بقيادة مستشار محور تعز.. نجاحات واسعة للجنة الرئاسية العسكرية في تطبيع الحياة وتسليم الممتلكات

img

الجوزاء نيوز - خاص    حققت اللجنة الرئاسية العسكرية، بقيادة مستشار محور تعز العميد عبده فرحان سالم، نجاحات واسعة في جهودها المبذولة لتطبيع الحياة وتثبيت الأمن والاستقرار في المدينة، وتسليم المؤسسات والعقارات للجهات المعنية ومالكيها، وسط ترحيب مجتمعي كبير.   حيث تمكنت اللجنة برئاسة العميد عبده فرحان، من معالجة ملف المؤسسات والممتلكات التي كانت تحت سيطرة وحدات عسكرية، أو وحدات مسلحة قبل سنوات، وهي سيطرة فرضتها ظروف المعركة وطبيعتها حينها، الأمر الذي دفع قيادة الجيش بعد تحرير نطاقات واسعة في المدينة من المليشيا الحوثية، لتسليم تلك المؤسسات والمنازل والممتلكات للجهات المعنية.     إنجازات اللجنة العسكرية   خلال العام الجاري، باشرت اللجنة العسكرية المكلفة من محافظ محافظة تعز، برئاسة مستشار محور تعز العميد عبده فرحان، باشرت عملها في مايو الماضي وسلّمت العديد من المؤسسات الحكومية والمنازل والعقارات الخاصة ومحطات المشتقات النفطية.   وبدورها، أصدرت قيادة محور تعز تعليمات لجميع الوحدات بتسهيل عمل اللجنة العسكرية، بما يمكنها من القيام بمهامها، وتضمنت التعليمات اتخاذ الإجراءات اللازمة والصارمة حيال أي شكوى تتعلق بمنتسبي الجيش وتوقيف راتب من يمتنع عن تنفيذ الأوامر والقرارات بناء على ما سيثبت وفقا للقانون.   ويوم السبت الماضي، سلمت اللجنة العسكرية برئاسة العميد عبده فرحان سالم مستشار محور تعز، فندق رويال الكائن في شارع جمال وسط مدينة تعز، وذلك لمالكته "تقوى محمد سعيد"، بمحضر رسمي بحضور أعضاء اللجنة الرئاسية، وجمع من المواطنين.   جاء ذلك بعد نحو شهر من تسليم اللجنة الرئاسية محطة للمشتقات النفطية تعود ملكيتها للمواطن علي بن علي مشناص الوادعي، الواقعة في منطقة وادي القاضي، شمالي المدينة.   كما سلمت اللجنة العسكرية ملحق مبنى مدرسة باكثير الأساسية الثانوية في حي الروضة الشمالي، في 27 يوليو الماضي. وجاء ذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من تسليم اللجنة مبنى المعهد الصحي الواقع بالقرب من مستشفى الثورة العام، وسط المدينة.   في يونيو الماضي، سلمت اللجنة العسكرية برئاسة مستشار محور تعز العميد عبده فرحان، محطة توفيق عبدالرحيم في وادي القاضي، ومبنى وكالة سبأ في جولة الكهرباء لمدير فرع الوكالة، ومبنى مكتب الزراعة، ومنزل المواطنة فائزة عائض محمد عبادي.   كما سلمت اللجنة فندق شمسان في حوض الأشرف، ومنازل البيضاني في الشرقية، و فلة الأديمي، وعدد من المنازل.     نجاحات اللجنة الرئاسية في تسليم المؤسسات   وفي 11 أغسطس 2018، وجه الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، بتشكيل لجنة رئاسية، برئاسة مستشار قائد محور تعز عبده فرحان سالم، لحل الإشكاليات الحاصلة حينها في المحافظة، واستكمال تسليم المنشئات والمؤسسات الحكومية من منتسبي الجيش ومسلحي أبو العباس المدعوم من الإمارات.     تشكيل اللجنة الرئاسية جاء على خلفية مواجهات مسلحة بين قوات الجيش الوطني من جهة، ومسلحي كتائب أبو العباس المدعوم من الإمارات، والتي كانت ترفض حينها تسليم المؤسسات والمواقع التي تسيطر عليها، تنفيذًا لأجندة كانت جهات خارجية تسعى لتنفيذها ضد محافظة تعز، سعيًا لإسقاطها في وحل الفوضى والاقتتال.   ومنذ مساء اليوم التالي لتشكيلها، نجحت اللجنة الرئاسة في وقف إطلاق النار في المدينة، وبعد أقل من أسبوع استلمت اللجنة مبنى الأمن السياسي وقلعة القاهرة التأريخية، وهما من أهم المواقع التي كانت تحت سيطرة كتائب أبو العباس الموالية للإمارات.   وفي اليوم التالي لتسليم قلعة القاهرة، تسلمت اللجنة الرئاسية منتزه زائد من وحدات تابعة للواء 22 ميكا، وسلمته للشرطة العسكرية، كما تسلمت موقع تلة الإخوة ونادي تعز السياحي وسط المدينة، وسلمتهما لقوات الأمن العام.   وتمكنت اللجنة الرئاسية من استلام مبنى الأمن العام، قسم 26 وصينة وباب موسى وقسم الجحملية، مبنى إذاعة تعز، فندق تاج شمسان، المعهد التقني، جهاز الرقابة والمحاسبة المعهد العالي، مكتبة التربية والتعليم، نقطة الهنجر، مجمع هائل للبنات، مدرسة الصديق، مبنى إدارة المرور، استراحة المحافظة المجلية، مبنى البريد المرور، فيلا اولاد واصل، وعدد من المباني الخاصة.   كما نجحت اللجنة الرئاسية، في غضون أيام من تشكيلها، في إخلاء عدد من المباني من المسلحين وسط المدينة، وأعادتها لأصحابها، وفتحت الطرق والشوارع التي كانت مغلقة، إضافة إلى إزالة كافة النقاط التي كانت تنتشر غرب المدينة، فضلًا عن إزالة الحواجز والمتارس شرق المدينة، ونشر قوات أمنية وعسكرية تابعة للجنة الأمنية فقط، وذلك بحسب تصريحات سابقة للعميد عبده فرحان رئيس اللجنة الرئاسية.   وعقب ذلك، واصل الجيش الوطني والأمن جهودهما في تطبيع الحياة، وتثبت الأمن في المدينة، وألقى القبض على العشرات من المطلوبين أمنيا وعصابات التخريب، ونجح في بسط نفوذ الدولة في المدينة القديم التي كانت حينها تحت سيطرة كتائب أبو العباس الموالي للإمارات، والمتمرد على توجيهات اللجنة الأمنية وقراراتها، إضافة إلى احتضان كتائبه عشرات المطلوبين أمنيًا.       خطوة في الاتجاه الصحيح     الناشط هارون عبدالخالق، قال في منشور على صفحته بالفيسبوك، إن "ما حققته اللجنة الرئاسية سابقا من تطبيع للحياة وعودة مؤسسات الدولة، وما تنجزه اللجنة المكلفة حاليا برئاسة العميد/ عبده فرحان سالم مستشار قائد محور تعز العسكري، خطوة في الاتجاه الصحيح وجهود ملموسة تستلزم التقدير والشكر وتتطلب من المجتمع كله التشجيع والدعم والإسناد لضمان استمرارها لمعالجة كل الملفات والقضايا العالقة في المحافظة".   وأشار عبدالخالق إلى أن قضايا الممتلكات العامة والخاصة في تعز هي إحدى نتاج الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية.   ولفت إلى أن المجتمع المدني التعزي الذي حوصر في كيلو متر مربع، تحول إلى جبهة دفاع ومتارس كرامة انطلقت منها شرارة المقاومة ومعركة التحرير للمحافظة شبرا شبرا وخطوة خطوة وعمارة عمارة.       إشادة بجهود مستشار المحور     من جهته، كتب الناشط والكاتب عبدالملك نصر الفهيدي، أن "المستشار عبده فرحان سالم هو محل إشادة وإجماع في تعز وهو يعمل بصمت وبجهد مضاعف وهو من يقوم باعادة المؤسسات والمكاتب الحكومية والمدارس وقد تم اعادة معظم المكاتب و المؤسسات ولم يبقي الا القليل والقليل جدا وهو ما يتم الاعداد لتسليمه وإعادته إلى اصحابها وموظفيها.     وأضاف: "على نفس المسار، يتم اخراج الكتائب والافراد من ممتلكات المواطنين من المنازل والفنادق، وكان آخر ذلك فندق رويال وسط شارع جمال".   وأشار إلى أن كل من استطاع التواصل مع المستشار سالم لاستعادة حقه فيتم الاستجابة لذلك وإعادة حقوقه. لافتًا إلى أن هذا الأمر يتم بجهد كبير من المستشار عبده فرحان وتعاون جميع رجال الدولة وقادة الجيش في تعز.   ومضى الفهيدي بالقول: "مستشار محور تعز (العميد عبده فرحان) له مكانة واحترام من الجميع، وكم التقينا بشخصيات وقادة احزاب ومثقفين واكاديميين وصحفيين حتي وهم معارضين، إلا أنهم يشيدون بجهود المستشار سالم وبعلاقاته وتعاونه مع الجميع".   واختتم الفهيدي: "وإن شاء الله ستعود كل الممتلكات إلى أصحابها دون أي استثناءات، وفقط مناطق التماس تبقى محل نقاش وتحفظات، نظرًا لحاجة المعركة لبعض المنازل، مع الحفاظ على سلامة وممتلكات المواطنين فيها".

