل والتنويم و التغييب. هذا الحماس المنبعث اليوم في كل شارع وكل بيت هي الصورة الأبهى لهذه المعركة وبها تظهر خاتمة المعركة الوطنية والمدى المنتصر لملاحم اليمنيين ضد خرافة السلاليين ووحشيتهم التاريخية. فكل تعز متجهة اليوم غربا حيث انجازات الأبطال، الناس تتجه بدون سلاح وكانها في موسم تسوق لتشاهد المعارك عن قرب كمن يشاهد مسرحية وليس حركة حياة وموت وهذه احدى خصائص أبناء تعز المتصلة بالمغامرة والثبات عندما ينهضون في الانتصار لقضاياهم المصيرية. في المقابل صورة استقبال أهل القرى التي دخلها الجيش استقبال الفاتحين بينما ارتفع منسوب الشك عند الحوثي بمن يحمل السلاح في صفوفه من أبناء تعز ويستشيط غضبا من طريقة ادائهم المتخاذل بنظره. ذات يوم وبخ (علي ابو الحاكم) بعض قيادات متحوثة من تعز متسائلا لماذا يحارب ابن تعز في جهة المقاومة والشرعية بكل هذه البسالة ولا نرى هذا الصورة في من يحاربوا معنا، والجواب معلوم فتعز جمهورية وروحها مع الوطن وتؤمن في أعماقها أن السلالة الإمامية نقيض للوطن والحياة الكريمة، وأن تأنيب الضمير يثقل من يقف ضد الصف الجمهوري ويقيده، وهو ذاته ينطلق مثل الصاروخ في حالة غير موضعة حيث يجد نفسه ويزهوا مفاخرا بدوره، وهذا هو الفارق الذي لم يعرفه ابو الحاكم وخبرته عن تعز و هو يبحث عن الفارق بين أبناء العم والأشقاء والأم الواحدة... والأيام القادمة سيجعله يندهش حد الحسرة القاتلة... لا يوجد تعزي إمامي ضد الجمهورية واي تموضع في المكان الخطأ لن يدوم وغير طبيعي. ولو وجد الدعم الكافي لتحول كل أبناء تعز إلى قوة احتياط مقاتلة وبإحتراف، و لتم حرق المراحل واختصار الطريق إلى صنعاء..فالناس هنا تعيش هم اليمن وتعشق الجمهورية كوطن ترفع صور شعلان والشدادي والقشيبي جنبا إلى جنب مع شهداء تعز ولا تنسى التاريخ وابطال الأمس عبد الرقيب عبد الوهاب و محمد صالح فرحان وحصار السبعين وقصائد الزبيري وشكيمة القردعي وقيادة النعمان وكرم الحروي فلدى أبناء تعز ذاكرة تحتفظ بتاريخ النضال ومعارك الحرية وصراع الإنسان اليمني مع أعداء المشروع الوطني وخصوم حريته جيدا. فالذاكرة الوطنية احدى الينابيع التي تحرك المعركة وتغذي الصمود وتنير الوعي، والذاكرة الوطنية الحية هي من تساعد مبكرا على افشال المخططات الخبيثة وتسقط المؤامرات. وتبقى الأجيال على جاهزية مستمرة كحارس يقظ على بوابة وطن لا يغفوا و لايغفل. ولهذا نرى أعداء اليمن في الأمس واليوم كيف يحاولون طمس الذاكرة ليسهل لهم العبث بالهوية اليمنية وتزوير تاريخ اليمني وتغييب نضاله و واخفاء حقائق أعداء الوطن بل تزين بشاعتهم ينتصر اليمني في المعركة حتما عندما يدير معركته بنفس طويل كمعركة وجودية، وباعتبارها معركة وعي وهوية وتاريخ ومشروع وطن وكرامة امة

الجوزاء نيوز – بقلم/ احمد عثمان

 

هناك انتصارات كبيرة ونوعية تجري في تعز.. ليس غريبًا على تعز هذه الإنجازات، فتاريخ وواقع تعز يؤكد أنهم السد المنيع، وفي كل روح من أبناء هذه المدينة تسكن فدائيةالمدينة، وهوية الوطن، و روح الجمهورية.

فالتعزي يحارب في حذران وقلبه على مأرب ويقاتل في الكدحة وهو يرفع صورة البطل عبد الغني شعلان.

مناطق كبيرة تتحرر قرى وجبال ومساحات في كل اتجاه في المديريات الغربية يستعيد الجيش أسلحة ومعدات ثقيلة، وهي نتائج مبهرة تكشف اندفاع أبطال الجيش وروحهم كما تكشف الإنهيار في صفوف مقاتلي الحوثي.

و مع حقيقة أن الجيش بتعز بدون امكانيات كافية و لا دعم مناسب لكن الحقيقة أيضا أن ما نقص يكمله الروح لدى قياداته وأفراده، وهي قوة تقف وراء انتصارات الثوار، والجيوش في كل الحروب.

 

الصور البطولية الموازية لهذه الانتصارات بل والاهم هي الدعم والزخم الجماهيري والحماس الشعبي المندفع وراء الجيش الوطني؛ دون أن تؤثر فيهم عملية طويلة من التحريض ضد الجيش والتشويه و الانتقاص على طريقة غسل الدماغ الممنهجة، وهو أمر يظهر حقيقة جوهر الحاضنة الشعبية في تعز، و وعي أبناء المحافظة الذين يعتنقون روح الدفاع عن الجمهورية ويرضعوا ذلك مع لبن أمهاتهم؛ مع وعي وطني متراكم وحاذق يفهمها وهي طا ئرة فيدرك حقيقة المعركة الدائرة في اليمن في عمقها وأبعادها وتفاصيلها، و يؤمن جيدا بأنها معركة تستهدف وجود اليمن كدولة و وطن وكرامة الإنسان،و تبدأ من الوعي.

يسجل التعزييون مواقف وطنية قوية ووعي يستعصي على محاولة الإرباك والتشويش والغسل والتنويم و التغييب.

هذا الحماس المنبعث اليوم في كل شارع وكل بيت هي الصورة الأبهى لهذه المعركة وبها تظهر خاتمة المعركة الوطنية والمدى المنتصر لملاحم اليمنيين ضد خرافة السلاليين ووحشيتهم التاريخية.

فكل تعز متجهة اليوم غربا حيث انجازات الأبطال، الناس تتجه بدون سلاح وكانها في موسم تسوق لتشاهد المعارك عن قرب كمن يشاهد مسرحية وليس حركة حياة وموت وهذه احدى خصائص أبناء تعز المتصلة بالمغامرة والثبات عندما ينهضون في الانتصار لقضاياهم المصيرية.

في المقابل صورة استقبال أهل القرى التي دخلها الجيش استقبال الفاتحين بينما ارتفع منسوب الشك عند الحوثي بمن يحمل السلاح في صفوفه من أبناء تعز ويستشيط غضبا من طريقة ادائهم المتخاذل بنظره.

ذات يوم وبخ (علي ابو الحاكم) بعض قيادات متحوثة من تعز متسائلا لماذا يحارب ابن تعز في جهة المقاومة والشرعية بكل هذه البسالة ولا نرى هذا الصورة في من يحاربوا معنا، والجواب معلوم فتعز جمهورية وروحها مع الوطن وتؤمن في أعماقها أن السلالة الإمامية نقيض للوطن والحياة الكريمة، وأن تأنيب الضمير يثقل من يقف ضد الصف الجمهوري ويقيده، وهو ذاته ينطلق مثل الصاروخ في حالة غير موضعة حيث يجد نفسه ويزهوا مفاخرا بدوره، وهذا هو الفارق الذي لم يعرفه ابو الحاكم وخبرته عن تعز و هو يبحث عن الفارق بين أبناء العم والأشقاء والأم الواحدة… والأيام القادمة سيجعله يندهش حد الحسرة القاتلة… لا يوجد تعزي إمامي ضد الجمهورية واي تموضع في المكان الخطأ لن يدوم وغير طبيعي.

ولو وجد الدعم الكافي لتحول كل أبناء تعز إلى قوة احتياط مقاتلة وبإحتراف، و لتم حرق المراحل واختصار الطريق إلى صنعاء..فالناس هنا تعيش هم اليمن وتعشق الجمهورية كوطن ترفع صور شعلان والشدادي والقشيبي جنبا إلى جنب مع شهداء تعز ولا تنسى التاريخ وابطال الأمس عبد الرقيب عبد الوهاب و محمد صالح فرحان وحصار السبعين وقصائد الزبيري وشكيمة القردعي وقيادة النعمان وكرم الحروي فلدى أبناء تعز ذاكرة تحتفظ بتاريخ النضال ومعارك الحرية وصراع الإنسان اليمني مع أعداء المشروع الوطني وخصوم حريته جيدا.

فالذاكرة الوطنية احدى الينابيع التي تحرك المعركة وتغذي الصمود وتنير الوعي، والذاكرة الوطنية الحية هي من تساعد مبكرا على افشال المخططات الخبيثة وتسقط المؤامرات.

وتبقى الأجيال على جاهزية مستمرة كحارس يقظ على بوابة وطن لا يغفوا و لايغفل.

ولهذا نرى أعداء اليمن في الأمس واليوم كيف يحاولون طمس الذاكرة ليسهل لهم العبث بالهوية اليمنية وتزوير تاريخ اليمني وتغييب نضاله و واخفاء حقائق أعداء الوطن بل تزين بشاعتهم

ينتصر اليمني في المعركة حتما عندما يدير معركته بنفس طويل كمعركة وجودية، وباعتبارها معركة وعي وهوية وتاريخ ومشروع وطن وكرامة امة

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة