“أساء لتعز وانتقص من تضحياتها”.. نشطاء وصحفيون يطالبون بعزل مدير دائرة الإعلام في جامعة تعز وإحالته للتحقيق

img

الجوزاء نيوز - تقرير خاص   تستمر الردود الغاضبة لنشطاء وصحفيين، عقب تصريحات مُسيئة لتعز وتضحياتها، أدلى بها رئيس الدائرة الإعلامية لجامعة تعز، منصور القدسي، قبل أيام.     وكان القدسي، وصف المعارك التي يخوضها أبناء تعز دفاعًا عن محافظتهم ضد المليشيا الحوثية المعتدية، بـ "المعارك العبثية"، وذلك في تصريحات فضائية على قناة العربية الحدث.     حيث زعم أن قيادة الجامعة أستعادت العملية التعليمية كي لا تسمح لـ"أطراف النزاع" باستغلال الشباب وإقحامهم في "معارك عبثية".     واعتبر نشطاء وطلاب أن هذه التصريحات، التي جاءت على لسان قيادي في جامعة تعز، فيها انتقاص من تضحيات أبناء تعز، مطالبين بتغييره وإحالته للتحقيق.     ولفتوا إلى أن تلك التصريحات أظهرت الجامعة وكأنها جهة لا تتبع الشرعية، ولا تعتبر الحوثيين مليشيا انقلبت على الدولة ومؤسساتها وقتلت عشرات الآلاف من اليمنيين.     الصحفي فؤاد احمد سيف، كتب على صفحته بالفيسبوك" المسؤول الإعلامي لجامعة تعز يصف المعركة الحاصلة بأنها معارك عبثية، بين أطراف نزاع".     وقال فؤاد: "في الوقت الذي كان يفترض أن تكون جامعة تعز كإحدى المؤسسات التنويرية وتوثيق مراحل النضال اليمني، وخاصة معركتنا الحالية بين الشرعية والانقلاب الحوثي، باعتبارها معركة الجمهورية في مواجهة المشروع السلالي العنصري". مضيفًا "للأسف هذه هي البضاعة الموجودة، والتي وصلت بهم الوقاحة لوصف المعارك الحاصلة بأنها عبثية، وتدور بين أطراف نزاع، وانهم كما يصف استطاعوا أن يحتووا الشباب من الزج بهم في تلك المعارك العبثية". لافتًا "هذه هي القناعات عبر الناطق الاعلامي لرئاسة الجامعة، وهذا هو الخطاب الذي أرادوا أن يسوقوه للعالم والمجتمع".     الصحفي والناشط عبدالرحمن الشوافي، حديث التخرج من الجامعة، رد على تصريحات رئيس إعلامية جامعة تعز، بمقال جاء فيه، "لست أنت ولا محمد الشعيبي (رئيس الجامعة) ولا غيركم من أعاد الحياة الى جامعة تعز، من أعاد اليها هم الشباب ذاتهم الذين زعمت أنك تفضلت عليهم بفتح جامعة تعز لإنقاذهم من الحرب العبثية التي تم اقحامهم فيها، كما قلت في تصريحك مؤخراً على قناة الحدث!.     وأضاف مخاطبًا رئيس الدائرة الإعلامية لجامعة تعز: "لم يستغلنا أحد يا دكتور منصور، فقط أنت لا تدرك معنى أن يمتلك المرء فائض من الكرامة والشجاعة معاً تجعله يبذل روحه لأجل وطنه ولأجل قيمه التي يؤمن بها، صحيح أنك تمتلك درجة دكتوراه لكنك تعجز عن فهم هذه المعادلة البسيطة"!   وتابع "في حقيقة الأمر لم أستغرب كثيراً من تصريحك، فلست وحدك من تقّول على تضحيات الشباب وعظمة ما بذلوه ، فقد سبقك ولا زال غيرك الكثير من الأكاديميين يتحدثون بأوداج منتفخة عن فضلهم على تعز وعلى طلاب جامعة تعز، ولا أدري أي فضل يتحدثون عنه وقد تحررت الجامعة بتضحيات طلابها، وفُتحت بجهودهم".       اتحاد الطلاب يدين الإساءة   من جانبه، شجب الاتحاد العام لطلاب اليمن في جامعة تعز بأشد العبارات، التصريحات غير المسؤولة والصادرة عن مدير عام إدارة الإعلام والعلاقات بالجامعة منصور القدسي، والتي حملت لمزًا مبطنًا تجاه فكرة المقاومة، وساوت بين الضحية والجلاد.   وقال الاتحاد في بيان وصل (الجوزاء نيوز) نسخة منه، "إن إطلاق مثل هذه التصريحات الاستفزازية، يعكس حجم الاستتهتار بتضحيات أبناء المحافظة، وفي طليعتهم فئة الطلاب، من قبل أكاديمي، ومسؤول فني، يمارس عمله الآن وفق عملية جاءت كاستحقاق،  ونتيجة مباشرة لصمود وتضحيات أبناء محافظة تعز".   وذكّر الاتحاد بعدد 400 شهيد، في مقدمتهم رئيس الاتحاد البطل حسين القاضي، ومئات الجرحى من الطلبة الذين سقطوا في معركة الدفاع عن الحرية والكرامة، ومستقبل التعليم الذي يعد العدو الأول لعصابة الكهنوت القادمة من أدغال الكهوف، ومجاهل التاريخ.   ودعا الاتحاد رئاسة الجامعة لسرعة اتخاذ إجراء رادع بحق المذكور، وبما يتناسب مع الواقعة، ويضع حدًا لأي شخص أو جهة تحاول النيل من فكرة المقاومة، أو تنتقص من تضحيات أبناء المحافظة وطلابها في مواجهة مليشيا التخلف، والجهل، والإرهاب.     خلفية التصريحات   وجاءت تصريحات رئيس الدائرة الإعلامية في جامعة تعز، أثناء حديثه عن توقيف الدراسة في الجامعة منذ نحو أسبوعين.   حيث أعلنت الجامعة توقيف الدراسة بعد مشادة كلامية بين نائب رئيس الجامعة د. رياض العقاب والعقيد في الجيش عبدالحكيم الشجاع، وتعرض سيارة الأول للدحش بطقم الأخير، الذي دخل إلى الجامعة لمراجعة ورقة اختبار قريبته، التي لم تظهر نتيجة اختبارها للقبول بكلية الطب، لا بين المقبولين ولا غير المقبولين.   وعقب إثارة الحادثة إعلاميًا، سارع العقيد الشجاع في تسليم نفسه للشرطة العسكرية، نافيًا ما يدّعيه العقاب، وأن صدم السيارة لم يكن متعمدًا.   ورغم أن محور تعز أستنكر الحادثة معتبرًا الحادثة تصرفا فرديا، ومؤكدا أن سيقدم المعتدي أمام القانون لينال العقاب، إلا أن الجامعة أصرت على تعليق الدراسة، وإغلاق الجامعة في وجه عشرات الآلاف من الطلاب، وهو إجراء استنكره النشطاء، كما استنكروا أي اعتداء على المؤسسات التعليمية، مطالبين بحل القضية بعيدًا عن الإضرار بالطلاب.     توقيف الدراسة مخالفة للقانون   وأمس الأحد، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني، أ. د. خالد الوصابي، أن "تعطيل الدراسة في جامعة تعز مخالف للقانون، ويضر بمصلحة 30 ألف طالب وطالبة. داعيًا قيادة الجامعة للإلتزام بالقوانين واللوائح، وإعادة استئناف الدراسة.     كما دعا الوصابي "السلطات المحلية، والأمنية إلى سرعة إلقاء القبض على الجناة الذين اعتدوا على أعضاء هيئة التدريس وعلى الجامعة، وتسليمهم إلى الجهات المختصة لينالوا جزأهم".       