الجوزاء نيوز – خاص 

 

حققت اللجنة الرئاسية العسكرية، بقيادة مستشار محور تعز العميد عبده فرحان سالم، نجاحات واسعة في جهودها المبذولة لتطبيع الحياة وتثبيت الأمن والاستقرار في المدينة، وتسليم المؤسسات والعقارات للجهات المعنية ومالكيها، وسط ترحيب مجتمعي كبير.

 

حيث تمكنت اللجنة برئاسة العميد عبده فرحان، من معالجة ملف المؤسسات والممتلكات التي كانت تحت سيطرة وحدات عسكرية، أو وحدات مسلحة قبل سنوات، وهي سيطرة فرضتها ظروف المعركة وطبيعتها حينها، الأمر الذي دفع قيادة الجيش بعد تحرير نطاقات واسعة في المدينة من المليشيا الحوثية، لتسليم تلك المؤسسات والمنازل والممتلكات للجهات المعنية.

 

 

إنجازات اللجنة العسكرية

 

خلال العام الجاري، باشرت اللجنة العسكرية المكلفة من محافظ محافظة تعز، برئاسة مستشار محور تعز العميد عبده فرحان، باشرت عملها في مايو الماضي وسلّمت العديد من المؤسسات الحكومية والمنازل والعقارات الخاصة ومحطات المشتقات النفطية.

 

وبدورها، أصدرت قيادة محور تعز تعليمات لجميع الوحدات بتسهيل عمل اللجنة العسكرية، بما يمكنها من القيام بمهامها، وتضمنت التعليمات اتخاذ الإجراءات اللازمة والصارمة حيال أي شكوى تتعلق بمنتسبي الجيش وتوقيف راتب من يمتنع عن تنفيذ الأوامر والقرارات بناء على ما سيثبت وفقا للقانون.

 

ويوم السبت الماضي، سلمت اللجنة العسكرية برئاسة العميد عبده فرحان سالم مستشار محور تعز، فندق رويال الكائن في شارع جمال وسط مدينة تعز، وذلك لمالكته “تقوى محمد سعيد”، بمحضر رسمي بحضور أعضاء اللجنة الرئاسية، وجمع من المواطنين.

 

جاء ذلك بعد نحو شهر من تسليم اللجنة الرئاسية محطة للمشتقات النفطية تعود ملكيتها للمواطن علي بن علي مشناص الوادعي، الواقعة في منطقة وادي القاضي، شمالي المدينة.

 

كما سلمت اللجنة العسكرية ملحق مبنى مدرسة باكثير الأساسية الثانوية في حي الروضة الشمالي، في 27 يوليو الماضي. وجاء ذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من تسليم اللجنة مبنى المعهد الصحي الواقع بالقرب من مستشفى الثورة العام، وسط المدينة.

 

في يونيو الماضي، سلمت اللجنة العسكرية برئاسة مستشار محور تعز العميد عبده فرحان، محطة توفيق عبدالرحيم في وادي القاضي، ومبنى وكالة سبأ في جولة الكهرباء لمدير فرع الوكالة، ومبنى مكتب الزراعة، ومنزل المواطنة فائزة عائض محمد عبادي.

 

كما سلمت اللجنة فندق شمسان في حوض الأشرف، ومنازل البيضاني في الشرقية، و فلة الأديمي، وعدد من المنازل.

 

 

نجاحات اللجنة الرئاسية في تسليم المؤسسات

 

وفي 11 أغسطس 2018، وجه الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، بتشكيل لجنة رئاسية، برئاسة مستشار قائد محور تعز عبده فرحان سالم، لحل الإشكاليات الحاصلة حينها في المحافظة، واستكمال تسليم المنشئات والمؤسسات الحكومية من منتسبي الجيش ومسلحي أبو العباس المدعوم من الإمارات.

 

 

تشكيل اللجنة الرئاسية جاء على خلفية مواجهات مسلحة بين قوات الجيش الوطني من جهة، ومسلحي كتائب أبو العباس المدعوم من الإمارات، والتي كانت ترفض حينها تسليم المؤسسات والمواقع التي تسيطر عليها، تنفيذًا لأجندة كانت جهات خارجية تسعى لتنفيذها ضد محافظة تعز، سعيًا لإسقاطها في وحل الفوضى والاقتتال.

 

ومنذ مساء اليوم التالي لتشكيلها، نجحت اللجنة الرئاسة في وقف إطلاق النار في المدينة، وبعد أقل من أسبوع استلمت اللجنة مبنى الأمن السياسي وقلعة القاهرة التأريخية، وهما من أهم المواقع التي كانت تحت سيطرة كتائب أبو العباس الموالية للإمارات.

 

وفي اليوم التالي لتسليم قلعة القاهرة، تسلمت اللجنة الرئاسية منتزه زائد من وحدات تابعة للواء 22 ميكا، وسلمته للشرطة العسكرية، كما تسلمت موقع تلة الإخوة ونادي تعز السياحي وسط المدينة، وسلمتهما لقوات الأمن العام.

 

وتمكنت اللجنة الرئاسية من استلام مبنى الأمن العام، قسم 26 وصينة وباب موسى وقسم الجحملية، مبنى إذاعة تعز، فندق تاج شمسان، المعهد التقني، جهاز الرقابة والمحاسبة

المعهد العالي، مكتبة التربية والتعليم، نقطة الهنجر، مجمع هائل للبنات، مدرسة الصديق، مبنى إدارة المرور، استراحة المحافظة المجلية، مبنى البريد المرور، فيلا اولاد واصل، وعدد من المباني الخاصة.

 

كما نجحت اللجنة الرئاسية، في غضون أيام من تشكيلها، في إخلاء عدد من المباني من المسلحين وسط المدينة، وأعادتها لأصحابها، وفتحت الطرق والشوارع التي كانت مغلقة، إضافة إلى إزالة كافة النقاط التي كانت تنتشر غرب المدينة، فضلًا عن إزالة الحواجز والمتارس شرق المدينة، ونشر قوات أمنية وعسكرية تابعة للجنة الأمنية فقط، وذلك بحسب تصريحات سابقة للعميد عبده فرحان رئيس اللجنة الرئاسية.

 

وعقب ذلك، واصل الجيش الوطني والأمن جهودهما في تطبيع الحياة، وتثبت الأمن في المدينة، وألقى القبض على العشرات من المطلوبين أمنيا وعصابات التخريب، ونجح في بسط نفوذ الدولة في المدينة القديم التي كانت حينها تحت سيطرة كتائب أبو العباس الموالي للإمارات، والمتمرد على توجيهات اللجنة الأمنية وقراراتها، إضافة إلى احتضان كتائبه عشرات المطلوبين أمنيًا.

 

 

 

خطوة في الاتجاه الصحيح

 

 

الناشط هارون عبدالخالق، قال في منشور على صفحته بالفيسبوك، إن “ما حققته اللجنة الرئاسية سابقا من تطبيع للحياة وعودة مؤسسات الدولة، وما تنجزه اللجنة المكلفة حاليا برئاسة العميد/ عبده فرحان سالم مستشار قائد محور تعز العسكري، خطوة في الاتجاه الصحيح وجهود ملموسة تستلزم التقدير والشكر وتتطلب من المجتمع كله التشجيع والدعم والإسناد لضمان استمرارها لمعالجة كل الملفات والقضايا العالقة في المحافظة”.

 

وأشار عبدالخالق إلى أن قضايا الممتلكات العامة والخاصة في تعز هي إحدى نتاج الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية.

 

ولفت إلى أن المجتمع المدني التعزي الذي حوصر في كيلو متر مربع، تحول إلى جبهة دفاع ومتارس كرامة انطلقت منها شرارة المقاومة ومعركة التحرير للمحافظة شبرا شبرا وخطوة خطوة وعمارة عمارة.

 

 

 

إشادة بجهود مستشار المحور

 

 

من جهته، كتب الناشط والكاتب عبدالملك نصر الفهيدي، أن “المستشار عبده فرحان سالم هو محل إشادة وإجماع في تعز وهو يعمل بصمت وبجهد مضاعف وهو من يقوم باعادة المؤسسات والمكاتب الحكومية والمدارس وقد تم اعادة معظم المكاتب و المؤسسات ولم يبقي الا القليل والقليل جدا وهو ما يتم الاعداد لتسليمه وإعادته إلى اصحابها وموظفيها.

 

 

وأضاف: “على نفس المسار، يتم اخراج الكتائب والافراد من ممتلكات المواطنين من المنازل والفنادق، وكان آخر ذلك فندق رويال وسط شارع جمال”.

 

وأشار إلى أن كل من استطاع التواصل مع المستشار سالم لاستعادة حقه فيتم الاستجابة لذلك وإعادة حقوقه. لافتًا إلى أن هذا الأمر يتم بجهد كبير من المستشار عبده فرحان وتعاون جميع رجال الدولة وقادة الجيش في تعز.

 

ومضى الفهيدي بالقول: “مستشار محور تعز (العميد عبده فرحان) له مكانة واحترام من الجميع، وكم التقينا بشخصيات وقادة احزاب ومثقفين واكاديميين وصحفيين حتي وهم معارضين، إلا أنهم يشيدون بجهود المستشار سالم وبعلاقاته وتعاونه مع الجميع”.

 

واختتم الفهيدي: “وإن شاء الله ستعود كل الممتلكات إلى أصحابها دون أي استثناءات، وفقط مناطق التماس تبقى محل نقاش وتحفظات، نظرًا لحاجة المعركة لبعض المنازل، مع الحفاظ على سلامة وممتلكات المواطنين فيها”.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة