الاماميون الجدد و دار الندوة في إب!

img

بقلم/ وليد الجعور   ما كان يخطر في بال أحدا من ابناء محافظة إب حتى أولئك الاشخاص الذين يتميزون بخيال واسع او حتى أولئك الاكثر تشائما أن يأتي اليوم الذي تصل محافظة إب الخضراء الى ما وصلت اليه اليوم ..   إب التي كانت توصف بالمتعايشة مع نفسها و الاخرين ، بل و تعيش حالة تصالح مع ذاتها ومع كل ابناء الوطن ، إب التي استقبلت الوافدين اليها و منحتهم امنها وامانها ، تقاسمت معهم خيرها وخيراتها عن طيب نفس وخاطر، لم تفتش يوما في بيانات انتمائاتهم الجغرافية ا و المذهبية و الأسرية، بل كانت الوطن الصغير للجميع .   وبالرغم من كل ما تتصف به من انفتاح وتعايش ما كان يخطر ببال احدا ان ياتي اليوم التي تغتصب بطريقة قذرة ودنيئة فكما يقال "المال السائب بلا صاحب" ..   كيف لولآدة الاحرار وصانعة الثوار ان تحبوا اليوم على ركبتيها امام مغتصبٍ وقح يتدثر "بعرقه السامي " رداء يستبيح به كرامتها وعفتها ، كيف لأم الفقيه سعيد والقائد على عبد المغني و القاضي الارياني و الفيلسوف الدعيس و المناضل الربادي و الحكيم الحبيشي و الشهيد الرجوي و البطل نايف الجماعي و الالف من رموز النضال و ثوار الحرية وقادة التحرر ان تكون اليوم عاجزة حتى عن التأوه والصراخ .؟   من كان يتخيل أن مركز قرارها و قلعة سلطتها وسطوتها ورمز جمهوريتها سيؤل الى دار ندوة بني هاشم ؟!!   من كان من ابناء اب يجول بخاطره أن مبنى المحافظة وقرارها قد اصبح ضمن املاك حفدة ابو لهب الهاشمي .   مقر الرسمي للمحافظة هو نموذج لواقع اليم و صورة مختصرة ومصغرة لما حصل ، فمن اول زاوية تشعر ان كل شئ قد تغير لا هوية إب ولا لكنة اهلها موجودة بل دار ومأوى يسكنها الغرباء وابناء السلالة ، في البوابة تجد محمد الشريف الامامي السلالي الذي ينتحل صفة مدير عمليات المحافظة .   تلتفت يمينا لتجد امامك مكتب الامامي السلالي الحوثي عبدالحميد الشاهري ينتحل هو الاخر صفة وكيل أول المحافظة .   اما المفاجأة فكانت لفارس التنمية و المتخصص في تحديد المهور ، رجل الهضبة ذوا اللكنة الغريبة والمتعالية على ابناء إب و المضاف حديثا ضمن سدنة دار الندوة، الامامي و عبد السيد الحوثي يحي القاسمي تحت يافطة وكيل المحافظة لشؤون التنمية والبناء الاجتماعي .   في زاوية اخرى من دار الندوة يقبع المنتحل وكيل المحافظة للشؤون الفنية الامامي الحوثي صاحب الوجه المتقلب والتفحيذه عبدالواحد المروعي .   في الدور الثاني تجد وأنت تصعد الدرج أمامك مباشرة مكتب منتحل صفة الوكيل للشئون المالية الامامي الحوثي علي بن علي النوعه احد اركان دار الندوة السلالية و العصا الغليض للامامة في اب .   إلى جانبه النوعة مكتب منتحل صفة الوكيل للشئون الصحية الامامي الحوثي أشرف المتوكل و هو مسئول ملف المنظمات و الاغاثة و الناشطات و الدولارات في دار ندوة الإمامة بالمحافظة .   لم تنتهي مكاتب الإمامة و اعضاء دار الندوة المحتلون لمبنى المحافظة ، فهاهو مكتب منتحل صفة الوكيل لشئون التجارة والغاز الامامي الحوثي قاسم المساوى ، ويأتي مكتب الوكيل صريع الصراعات الداخلية للامامة الامامي الحوثي اسماعيل سفيان .   ليأتي بعد ذلك مكتب عضو دار الندوة واحد ابواق الاماميون الجدد الامامي الهاشمي صادق حمزه ؟!   اما الامامي الحوثي منتحل صفة وكيل المحافظة لشؤون الامن والجيش صاحب صعدة صالح حاجب فذلك شأن آخر ، ناهيك عن الامامي الحوثي منتحل صفة وكيل المحافظة الحمزي مسئول الحشد و التعبئة .   اما مفخخ عقول الطلبة باكاذيب الحق الالهي واوهام ال البيت و مسئول مراكز الموت الصيفية الامامي الحوثي المدعو عبد الفتاح غلاب فهو يقبع بزاوية اخرى منتحل صفة وكيل حوثي اخر لاب .   نحن هنا لم نسرد مواقع كل الاماميون الذين احتلوا المحافظة منذ اكتوبر 2014 في مختلف الإدارات و الاجهزة و الهيئات و المؤسسات ومختلف المواقع المدنية و الأمنية و العسكرية والذين ينتشرون فيها كالسرطان .   ولم نسرد وكلاء المؤتمر الذي اشتراهم الحوثي وصاروا اماميون اكثر من الامام ، بل اكتفينا بتسليط الضوء على مبنى واحد في المحافظة ليدرك الجميع ما آلت اليه المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات و التي استباحت كل شئ و همشت الجميع وانتهجت معايير السلالة و الانتماء الطائفي و الولاء المليشاوي كمعيار وحيد للتعيين .. مليشيات امامية لا ترى في الدولة و المجتمع و الارض سوى غنيمة حرب وجب استباحتها ، بل وحصرتها على سلالة عنصرية طائفية انقلابية تكفر بالاخر و ترى ما دون السلالة مجرد ادوات تستخدمهم لمزيد من السيطرة و الاستحواذ وتنمية مقدرتها و بناء شبكة خلاياها . *ملحوظة فكرة هذا المنشور وعنوانه ماخوذة عن منشور سابق للناشط رداد سعيد

بقلم/ وليد الجعور

 

ما كان يخطر في بال أحدا من ابناء محافظة إب حتى أولئك الاشخاص الذين يتميزون بخيال واسع او حتى أولئك الاكثر تشائما أن يأتي اليوم الذي تصل محافظة إب الخضراء الى ما وصلت اليه اليوم ..

 

إب التي كانت توصف بالمتعايشة مع نفسها و الاخرين ، بل و تعيش حالة تصالح مع ذاتها ومع كل ابناء الوطن ، إب التي استقبلت الوافدين اليها و منحتهم امنها وامانها ، تقاسمت معهم خيرها وخيراتها عن طيب نفس وخاطر، لم تفتش يوما في بيانات انتمائاتهم الجغرافية ا و المذهبية و الأسرية، بل كانت الوطن الصغير للجميع .

 

وبالرغم من كل ما تتصف به من انفتاح وتعايش ما كان يخطر ببال احدا ان ياتي اليوم التي تغتصب بطريقة قذرة ودنيئة فكما يقال “المال السائب بلا صاحب” ..

 

كيف لولآدة الاحرار وصانعة الثوار ان تحبوا اليوم على ركبتيها امام مغتصبٍ وقح يتدثر “بعرقه السامي ” رداء يستبيح به كرامتها وعفتها ، كيف لأم الفقيه سعيد والقائد على عبد المغني و القاضي الارياني و الفيلسوف الدعيس و المناضل الربادي و الحكيم الحبيشي و الشهيد الرجوي و البطل نايف الجماعي و الالف من رموز النضال و ثوار الحرية وقادة التحرر ان تكون اليوم عاجزة حتى عن التأوه والصراخ .؟

 

من كان يتخيل أن مركز قرارها و قلعة سلطتها وسطوتها ورمز جمهوريتها سيؤل الى دار ندوة بني هاشم ؟!!

 

من كان من ابناء اب يجول بخاطره أن مبنى المحافظة وقرارها قد اصبح ضمن املاك حفدة ابو لهب الهاشمي .