من أمِن العقوبة أساء الأدب   الناشط عبدالحميد المجيدي، كتب قائلا: "الجميع ادان عمل العقيد في الجيش الوطني ما قام به من تهجم ضد نائب رئيس جامعة تعز الدكتور رياض العقاب، وطالب الجميع بمعاقبته على تلك التصرفات الطائشة". مضيفًا "ومع هذا أوقفت الجامعة الدراسة وانشطتها كاملة دون أي مسوغ قانوني وإنما ردا على تلك التصرفات من قبل العقيد عبدالحكيم الشجاع".     وأوضح المجيدي "القانون يجب أن يأخذ مجراه ضد أي شخص مهما كانت وظيفته لكننا وبين كل فترة وأخرى نسمع تصريحات من  الصرح العلمي(جامعة تعز ) ضد الشرعية وضد الجيش الوطني والمقاومة وضد الوطن وكأن هادي هو من انقلب على الحوثي ومليشياته".   وتابع: "لم يكن تصريح الناطق الإعلامي لجامعة تعز موقفا ضد الشرعية الوطنية ومساواتها بمليشيات الحوثي الإجرامية هو التصريح الأول والأخير، فمن أمن العقوبة أساء الأدب".   ومضى بالقول: "إننا لسنا أمام تمييع لقضيتنا الوطنية فقط ولكننا أمام إنحراف البوصلة في مركز التعليم الأم في تعز وهو يسخر من تلك التضحيات للأبطال في مواجهة مليشيات الحوثي الإجرامية".     ودعا المجيدي فإنه قيادة جامعة تعز إلى توقيف الدكتور منصور القدسي عن العمل وإحالته للتحقيق على تلك التصريحات السخيفة والتي لا يطلقها حتى رجل الشارع العادي فضلا عن دكتور يربي أجيالنا على التضحيات والحرية والكرامة". مضيفًا "وعلى النيابة العامة في تعز إجراء تحقيق شامل حول تلك المقابلة التي ظهر فيها ناطق جامعة تعز بقبح قل أن يوجد مثيلا له".     الناشط السياسي عبدالرحمن درويش، قال إن "إغلاق جامعة تعز من قبل أدعياء العلم هو إجراء يصب في مسار خلق الفوضى في المحافظة وتشويهها، وتأليب الغوغاء، ذلك المسار الذي يشرف عليه بقايا المخلوع من القاهرة".     وأضاف "ربما هي فرصة لوزارة التعليم العالي لتغيير ذلك الطاقم الرديء الذي يدير الجامعة، وخاصة بعد أن شاهدنا أمس تصريح المتحدث الإعلامي في الجامعة على قناة الحدث".         واستهجن طلاب وأكاديميون تلك التصريحات التي أطلقها الناطق الإعلامي للجامعة، من داخل مدينة تحاصرها الجائحة الحوثية منذ سبع سنوات، وتمطرها بالقذائف ليل نهار، ووصف فيها معارك الجيش الوطني ضد مليشيا الحوثي الإنقلابية الإرهابية، يصفها بـ "العبثية".     واعتبروا أن تلك التصريحات الخطيرة بمثابة تحريض الجيش الوطني لأن يتوقف عن حماية تعز والدفاع عنها، ويغادر جبهات الكرامة، ويفسح الطريق للمليشيا الحوثية لتبسط سيطرتها على كامل المحافظة.     وأشاروا إلى أن الأكاديمي الذي أطلق تلك التصريحات لا يُقدّر تضحيات الرجال، ولا يحترم الأبطال الذين يحرسون المدينة التي يسكنها، ولا يفقه طبيعة المعركة الوطنية".     وطالبوا بضرورة عزله من رئاسة الدائرة الإعلامية لجامعة تعز، وإحالته للتحقيق، وسرعة استئناف الدراسة.     كما طالبوا بإعادة النظر في قيادة الجامعة، مؤكدين أن العبث هو أن يدار هذا الصرح العلمي عبر الواتسآب من خارج الوطني" في إشارة إلى رئيس الجامعة الدكتور محمد الشعيبي، المغترب في العاصمة المصرية القاهرة منذ سنوات.

الجوزاء نيوز – تقرير خاص

 

تستمر الردود الغاضبة لنشطاء وصحفيين، عقب تصريحات مُسيئة لتعز وتضحياتها، أدلى بها رئيس الدائرة الإعلامية لجامعة تعز، منصور القدسي، قبل أيام.

 

 

وكان القدسي، وصف المعارك التي يخوضها أبناء تعز دفاعًا عن محافظتهم ضد المليشيا الحوثية المعتدية، بـ “المعارك العبثية”، وذلك في تصريحات فضائية على قناة العربية الحدث.

 

 

حيث زعم أن قيادة الجامعة أستعادت العملية التعليمية كي لا تسمح لـ”أطراف النزاع” باستغلال الشباب وإقحامهم في “معارك عبثية”.

 

 

واعتبر نشطاء وطلاب أن هذه التصريحات، التي جاءت على لسان قيادي في جامعة تعز، فيها انتقاص من تضحيات أبناء تعز، مطالبين بتغييره وإحالته للتحقيق.

 

 

ولفتوا إلى أن تلك التصريحات أظهرت الجامعة وكأنها جهة لا تتبع الشرعية، ولا تعتبر الحوثيين مليشيا انقلبت على الدولة ومؤسساتها وقتلت عشرات الآلاف من اليمنيين.

 

 

الصحفي فؤاد احمد سيف، كتب على صفحته بالفيسبوك” المسؤول الإعلامي لجامعة تعز يصف المعركة الحاصلة بأنها معارك عبثية، بين أطراف نزاع”.

 

 

وقال فؤاد: “في الوقت الذي كان يفترض أن تكون جامعة تعز كإحدى المؤسسات التنويرية وتوثيق مراحل النضال اليمني، وخاصة معركتنا الحالية بين الشرعية والانقلاب الحوثي، باعتبارها معركة الجمهورية في مواجهة المشروع السلالي العنصري”. مضيفًا “للأسف هذه هي البضاعة الموجودة، والتي وصلت بهم الوقاحة لوصف المعارك الحاصلة بأنها عبثية، وتدور بين أطراف نزاع، وانهم كما يصف استطاعوا أن يحتووا الشباب من الزج بهم في تلك المعارك العبثية”. لافتًا “هذه هي القناعات عبر الناطق الاعلامي لرئاسة الجامعة، وهذا هو الخطاب الذي أرادوا أن يسوقوه للعالم والمجتمع”.

 

 

الصحفي والناشط عبدالرحمن الشوافي، حديث التخرج من الجامعة، رد على تصريحات رئيس إعلامية جامعة تعز، بمقال جاء فيه، “لست أنت ولا محمد الشعيبي (رئيس الجامعة) ولا غيركم من أعاد الحياة الى جامعة تعز، من أعاد اليها هم الشباب ذاتهم الذين زعمت أنك تفضلت عليهم بفتح جامعة تعز لإنقاذهم من الحرب العبثية التي تم اقحامهم فيها، كما قلت في تصريحك مؤخراً على قناة الحدث!.

 

 

وأضاف مخاطبًا رئيس الدائرة الإعلامية لجامعة تعز: “لم يستغلنا أحد يا دكتور منصور، فقط أنت لا تدرك معنى أن يمتلك المرء فائض من الكرامة والشجاعة معاً تجعله يبذل روحه لأجل وطنه ولأجل قيمه التي يؤمن بها، صحيح أنك تمتلك درجة دكتوراه لكنك تعجز عن فهم هذه المعادلة البسيطة”!

 

وتابع “في حقيقة الأمر لم أستغرب كثيراً من تصريحك، فلست وحدك من تقّول على تضحيات الشباب وعظمة ما بذلوه ، فقد سبقك ولا زال غيرك الكثير من الأكاديميين يتحدثون بأوداج منتفخة عن فضلهم على تعز وعلى طلاب جامعة تعز، ولا أدري أي فضل يتحدثون عنه وقد تحررت الجامعة بتضحيات طلابها، وفُتحت بجهودهم”.

 

 

 

اتحاد الطلاب يدين الإساءة

 

من جانبه، شجب الاتحاد العام لطلاب اليمن في جامعة تعز بأشد العبارات، التصريحات غير المسؤولة والصادرة عن مدير عام إدارة الإعلام والعلاقات بالجامعة منصور القدسي، والتي حملت لمزًا مبطنًا تجاه فكرة المقاومة، وساوت بين الضحية والجلاد.

 

وقال الاتحاد في بيان وصل (الجوزاء نيوز) نسخة منه، “إن إطلاق مثل هذه التصريحات الاستفزازية، يعكس حجم الاستتهتار بتضحيات أبناء المحافظة، وفي طليعتهم فئة الطلاب، من قبل أكاديمي، ومسؤول فني، يمارس عمله الآن وفق عملية جاءت كاستحقاق،  ونتيجة مباشرة لصمود وتضحيات أبناء محافظة تعز”.

 

وذكّر الاتحاد بعدد 400 شهيد، في مقدمتهم رئيس الاتحاد البطل حسين القاضي، ومئات الجرحى من الطلبة الذين سقطوا في معركة الدفاع عن الحرية والكرامة، ومستقبل التعليم الذي يعد العدو الأول لعصابة الكهنوت القادمة من أدغال الكهوف، ومجاهل التاريخ.

 

ودعا الاتحاد رئاسة الجامعة لسرعة اتخاذ إجراء رادع بحق المذكور، وبما يتناسب مع الواقعة، ويضع حدًا لأي شخص أو جهة تحاول النيل من فكرة المقاومة، أو تنتقص من تضحيات أبناء المحافظة وطلابها في مواجهة مليشيا التخلف، والجهل، والإرهاب.

 

 

خلفية التصريحات

 

وجاءت تصريحات رئيس الدائرة الإعلامية في جامعة تعز، أثناء حديثه عن توقيف الدراسة في الجامعة منذ نحو أسبوعين.

 

حيث أعلنت الجامعة توقيف الدراسة بعد مشادة كلامية بين نائب رئيس الجامعة د. رياض العقاب والعقيد في الجيش عبدالحكيم الشجاع، وتعرض سيارة الأول للدحش بطقم الأخير، الذي دخل إلى الجامعة لمراجعة ورقة اختبار قريبته، التي لم تظهر نتيجة اختبارها للقبول بكلية الطب، لا بين المقبولين ولا غير المقبولين.

 

وعقب إثارة الحادثة إعلاميًا، سارع العقيد الشجاع في تسليم نفسه للشرطة العسكرية، نافيًا ما يدّعيه العقاب، وأن صدم السيارة لم يكن متعمدًا.

 

ورغم أن محور تعز أستنكر الحادثة معتبرًا الحادثة تصرفا فرديا، ومؤكدا أن سيقدم المعتدي أمام القانون لينال العقاب، إلا أن الجامعة أصرت على تعليق الدراسة، وإغلاق الجامعة في وجه عشرات الآلاف من الطلاب، وهو إجراء استنكره النشطاء، كما استنكروا أي اعتداء على المؤسسات التعليمية، مطالبين بحل القضية بعيدًا عن الإضرار بالطلاب.

 

 

توقيف الدراسة مخالفة للقانون

 

وأمس الأحد، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني، أ. د. خالد الوصابي، أن “تعطيل الدراسة في جامعة تعز مخالف للقانون، ويضر بمصلحة 30 ألف طالب وطالبة. داعيًا قيادة الجامعة للإلتزام بالقوانين واللوائح، وإعادة استئناف الدراسة.

 

 

كما دعا الوصابي “السلطات المحلية، والأمنية إلى سرعة إلقاء القبض على الجناة الذين اعتدوا على أعضاء هيئة التدريس وعلى الجامعة، وتسليمهم إلى الجهات المختصة لينالوا جزأهم”.

 

 

 

من أمِن العقوبة أساء الأدب

 

الناشط عبدالحميد المجيدي، كتب قائلا: “الجميع ادان عمل العقيد في الجيش الوطني ما قام به من تهجم ضد نائب رئيس جامعة تعز الدكتور رياض العقاب، وطالب الجميع بمعاقبته على تلك التصرفات الطائشة”. مضيفًا “ومع هذا أوقفت الجامعة الدراسة وانشطتها كاملة دون أي مسوغ قانوني وإنما ردا على تلك التصرفات من قبل العقيد عبدالحكيم الشجاع”.

 

 

وأوضح المجيدي “القانون يجب أن يأخذ مجراه ضد أي شخص مهما كانت وظيفته لكننا وبين كل فترة وأخرى نسمع تصريحات من  الصرح العلمي(جامعة تعز ) ضد الشرعية وضد الجيش الوطني والمقاومة وضد الوطن وكأن هادي هو من انقلب على الحوثي ومليشياته”.

 

وتابع: “لم يكن تصريح الناطق الإعلامي لجامعة تعز موقفا ضد الشرعية الوطنية ومساواتها بمليشيات الحوثي الإجرامية هو التصريح الأول والأخير، فمن أمن العقوبة أساء الأدب”.

 

ومضى بالقول: “إننا لسنا أمام تمييع لقضيتنا الوطنية فقط ولكننا أمام إنحراف البوصلة في مركز التعليم الأم في تعز وهو يسخر من تلك التضحيات للأبطال في مواجهة مليشيات الحوثي الإجرامية”.

 

 

ودعا المجيدي فإنه قيادة جامعة تعز إلى توقيف الدكتور منصور القدسي عن العمل وإحالته للتحقيق على تلك التصريحات السخيفة والتي لا يطلقها حتى رجل الشارع العادي فضلا عن دكتور يربي أجيالنا على التضحيات والحرية والكرامة”. مضيفًا “وعلى النيابة العامة في تعز إجراء تحقيق شامل حول تلك المقابلة التي ظهر فيها ناطق جامعة تعز بقبح قل أن يوجد مثيلا له”.

 

 

الناشط السياسي عبدالرحمن درويش، قال إن “إغلاق جامعة تعز من قبل أدعياء العلم هو إجراء يصب في مسار خلق الفوضى في المحافظة وتشويهها، وتأليب الغوغاء، ذلك المسار الذي يشرف عليه بقايا المخلوع من القاهرة”.

 

 

وأضاف “ربما هي فرصة لوزارة التعليم العالي لتغيير ذلك الطاقم الرديء الذي يدير الجامعة، وخاصة بعد أن شاهدنا أمس تصريح المتحدث الإعلامي في الجامعة على قناة الحدث”.

 

 

 

 

واستهجن طلاب وأكاديميون تلك التصريحات التي أطلقها الناطق الإعلامي للجامعة، من داخل مدينة تحاصرها الجائحة الحوثية منذ سبع سنوات، وتمطرها بالقذائف ليل نهار، ووصف فيها معارك الجيش الوطني ضد مليشيا الحوثي الإنقلابية الإرهابية، يصفها بـ “العبثية”.

 

 

واعتبروا أن تلك التصريحات الخطيرة بمثابة تحريض الجيش الوطني لأن يتوقف عن حماية تعز والدفاع عنها، ويغادر جبهات الكرامة، ويفسح الطريق للمليشيا الحوثية لتبسط سيطرتها على كامل المحافظة.

 

 

وأشاروا إلى أن الأكاديمي الذي أطلق تلك التصريحات لا يُقدّر تضحيات الرجال، ولا يحترم الأبطال الذين يحرسون المدينة التي يسكنها، ولا يفقه طبيعة المعركة الوطنية”.

 

 

وطالبوا بضرورة عزله من رئاسة الدائرة الإعلامية لجامعة تعز، وإحالته للتحقيق، وسرعة استئناف الدراسة.

 

 

كما طالبوا بإعادة النظر في قيادة الجامعة، مؤكدين أن العبث هو أن يدار هذا الصرح العلمي عبر الواتسآب من خارج الوطني” في إشارة إلى رئيس الجامعة الدكتور محمد الشعيبي، المغترب في العاصمة المصرية القاهرة منذ سنوات.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة