قيادي إصلاحي يشنّ هجوما على رئيس الحكومة “بسبب انهيار العملة”.. ماذا قال؟

img

الجوزاء نيوز - خاص   شنّ قيادي في حزب الإصلاح، الأحد، هجومًا على رئيس الحكومة معين عبدالملك، بسبب الإنهيار الإقتصادي المريع للعملة الوطنية وارتفاع الأسعار.   واستغرب رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح بتعز احمد المقرمي، اللامبالاة التي يتعامل بها رئيس الحكومة في ظل هكذا وضع كارثي تعيشه اليمن.   وقال المقرمي "ينتظر اليمنيون من الحكومة أن يقول رئيسها شيئًا، حول تدهور سعر العملة الوطنية، كأن يذكر أسبابا، و أن يتكلم عن معالجات، و يقوم باتخاذ إجراءات".   وأضاف المقرمي في تدوينة على صفحته بالفيسبوك: "أما الصمت والحيرة في مثل هذا الظرف الكارثي، فمأساة..!!".   وفي وقت سابق الأحد، شهدت مدينة تعز إضرابًا شاملًا وتظاهرة واسعة تنديدًا بانهيار العملة المحلية وتدهور الأوضاع المعيشية.   وطالب المشاركون برحيل الحكومة اليمنية، متهمين إياها بالفشل الذريع مع التمسك الشديد بالمنصب، وهو ما يرقى إلى درجة التواطؤ مع الأوضاع الكارثية التي يعيشها المواطنين.   كما سبق أن شهدت المكلا وعدن نهار أمس الأول احتجاجات شعبية وقطع للشوارع، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية في البلد.   وتأتي هذه الاحتجاجات عقب تصعيد العديد من النقابات والهيئات، التي صعّدت من غضبها إزاء تدهور العملة المحلية.   وخلال اليومين الماضيين، أعلنت نقابات التدريس في جامعات عدن وتعز وأبين، إضرابًا شاملًا، بدءًا من اليوم الأحد، احتجاجًا على انهيار العمرة، ولمطالبة على الحكومة بتنفيذ ما ورد في مطالبات سابقة للنقابة.   وتشهد العملة المحلية نكسة تأريخية، وانهيار غير مسبوق، حيث بلغ سعر صرف الدولار الواحد 1700 ريال، وارتفعت الأسعار بصورة جنونية، الأمر الذي أدى إلى مضاعفة معاناة المواطنين.   ويأتي هذا الانهيار الكارثي للعملة والتردي الواسع للأوضاع المعيشية، في ظل صمت الحكومة واستمرار سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية على الموارد الاقتصادية.

الجوزاء نيوز – خاص

 

شنّ قيادي في حزب الإصلاح، الأحد، هجومًا على رئيس الحكومة معين عبدالملك، بسبب الإنهيار الإقتصادي المريع للعملة الوطنية وارتفاع الأسعار.

 

واستغرب رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح بتعز احمد المقرمي، اللامبالاة التي يتعامل بها رئيس الحكومة في ظل هكذا وضع كارثي تعيشه اليمن.

 

وقال المقرمي “ينتظر اليمنيون من الحكومة أن يقول رئيسها شيئًا، حول تدهور سعر العملة الوطنية، كأن يذكر أسبابا، و أن يتكلم عن معالجات، و يقوم باتخاذ إجراءات”.

 

وأضاف المقرمي في تدوينة على صفحته بالفيسبوك: “أما الصمت والحيرة في مثل هذا الظرف الكارثي، فمأساة..!!”.

 

وفي وقت سابق الأحد، شهدت مدينة تعز إضرابًا شاملًا وتظاهرة واسعة تنديدًا بانهيار العملة المحلية وتدهور الأوضاع المعيشية.

 

وطالب المشاركون برحيل الحكومة اليمنية، متهمين إياها بالفشل الذريع مع التمسك الشديد بالمنصب، وهو ما يرقى إلى درجة التواطؤ مع الأوضاع الكارثية التي يعيشها المواطنين.

 

كما سبق أن شهدت المكلا وعدن نهار أمس الأول احتجاجات شعبية وقطع للشوارع، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية في البلد.

 

وتأتي هذه الاحتجاجات عقب تصعيد العديد من النقابات والهيئات، التي صعّدت من غضبها إزاء تدهور العملة المحلية.

 

وخلال اليومين الماضيين، أعلنت نقابات التدريس في جامعات عدن وتعز وأبين، إضرابًا شاملًا، بدءًا من اليوم الأحد، احتجاجًا على انهيار العمرة، ولمطالبة على الحكومة بتنفيذ ما ورد في مطالبات سابقة للنقابة.

 

وتشهد العملة المحلية نكسة تأريخية، وانهيار غير مسبوق، حيث بلغ سعر صرف الدولار الواحد 1700 ريال، وارتفعت الأسعار بصورة جنونية، الأمر الذي أدى إلى مضاعفة معاناة المواطنين.

 

ويأتي هذا الانهيار الكارثي للعملة والتردي الواسع للأوضاع المعيشية، في ظل صمت الحكومة واستمرار سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية على الموارد الاقتصادية.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة