تعز.. جنود بلا رواتب يغلقون مكاتب إيرادية ونشطاء يتفاعلون

img

  الجوزاء نيوز - خاص أغلق جنود محتجون في تعز عددا من مكاتب الدولة الإيرادية المثخنة بالفساد في المحافظة، والتي لا يعرف أحد مصير إيراداتها. وقالت مصادر محلية إن الجنود أغلقوا مكاتب المالية والضرائب والمواصلات والصناعة، كبرى المكاتب الإيرادية في المدينة والمتهمة بالفساد ونهب المال العام. وتجمع عشرات الجنود المنقطعة رواتبهم منذ ثمانية أشهر أمام عدد من المكاتب. وتفاعل نشطاء مع هذه الخطوة التي اضطر لها عدد من أفراد الجيش الوطني. وبحسب نشطاء، فإن عشرات الجنود المداومين في جبهات القتال دفاعًا عن تعز، اضطروا لإغلاق عدد من المكاتب الإيرادية في المحافظة، وذلك بسبب انها لم ترفد الجبهات ولم تقدم خدمة للمواطن ووصفوها بالمؤسسات الفاسدة. مضيفين أن أفراد الجيش اضطروا لهذه الخطوة بعد أن بح صوتهم وهم يطالبون بمصاريف وتغذية محترمة، ليقووا على مواصلة حراسة المدينة المحاصرة منذ ست سنوات، ودحر المليشيا الحوثية. وقال النشطاء: إن آخر راتب استلموه كان راتب شهر نوفمبر 2020، بمعنى أن رواتب 7 أشهر لم يستلموها، والجيش يعاني معاناة شديدة في ظل إهمال وخذلان متعمد، ورغم ذلك فإن المكاتب الإيرادية للدولة تنهب الأموال بالملايين والمليارات من الموارد. الإعلامي محمد يوسف، نقل تصريحات عن الجنود الذين أغلقوا عدد من المؤسسات الإيرادية. وقال يوسف في منشور على صفحته بالفيسبوك، رصده محرر (الجوزاء نيوز) : "قابلت الجنود من اغلقو المكاتب الايرادية، قالو السبب: 25 يوم بلامصاريف ، 7 اشهر بلارواتب ، تاريخ 3/3 اخر مبلغ ورد من السلطة المحلية إلى حساب 55555 الخاص بالنفير يعني مبالغ النفير ضاعت. وأضافوا: "هذه المؤسسات تجمع الفلوس للفاسدين لا وفروا كهرباء ولا ماء ولا شارع ولا نظافة". ومنذ أسابيع، تشهد تعز حراكًا شعبيًا يطالب بإقالة الفاسدين في السلطة المحلية بتعز، وعلى رأسهم المحافظ نبيل شمسان. ويطالب المتظاهرون بإقالة مدراء المكاتب الإيرادية والمتهمة بالفساد منها مكاتب: الضرائب، النقل، الواجبات، النظافة، الكهرباء، الصحة، المالية، المياه، الأشغال .. وإحالتهم للمحاسبة، واستبدالهم بشخصيات متخصصة تمتاز بالنزاهة والكفاءة، وتعي الظرف الذي تعيشه تعز المحاصرة. لكن قيادة السلطة المحلية اكتفت بإقالة مدراء مكاتب النقل والكهرباء والواجبات، دون إحالتهما للتحقيق، ولم تقل بقية مدراء المكاتب الذين يعتبرهم الشارع التعزي الأكثر فسادًا، كمدير الضرائب. ويؤكد الحراك الشعبي في تعز استمرار الفعل الثوري في المحافظة حتى اقتلاع الفساد وإقالة الفاسدين.

 

الجوزاء نيوز – خاص

أغلق جنود محتجون في تعز عددا من مكاتب الدولة الإيرادية المثخنة بالفساد في المحافظة، والتي لا يعرف أحد مصير إيراداتها.

وقالت مصادر محلية إن الجنود أغلقوا مكاتب المالية والضرائب والمواصلات والصناعة، كبرى المكاتب الإيرادية في المدينة والمتهمة بالفساد ونهب المال العام.

وتجمع عشرات الجنود المنقطعة رواتبهم منذ ثمانية أشهر أمام عدد من المكاتب.

وتفاعل نشطاء مع هذه الخطوة التي اضطر لها عدد من أفراد الجيش الوطني.

وبحسب نشطاء، فإن عشرات الجنود المداومين في جبهات القتال دفاعًا عن تعز، اضطروا لإغلاق عدد من المكاتب الإيرادية في المحافظة، وذلك بسبب انها لم ترفد الجبهات ولم تقدم خدمة للمواطن ووصفوها بالمؤسسات الفاسدة.

مضيفين أن أفراد الجيش اضطروا لهذه الخطوة بعد أن بح صوتهم وهم يطالبون بمصاريف وتغذية محترمة، ليقووا على مواصلة حراسة المدينة المحاصرة منذ ست سنوات، ودحر المليشيا الحوثية.

وقال النشطاء: إن آخر راتب استلموه كان راتب شهر نوفمبر 2020، بمعنى أن رواتب 7 أشهر لم يستلموها، والجيش يعاني معاناة شديدة في ظل إهمال وخذلان متعمد، ورغم ذلك فإن المكاتب الإيرادية للدولة تنهب الأموال بالملايين والمليارات من الموارد.

الإعلامي محمد يوسف، نقل تصريحات عن الجنود الذين أغلقوا عدد من المؤسسات الإيرادية.

وقال يوسف في منشور على صفحته بالفيسبوك، رصده محرر (الجوزاء نيوز) : “قابلت الجنود من اغلقو المكاتب الايرادية، قالو السبب: 25 يوم بلامصاريف ، 7 اشهر بلارواتب ، تاريخ 3/3 اخر مبلغ ورد من السلطة المحلية إلى حساب 55555 الخاص بالنفير يعني مبالغ النفير ضاعت.

وأضافوا: “هذه المؤسسات تجمع الفلوس للفاسدين لا وفروا كهرباء ولا ماء ولا شارع ولا نظافة”.

ومنذ أسابيع، تشهد تعز حراكًا شعبيًا يطالب بإقالة الفاسدين في السلطة المحلية بتعز، وعلى رأسهم المحافظ نبيل شمسان.

ويطالب المتظاهرون بإقالة مدراء المكاتب الإيرادية والمتهمة بالفساد منها مكاتب: الضرائب، النقل، الواجبات، النظافة، الكهرباء، الصحة، المالية، المياه، الأشغال .. وإحالتهم للمحاسبة، واستبدالهم بشخصيات متخصصة تمتاز بالنزاهة والكفاءة، وتعي الظرف الذي تعيشه تعز المحاصرة.

لكن قيادة السلطة المحلية اكتفت بإقالة مدراء مكاتب النقل والكهرباء والواجبات، دون إحالتهما للتحقيق، ولم تقل بقية مدراء المكاتب الذين يعتبرهم الشارع التعزي الأكثر فسادًا، كمدير الضرائب.

ويؤكد الحراك الشعبي في تعز استمرار الفعل الثوري في المحافظة حتى اقتلاع الفساد وإقالة الفاسدين.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة