نقابة الصحفيين اليمنيين تدعو لإنهاء حالة الحرب المفروضة على الصحافة

 

 

الجوزاء نيوز – متابعات

 

دعت نقابة الصحفيين اليمنيين اليوم الأحد إلى إيقاف الحرب على الصحافة وتسليم حقوق الصحفيين.

 

 

وأكدت النقابة في بيانٍ لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من مايو كل عام والذي يوافق غداً الإثنين، أن الحرب في اليمن وأطرافها تعاملت مع الصحفيين كأعداء.

 

 

وأوضحت أن نحو 1400 صحفي يمني تعرض لانتهاكات منذ بداية الحرب، 39 منهم قتلوا، إلى جانب مئات الإعتقالات والإختطافات والملاحقات، وإغلاق وتوقف قرابة 150 وسيلة إعلامية ومكاتب وسائل إعلام خارجية، وشركات إعلامية.

 

 

 

وقالت النقابة إن 10 صحفيين لا زالوا معتقلين لدى جماعة الحوثي بصنعاء، بينهم أربعة صحافيين يواجهون أحكام جائرة بالإعدام هم (عبدالخالق عمران، واكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري).

 

 

 

وأشارت إلى أن هناك صحفياً لا زال معتقلاً لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ العام 2015 في ظروف غامضة.

 

 

 

وطالبت بالإفراج عن كافة المختطفين، خصوصا في ظل تفشي وباء كورونا في بلادنا، كما حمّلت مليشيا الحوثي مسئولية تعنتها وإصرارها على عدم الإفراج عن الصحفيين ومقايضتهم بأسرى حرب.

 

 

 

ودعت كافة المنظمات المعنية بحرية التعبير وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين لمواصلة جهودها في الضغط من أجل الإفراج عن جميع الصحفيين.

 

 

 

كما دعت إلى إنهاء حالة القمع المفروضة على الصحافة، وتسليم رواتب الإعلاميين المنقطعة منذ العام 2016م.

 

 

 

وحملت نقابة الصحفيين الحكومة الشرعية عواقب تنصلها عن مهامها الدستورية المتمثلة في دفع رواتب العاملين في وسائل الإعلام الرسمية، داعية الحكومة إلى سرعة الوفاء بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية تجاه الصحفيين.

 

 

 

وقالت إن جميع الجرائم المرتكبة بحق الصحافة والصحفيين لا تسقط بالتقادم، ولابد لأعداء الصحافة أن ينالوا عقابهم، مجددة دعوتها لكافة الأطراف لإيقاف الحرب على الصحافة، وإنهاء حالة الطوارئ غير المعلنة تجاه الحريات، والسماح بعودة التعددية الصحافية كخطوة أولى منها لإثبات حسن النية لاستعدادها للسلام وإنهاء الحرب.

 

 

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة