بينهم طفل.. مليشيا الحوثي تعدم 9 مواطنين من أبناء تهامة

img

الجوزاء نيوز -خاص   أعدمت مليشيا الحوثية الإرهابية، اليوم السبت، تسعة مواطنين من أبناء تهامة، رميا بالرصاص، بينهم طفل وأمين عام المجلس المحلي بمحافظة الحديدة. وأقدمت المليشيا على إعدامهم في ميدان التحرير بصنعاء، بعد أن لفقت لهم تهمة المشاركة في قتل القيادي في المليشيا صالح الصماد الذي لقي مصرعه بغارة لطيران التحالف العربي في أبريل 2018.   والمدنيين الذين جرى إعدامهم هم: "علي علي إبراهيم القوزي، عبدالملك أحمد محمد حميد، محمد خالد علي هيج، محمد إبراهيم علي القوزي، محمد يحيى محمد نوح، إبراهيم محمد عبدالله عاقل، محمد محمد علي المشخري، عبدالعزيز علي محمد الأسود (17عاماً، معاذ عبدالرحمن عبدالله عباس". وشمل الحكم الحوثي إضافة إلى إعدامهم، مصادرة جميع ممتلكات المحكوم عليهم. وبحسب مصادر مقربة، فإن الطفل الذي أعدمته المليشيا الحوثية وظهر في الصور المتداولة يحيذ به المسلح الحوثي، هو "معاذ عبدالرحمن عبدالله عباس"، مصاب بقطع الحبل الشوكي وكسر عظام العمود الفقري من كثر التعذيب الوحشي الذي تعرض له في سجون المليشيا، والذي أفقده القدرة على الوقوف قائمًا".   وعقب إعدام المواطنين التسعة، قام مسلحون حوثيون بالرقص بجوار جثامينهم، وترديد شعارات، وفقًا لمقاطع فيديو تداولها النشطاء.   ولاقت الجريمة الحوثية غضب يمني واسع، معتبرين إياها إبادة جماعية ومجزرة وحشية، وسط تأكيد على ضرورة هزيمة المليشيا الحوثية عسكريًا.   و قال رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الحميدي، إن مليشيا الحوثي نفذت قرار الإعدام بحق التسعة من أبناء الحديدة "بطريقة همجية، أمام حشد كبير من الرعاع ، تخلله سب للمظلومين، وصياح ، لا احترام ولا آدمية ولا لمشاعر أهاليهم، أسلوب همجي لا يقره دين أو قانون أو عرف أو عراك في غابة".

الجوزاء نيوز -خاص

 

أعدمت مليشيا الحوثية الإرهابية، اليوم السبت، تسعة مواطنين من أبناء تهامة، رميا بالرصاص، بينهم طفل وأمين عام المجلس المحلي بمحافظة الحديدة.

وأقدمت المليشيا على إعدامهم في ميدان التحرير بصنعاء، بعد أن لفقت لهم تهمة المشاركة في قتل القيادي في المليشيا صالح الصماد الذي لقي مصرعه بغارة لطيران التحالف العربي في أبريل 2018.

 

والمدنيين الذين جرى إعدامهم هم: “علي علي إبراهيم القوزي، عبدالملك أحمد محمد حميد، محمد خالد علي هيج، محمد إبراهيم علي القوزي، محمد يحيى محمد نوح، إبراهيم محمد عبدالله عاقل، محمد محمد علي المشخري، عبدالعزيز علي محمد الأسود (17عاماً، معاذ عبدالرحمن عبدالله عباس”.

وشمل الحكم الحوثي إضافة إلى إعدامهم، مصادرة جميع ممتلكات المحكوم عليهم.

وبحسب مصادر مقربة، فإن الطفل الذي أعدمته المليشيا الحوثية وظهر في الصور المتداولة يحيذ به المسلح الحوثي، هو “معاذ عبدالرحمن عبدالله عباس”، مصاب بقطع الحبل الشوكي وكسر عظام العمود الفقري من كثر التعذيب الوحشي الذي تعرض له في سجون المليشيا، والذي أفقده القدرة على الوقوف قائمًا”.

 

وعقب إعدام المواطنين التسعة، قام مسلحون حوثيون بالرقص بجوار جثامينهم، وترديد شعارات، وفقًا لمقاطع فيديو تداولها النشطاء.

 

ولاقت الجريمة الحوثية غضب يمني واسع، معتبرين إياها إبادة جماعية ومجزرة وحشية، وسط تأكيد على ضرورة هزيمة المليشيا الحوثية عسكريًا.

 

و قال رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الحميدي، إن مليشيا الحوثي نفذت قرار الإعدام بحق التسعة من أبناء الحديدة “بطريقة همجية، أمام حشد كبير من الرعاع ، تخلله سب للمظلومين، وصياح ، لا احترام ولا آدمية ولا لمشاعر أهاليهم، أسلوب همجي لا يقره دين أو قانون أو عرف أو عراك في غابة”.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة