الجوزاء نيوز – خاص
تعرضت اللجنة المكلفة من قبل محافظ تعز بتحصيل وربط ضريبة القات بمنطقة السمسرة, للتهديد وعرقلة مهامها, اليوم الأربعاء, من قبل مسلحين تابعين للواء 35 مدرع.
وقالت اللجنة في محضر اجتماعها أنها باشرت عملها في تحصيل ضريبة القات صباح اليوم بمنطقة السمسرة في بيئة عمل غير غير آمنة وغير ملائمة وفي ظل انتشار أمني غير عادي ومستفز من قبل بعض المسلحين التابعين للواء 35 مدرع”.
وأوضح المحضر أن اللجنة والطقمين المرافقة لها, انسحبوا بعد تهديدات تلقتها من المدعو هشام الأصبحي وبسام العريقي (يتبعان اللواء 35), اللذين حضرا على متن أطقم عسكرية وهددوا اللجنة وحاولوا أخذ مبالغ مالية بالقوة.
واستنكر نشطاء العرقلة والتهديد الذي تعرضت له اللجنة المكلفة بتحصيل وربط ضريبة القات في منطقة السمسرة, لافتين إلى أنهامحاولات لإبقاء عملية نهب إيرادات تعز.
ووصفوا تلك الاستفزازات بأنها ” تمرد على قرارات السلطة المحلية”, مشيرين إلى أن تلك العصابات تعمل كأدوات لصالح نافذين امتهنوا اللصوصية وسرقة المال العام ونهب موارد تعز.
وطالبوا الجهات المسؤولة بالتحقيق مع المسلحين الذين هددوا اللجنة لمعرفة خلية الفساد والنهب التي تقف خلفهم وتعمل على الإضرار بتعز واختلاس المال العام.
كما طالبوا باستمرار عمل اللجان وحمايتها, وتغيير مدير مكتب ضرائب تعز وإحالته للتحقيق.
وكان محافظ تعز نبيل شمسان شكل لجان لتحصيل ضريبة القات في عدد من مراكز التحصيل, وذلك بعد أن اتضح أن ملايين الريال من ضرائب القات كان تنهب يوميا منذ مطلع 2018.
وكان فريق شباب الرقابة المجتمعية نزل الى مراكز تحصيل ضريبة القات بمعية اللجنة المكلفة من قبل محافظ تعز للتحقق من عميلة تحصيل إيرادات ضريبة القات ومعرفة مقدار المبالغ وقيمة الضريبة الحقيقية التي يتم تحصيلها يومياً من قبل متعهدي الضريبة المتعاقدين مع مكتب الضرائب خلال الفترة السابقة .
وتفاجأ شباب للرقابة المجتمعية بمحاولات منع اعضاء اللجنة من مزاولة عملهم المكلفين به من قبل المحافظ وذلك في مركز تحصيل ضريبة القات في نقطة السمسرة، وفي نقطة مشرعة وحدنان.
وأكد بيان صادر عن “شباب الرقابة المجتمعية”, أنه تم تحصيل أكثر من (8) ثمانية ملايين ريال من ضرائب القات خلال يومين.
يأتي ذلك بعد أن كانت الضرائب الموردة في السابق لا تتجاوز 500 ألف ريال.
حيث أكد شباب الرقابة المجتمعية أن الضرائب التي كانت تورد قبل مباشرة اللجان المكلفة بعمل التحصيل, كانت أقل من 10 في المئة من المبلغ الحقيقي.
ويتحدث مراقبون أن هناك هوامير فساد في تعز درجوا على نهب موارد المحافظة, لا سيما ضرائب القات, التي تقدر بالملايين يوميا, غير مبالين بوضع المدينة المحاصرة واحتياجاتها ووضعها المأساوي.
