في ظل انتهاكات المليشيا.. شبوة: المقاومة الشعبية ببيحان تُدشن عملياتها ضد الحوثي بـ”كمين مُحكم”

img

الجوزاء نيوز - خاص   لقي عدد من مقاتلي مليشيا الحوثي الإرهابية، مصرعهم، مساء الأربعاء، بكمينٍ محكم نفذته المقاومة الشعبية بمدينة بيحان العليا في محافظة شبوة. وقال مصدر محلي لـ(الجوزاء نيوز) إن 8 مسلحين حوثيين على متن طقم، قتلوا بكمين للمقاومة الشعبية، بعد أن كانوا يتجولون في مدينة بيحان العليا. ويعد هذا الكمين، الأول من نوعه، منذ سيطرت مليشيا الحوثي على مديرية بيحان شبوة، في 21 سبتمبر الماضي، عقب هجوم واسع شنته على مديريات بيحان و عين و أجزاء من عسيلان، بمساعدة خلايا تابعة للانتقالي المدعوم إماراتيًا. وكانت مصادر محلية كشفت في وقت سابق، أن القيادي في مليشيا الانتقالي "محمد الغيثي" أدخل عناصر حوثية إلى مديرية عين، لتسهيل إسقاطها من الداخل وضرب الجيش من الخلف. وأضافت أن الغيثي ااستضاف قيادات حوثية في منزله، عقب سيطرة الحوثيين على المديرية. وبحسب مصادر محلية، تعمدت مليشيا الحوثي ممارسة انتهاكات واسعة ضد المواطنين في بيحان، واقتحام منازلهم، وذلك عقب سيطرتها على المديرية الحدودية مع محافظة البيضاء، بعد مواجهات مع الجيش الوطني. ‏وأضافت المصادر أن المليشيا تحاول إجبار المصلين على ترديد الصرخة بعد كل صلاة في المساجد، الأمر الذي ضاعف السخط الشعبي بالمديرية ضد الجائحة الحوثية. وأكد مواطنون أن عناصر من مليشيا الحوثي اتخذت من جامع "السنة" وسط مدينة بيحان العليا، مقيلًا للقات، وهو ما جعل عامة المواطنين يتأكدون أن المسيرة القرانية مجرد "يافطة" تحاول المليشيا أن تغطي به قبحها وإجرامها وإرهابها وعدم احترامها لإنسان والمقدسات. وأضافوا أن بيحان تشهد منذ أسبوعين أزمة غاز خانقة، وغياب للخدمات، وتسلط المشرفين الذين سارعت المليشيا لتعيينهم، مؤكدين أن الأهالي ينتظرون وصول الجيش الوطني لتحرير المديرية. يُشار إلى أن محافظ محافظة شبوة، محمد صالح بن عديو، تعهّد بطرد مليشيا الحوثي الإرهابية من بيحان وعين وعسيلان، مؤكدا أن سيطرة المليشيا على أطراف شبوة لن تطول.

الجوزاء نيوز – خاص

 

لقي عدد من مقاتلي مليشيا الحوثي الإرهابية، مصرعهم، مساء الأربعاء، بكمينٍ محكم نفذته المقاومة الشعبية بمدينة بيحان العليا في محافظة شبوة.

وقال مصدر محلي لـ(الجوزاء نيوز) إن 8 مسلحين حوثيين على متن طقم، قتلوا بكمين للمقاومة الشعبية، بعد أن كانوا يتجولون في مدينة بيحان العليا.

ويعد هذا الكمين، الأول من نوعه، منذ سيطرت مليشيا الحوثي على مديرية بيحان شبوة، في 21 سبتمبر الماضي، عقب هجوم واسع شنته على مديريات بيحان و عين و أجزاء من عسيلان، بمساعدة خلايا تابعة للانتقالي المدعوم إماراتيًا.

وكانت مصادر محلية كشفت في وقت سابق، أن القيادي في مليشيا الانتقالي “محمد الغيثي” أدخل عناصر حوثية إلى مديرية عين، لتسهيل إسقاطها من الداخل وضرب الجيش من الخلف. وأضافت أن الغيثي ااستضاف قيادات حوثية في منزله، عقب سيطرة الحوثيين على المديرية.

وبحسب مصادر محلية، تعمدت مليشيا الحوثي ممارسة انتهاكات واسعة ضد المواطنين في بيحان، واقتحام منازلهم، وذلك عقب سيطرتها على المديرية الحدودية مع محافظة البيضاء، بعد مواجهات مع الجيش الوطني.

‏وأضافت المصادر أن المليشيا تحاول إجبار المصلين على ترديد الصرخة بعد كل صلاة في المساجد، الأمر الذي ضاعف السخط الشعبي بالمديرية ضد الجائحة الحوثية.

وأكد مواطنون أن عناصر من مليشيا الحوثي اتخذت من جامع “السنة” وسط مدينة بيحان العليا، مقيلًا للقات، وهو ما جعل عامة المواطنين يتأكدون أن المسيرة القرانية مجرد “يافطة” تحاول المليشيا أن تغطي به قبحها وإجرامها وإرهابها وعدم احترامها لإنسان والمقدسات.

وأضافوا أن بيحان تشهد منذ أسبوعين أزمة غاز خانقة، وغياب للخدمات، وتسلط المشرفين الذين سارعت المليشيا لتعيينهم، مؤكدين أن الأهالي ينتظرون وصول الجيش الوطني لتحرير المديرية.

يُشار إلى أن محافظ محافظة شبوة، محمد صالح بن عديو، تعهّد بطرد مليشيا الحوثي الإرهابية من بيحان وعين وعسيلان، مؤكدا أن سيطرة المليشيا على أطراف شبوة لن تطول.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة