رحّب التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بتصريحات المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، في مجلس الأمن، قبل يومين، التي طالب فيها الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، “بتسليم ميناء الحديدة (غرب) لجهة محايدة”.

جاء ذلك على لسان مصدر مسؤول في التحالف، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الخميس، التي لم تذكر اسمه.

واعتبر المصدر هذه التصريحات “تأكيداً على المطالبات السابقة للتحالف، التي نادت بضرورة تسلُّم الأمم المتحدة مسؤولية الإشراف على الميناء؛ لحماية الشعب اليمني من عمليات تهريب الأسلحة التي تنفّذها المليشيات (مسلحو الحوثي/صالح)، وعملية مصادرة المساعدات الإنسانية والطبية التي تصل عبر الميناء”.

وأشار المصدر إلى أن “النتيجة التي توصّل إليها المبعوث الأممي هي ذاتها التي نادينا بها وشدّدنا على أهمية اتخاذها مبكّراً لحماية الشعب اليمني”.

وقال المصدر إن ولد الشيخ “أكّد في إحاطته لمجلس الأمن أهمية استعمال الإيرادات الجمركية والضريبية من ميناء الحديدة لتمويل الرواتب والخدمات الأساسية، بدل استغلالها للحرب أو للمنافع الشخصية”.

وجدد المصدر مطالبة التحالف “للمجتمع الدولي بالضغط على الطرف الانقلابي، وإجباره على تطبيق جميع القرارات الدولية ذات الصلة”.

وأكّد استعداد التحالف “لمساندة جهود الإغاثة التي ستبذل لتأمين تدفّق المساعدات الطبية والغذائية لميناء الحديدة بيسر وسهولة، ووصولها إلى الشعب اليمني وللمؤسسات الإنسانية والإغاثية في الداخل اليمني”.

ويأتي ذلك بعد أيام من رفض الحوثيين خطة أممية تدعوهم إلى الانسحاب من الحديدة ومينائها الاستراتيجي؛ من أجل تجنيبها عملية عسكرية للتحالف العربي.

وكان التحالف العربي ألمح، في أبريل/نيسان الماضي، إلى قرب انطلاق معركة استعادة ميناء الحُديدة.