 

مقر الرسمي للمحافظة هو نموذج لواقع اليم و صورة مختصرة ومصغرة لما حصل ، فمن اول زاوية تشعر ان كل شئ قد تغير لا هوية إب ولا لكنة اهلها موجودة بل دار ومأوى يسكنها الغرباء وابناء السلالة ، في البوابة تجد محمد الشريف الامامي السلالي الذي ينتحل صفة مدير عمليات المحافظة .

 

تلتفت يمينا لتجد امامك مكتب الامامي السلالي الحوثي عبدالحميد الشاهري ينتحل هو الاخر صفة وكيل أول المحافظة .

 

اما المفاجأة فكانت لفارس التنمية و المتخصص في تحديد المهور ، رجل الهضبة ذوا اللكنة الغريبة والمتعالية على ابناء إب و المضاف حديثا ضمن سدنة دار الندوة، الامامي و عبد السيد الحوثي يحي القاسمي تحت يافطة وكيل المحافظة لشؤون التنمية والبناء الاجتماعي .

 

في زاوية اخرى من دار الندوة يقبع المنتحل وكيل المحافظة للشؤون الفنية الامامي الحوثي صاحب الوجه المتقلب والتفحيذه عبدالواحد المروعي .

 

في الدور الثاني تجد وأنت تصعد الدرج أمامك مباشرة مكتب منتحل صفة الوكيل للشئون المالية الامامي الحوثي علي بن علي النوعه احد اركان دار الندوة السلالية و العصا الغليض للامامة في اب .

 

إلى جانبه النوعة مكتب منتحل صفة الوكيل للشئون الصحية الامامي الحوثي أشرف المتوكل و هو مسئول ملف المنظمات و الاغاثة و الناشطات و الدولارات في دار ندوة الإمامة بالمحافظة .

 

لم تنتهي مكاتب الإمامة و اعضاء دار الندوة المحتلون لمبنى المحافظة ، فهاهو مكتب منتحل صفة الوكيل لشئون التجارة والغاز الامامي الحوثي قاسم المساوى ، ويأتي مكتب الوكيل صريع الصراعات الداخلية للامامة الامامي الحوثي اسماعيل سفيان .

 

ليأتي بعد ذلك مكتب عضو دار الندوة واحد ابواق الاماميون الجدد الامامي الهاشمي صادق حمزه ؟!

 

اما الامامي الحوثي منتحل صفة وكيل المحافظة لشؤون الامن والجيش صاحب صعدة صالح حاجب فذلك شأن آخر ، ناهيك عن الامامي الحوثي منتحل صفة وكيل المحافظة الحمزي مسئول الحشد و التعبئة .

 

اما مفخخ عقول الطلبة باكاذيب الحق الالهي واوهام ال البيت و مسئول مراكز الموت الصيفية الامامي الحوثي المدعو عبد الفتاح غلاب فهو يقبع بزاوية اخرى منتحل صفة وكيل حوثي اخر لاب .

 

نحن هنا لم نسرد مواقع كل الاماميون الذين احتلوا المحافظة منذ اكتوبر 2014 في مختلف الإدارات و الاجهزة و الهيئات و المؤسسات ومختلف المواقع المدنية و الأمنية و العسكرية والذين ينتشرون فيها كالسرطان .

 

ولم نسرد وكلاء المؤتمر الذي اشتراهم الحوثي وصاروا اماميون اكثر من الامام ، بل اكتفينا بتسليط الضوء على مبنى واحد في المحافظة ليدرك الجميع ما آلت اليه المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات و التي استباحت كل شئ و همشت الجميع وانتهجت معايير السلالة و الانتماء الطائفي و الولاء المليشاوي كمعيار وحيد للتعيين ..

مليشيات امامية لا ترى في الدولة و المجتمع و الارض سوى غنيمة حرب وجب استباحتها ، بل وحصرتها على سلالة عنصرية طائفية انقلابية تكفر بالاخر و ترى ما دون السلالة مجرد ادوات تستخدمهم لمزيد من السيطرة و الاستحواذ وتنمية مقدرتها و بناء شبكة خلاياها .

*ملحوظة

فكرة هذا المنشور وعنوانه ماخوذة عن منشور سابق للناشط رداد سعيد

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة