قالت حياة الجلال رئيسة مركز فجر الامل للمرأه والطفل للاحصاء ان الوضع الانساني بمدينة تعز يمر بمراحل خطيرة نتيجة الحصار المستمر على المدينة من قبل المليشيات الانقلابية منذ ثلاثة سنوات
وقالت الجلال ان عملية استهداف الصليب الاحمر اليوم سيؤثر علي العمل الانساني والاغاثي بالمحافظة وسيضاعف من معاناة المدنية اكثر .
وقال الجلال في لقاء خاص أجرته الزميلة حنان الدغار ان تعز اليوم قدمت أكثر من 6000شهيد و22000الف جريح منذ بداية الحرب…الى تفاصيل الحوار

الجوزاء نيوز -حاورتها حنان الدغار

س: في البداية استاذة حياة أشكرك على تجاوبك معي لاجراء هذه المقابلة .كيف تنظري للوضع الانساني في
تعز?
ج: الوضع الانساني في تعز كارثي جدا من كل النواحي حصار, قتل, تدمير,فقر,انقطاع للرواتب وإفتقارلابسط مقومات الحياه الاساسيه.
س: هل لديكم إحصائيه عن عدد الشهداء والجرحى الذي خلفتهم الحرب?
ج: نعم 6000 شهيد و22000 جريح.
س: هل لديكن مشاريع لاسرالشهداء والجرحى?
ج: نعم مشروع تأهيل وتمكين المرأه تدريب34 إمرأه من زوجات وبنات الشهداء وحيث يسعى المركز إلى تأهيل مالا يقل عن 100 إمرأه خلال عام 2018
كما يقيم المركز البرنامج خذ بيدي للتمييز للأطفال الشهداء والايتام الذي نسعى من خلال إخراج جيل قيادي قادرعلى بناءوطنه ومجتمعه.
س: كيف تقيمين العمل الانساني والاغاثي في تعز؟
ج: جيد.
س: ماهي ابرز العوائق التي تواجه العمل الانساني والاغاثي في تعز؟
ج: 1- الحصار المفروض على مدينة تعز من كل الاتجاهات .
2- انقطاع الرواتب.
3- ضعف التشبيك والتنسيق بين منظمات المجتمع المدني.
4- ارتفاع نسبه الفقر والحاجه في اوساط المجتمع.
س: الحكومه اعلنت اكثر من مره مدينة تعز مدينه منكوبه , هل قامت بعمل اللازم؟
ج: ماتزال مدينه تعز منكوبه وذلك بسبب استمرارالحصاروعدم وجود منفذ آمن لدخول المساعدات وهنا اناشد جميع المنظمات الاغاثية والانسانية بدعم محافظة تعز كمااناشد السلطة والجيش للاهتمام بالجانب الامني لتتمكن منظمات من ادخال مساعدات .
س .هل عملية الاغتيال التي حدثت اليوم لرئيس فريق الصليب الاحمر ستوثر علي العمل الانساني ؟
ج. نعم نقول ان العمل الانساني والاغاثي دخل مرحلة خطيرة وعملية الاغتيال هي استهداف للعمل الانساني بشكل عام من اعداء المدينة التي تحلم بالسلام

س .هل لديكم اي مشاريع صحية ؟
ج.نعم لدينا العديد من المشاريع الصحية والتوعية في جميع المجالات منذ بداية الحرب كمساعدات للمستشفيات بالمدينة والريف بعشرات الملايين .
س. كيف تستقبل تعز رمضان في ظل الحرب والحصار ؟
ج.نعم تعز تحتاج لدول لدعمها لكن نحن في موسسة فجرالامل لدينا الكثير من التدخلات العاجلة في كل المجلات نحن نسوق مشاريع كثيرة لرمضان منها السلة الغذائية وغيرها من المشاريع لكن تعز والكثافة السكانية الكبيرة تحتاج منظمات كبيرة تنتشالها من وضعها الحالي .
س.هل لديكي كلمة أخيرة تقولها ؟
ج.اناشد باسم موسسة فجر الامل كل المنظمات ورجال الخير في الداخل والخارح بدعم مشاريعنا الخيرية وخاصة في شهر رمضان المبارك.
والى دول التحالف العربي بسرعة انقاذنا وتحرير المدينة من القصف والقتل من قبل المليشيات الحوثية ليتمكن ابناء تعز من العودة الي منازلهم وممارسة اعمالهم .

منقول من يمان نيوز

التعليقات