تفاعل واسع مع إيقاف محافظ تعز مديرَي النقل والكهرباء.. وتحذيرات من “الانتقائية” في تغيير الفاسدين

img

الجوزاء نيوز - خاص

تفاعل نشطاء وصحفيون مع قرار محافظ تعز الذي قضى بإيقاف مديري النقل والكهرباء في المحافظة.

وبحسب إعلام المحافظة، أصدر المحافظ نبيل شمسان، أمس الثلاثاء، قرارا قضى بإقالة كلٍّ من مدير مكتب النقل محمد أحمد النقيب عن العمل ومدير مؤسسة الكهرباء عارف غالب عبد الحميد عن العمل وتكليف قائم بأعمالهما.

ورحب النشطاء بالقرار، مؤكدين أن إيقافهما لا يكفي، مطالبين بإقالة كل الفاسدين وإلى المحاسبة، ومحذرين من الانتقائية.

الصحفي عبدالرحمن الشوافي، قال في منشور على صفحته بالفيسبوك "مكتب الواجبات، مكتب الضرائب، مكتب الصحة، النظافة والتحسين: أهم أربعة مكاتب، وأكثرها فساداً.. وملفات فساد مدرائها لدى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة مكتظة بأرقام مهولة لفساد غير مسبوق".

وأضاف أن المحافظ غض الطرف عن هؤلاء واكتفى بإيقاف مديري النقل والكهرباء فقط!

وخاطب الشوافي محافظ تعز: "الفساد منظومة متكاملة ،ومحاربته لا تتطلب الإنتقاء يا سيادة المحافظ ، ثم إن الإقالة وحدها لا تكفي، لا بد من محاسبة كل المتورطين في الفساد والزامهم بإعادة كل الأموال التي صرفت بوجه مخالف للقانون.

من جانبه، كتب الصحفي مازن عقلان "صندوق النظافة، ومكاتب: الصحة، الواجبات، الضرائب، المالية، المياه، الأشغال، هذه مكاتب تمثل الخدمات اليومية الاساسية للمواطن وهي أهم الاوعية الايرادية بالمحافظة".

وأضاف" لكن لا احد يعرف حتى اسماء مدرائها، لانهم قمة بالزهد والتقوى والنزاهة والوطنية ؟!!

أما الناشط الإعلامي فارس فؤاد البنا، فقال: "مستمرون في الحراك الشعبي، بكل وسائله، سواء الحشد الإعلامي أو الأنشطة الميدانية أو الاتجاه الرقابي أو القانوني، حتى تحقيق الأهداف الواضحة والناصعة.

وأضاف "توقيف مديرا مكتبين من بين 6 ملفات تم رفعها من قبل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة إلى المحافظة، فساد فوق فساد، وانتقائية مرفوضة.

وأضاف "نطالب بتوقيف البقية وإحالة الملفات إلى نيابة الأموال العامة، في إطار محاربة الفساد، ومحاسبة المفسدين.

وتابع البنا "مع العلم أننا نتحدث عن الملفات الدسمة والمرفوعة، ومازال الطريق طويلا لمحاربة كل الفاسدين، سواء ماليا أو اداريا، لما فيه مصلحة تعز".

ودعا جميع المواطنين للاصطفاف خلف مطالبهم، في توفير الخدمات العامة، وقلع الفاسدين ومحاسبتهم، والمشاركة في المسيرة الاحتجاجية يوم الخميس القادم إلى أمام مبنى المحافظة.

وأكد نشطاء أن "الغضب الشعبي ضد فساد السلطة المحلية بتعز، لن يهدأ بتوقيف مديري النقل والكهرباء". مشيرين إلى أن "مجرّد تغييرات انتقائية لن تمتص الغضب، بل ستضاعفه".

ويطالب مواطنو تعز بإقالة المسؤولين الفاسدين في مكاتب االسلطة المحلية، لاسيما المسؤولين على الأوعية الإيرادية، وصولًا إلى المحافظ ذاته، وتوفير الخدمات.

وجاءت قرارات المحافظ عقب مظاهرات شهدتها محافظة تعز خلال الأيام الماضية، طالبت بإقالة الفاسدين وإحالتهم إلى القضاء.

الناشط فاروق السامعي حيدره، قال "رغم أننا ما زلنا في مرحلة الحراك الشعبي ضد الفساد الذي يسبق الثورة إلا أن هذا الحراك هز كراسي الفاسدين وجعلهم في حالة ارتباك وفزع وضعف".

وبحسب حيدره، فإن"مواصلة الحراك والتصعيد والثورة ضد كل الفاسدين واجتثاثهم هو الذي تحتاجه تعز كي تنتصر للتضحيات وتسير نحو استكمال التحرير دون عوائق أو تجار حرب .

ويتهم مواطنو تعز السلطة المحلية بالفساد والفشل، مؤكدين أن المحافظة التي تعيش ظرف حرب، تحتاج محافظ وسلطة محلية تليق بالمرحلة وتعمل مكملًا للجيش الذي يدافع عن المدينة ويحرسها ويقاوم المليشيا الحوثية الانقلابية .

الجوزاء نيوز – خاص

تفاعل نشطاء وصحفيون مع قرار محافظ تعز الذي قضى بإيقاف مديري النقل والكهرباء في المحافظة.

وبحسب إعلام المحافظة، أصدر المحافظ نبيل شمسان، أمس الثلاثاء، قرارا قضى بإقالة كلٍّ من مدير مكتب النقل محمد أحمد النقيب عن العمل ومدير مؤسسة الكهرباء عارف غالب عبد الحميد عن العمل وتكليف قائم بأعمالهما.

ورحب النشطاء بالقرار، مؤكدين أن إيقافهما لا يكفي، مطالبين بإقالة كل الفاسدين وإلى المحاسبة، ومحذرين من الانتقائية.

الصحفي عبدالرحمن الشوافي، قال في منشور على صفحته بالفيسبوك “مكتب الواجبات، مكتب الضرائب، مكتب الصحة، النظافة والتحسين: أهم أربعة مكاتب، وأكثرها فساداً.. وملفات فساد مدرائها لدى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة مكتظة بأرقام مهولة لفساد غير مسبوق”.

وأضاف أن المحافظ غض الطرف عن هؤلاء واكتفى بإيقاف مديري النقل والكهرباء فقط!

وخاطب الشوافي محافظ تعز: “الفساد منظومة متكاملة ،ومحاربته لا تتطلب الإنتقاء يا سيادة المحافظ ، ثم إن الإقالة وحدها لا تكفي، لا بد من محاسبة كل المتورطين في الفساد والزامهم بإعادة كل الأموال التي صرفت بوجه مخالف للقانون.

من جانبه، كتب الصحفي مازن عقلان “صندوق النظافة، ومكاتب: الصحة، الواجبات، الضرائب، المالية، المياه، الأشغال، هذه مكاتب تمثل الخدمات اليومية الاساسية للمواطن وهي أهم الاوعية الايرادية بالمحافظة”.

وأضاف” لكن لا احد يعرف حتى اسماء مدرائها، لانهم قمة بالزهد والتقوى والنزاهة والوطنية ؟!!

أما الناشط الإعلامي فارس فؤاد البنا، فقال: “مستمرون في الحراك الشعبي، بكل وسائله، سواء الحشد الإعلامي أو الأنشطة الميدانية أو الاتجاه الرقابي أو القانوني، حتى تحقيق الأهداف الواضحة والناصعة.

وأضاف “توقيف مديرا مكتبين من بين 6 ملفات تم رفعها من قبل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة إلى المحافظة، فساد فوق فساد، وانتقائية مرفوضة.

وأضاف “نطالب بتوقيف البقية وإحالة الملفات إلى نيابة الأموال العامة، في إطار محاربة الفساد، ومحاسبة المفسدين.

وتابع البنا “مع العلم أننا نتحدث عن الملفات الدسمة والمرفوعة، ومازال الطريق طويلا لمحاربة كل الفاسدين، سواء ماليا أو اداريا، لما فيه مصلحة تعز”.

ودعا جميع المواطنين للاصطفاف خلف مطالبهم، في توفير الخدمات العامة، وقلع الفاسدين ومحاسبتهم، والمشاركة في المسيرة الاحتجاجية يوم الخميس القادم إلى أمام مبنى المحافظة.

وأكد نشطاء أن “الغضب الشعبي ضد فساد السلطة المحلية بتعز، لن يهدأ بتوقيف مديري النقل والكهرباء”. مشيرين إلى أن “مجرّد تغييرات انتقائية لن تمتص الغضب، بل ستضاعفه”.

ويطالب مواطنو تعز بإقالة المسؤولين الفاسدين في مكاتب االسلطة المحلية، لاسيما المسؤولين على الأوعية الإيرادية، وصولًا إلى المحافظ ذاته، وتوفير الخدمات.

وجاءت قرارات المحافظ عقب مظاهرات شهدتها محافظة تعز خلال الأيام الماضية، طالبت بإقالة الفاسدين وإحالتهم إلى القضاء.

الناشط فاروق السامعي حيدره، قال “رغم أننا ما زلنا في مرحلة الحراك الشعبي ضد الفساد الذي يسبق الثورة إلا أن هذا الحراك هز كراسي الفاسدين وجعلهم في حالة ارتباك وفزع وضعف”.

وبحسب حيدره، فإن”مواصلة الحراك والتصعيد والثورة ضد كل الفاسدين واجتثاثهم هو الذي تحتاجه تعز كي تنتصر للتضحيات وتسير نحو استكمال التحرير دون عوائق أو تجار حرب .

ويتهم مواطنو تعز السلطة المحلية بالفساد والفشل، مؤكدين أن المحافظة التي تعيش ظرف حرب، تحتاج محافظ وسلطة محلية تليق بالمرحلة وتعمل مكملًا للجيش الذي يدافع عن المدينة ويحرسها ويقاوم المليشيا الحوثية الانقلابية .

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة