الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
أكد محافظ أرخبيل سقطرى، رمزي محروس، أن الوضع في المحافظة مزري للغاية بعد سيطرة مليشيا الانتقالي الجنوبي على المحافظة بقوة السلاح.
وقال محروس، أن “مصالح السكان تعطلت، فيما يهدد الانفلات الأمني حياة الناس ويعكر صفو استقرارهم، خاصة بعد أن أصبحت المحافظة “مثل الغابة، من يحمل السلاح هو من يفرض مايريد وما يحلو له”، وفق موقع “قشن برس”.
واعتبر المحافظ محروس الوضع في سقطرى خطيراً ومخيفاً ولم يحدث في تاريخ المحافظة نهائياً؛ إلا بعد سيطرة “الانتقالي” على المحافظة.
ولفت إلى أن سقطرى تشهد أزمة للمشتقات النفطية، ونقصاً حاداً في المواد الغذائية، وتلاعباً بالأسعار، كما عطل الانتقالي صرف المرتبات للموظفين لـ”تجويع المجتمع وتركيعه”.
وأشار محروس أن كل أبناء سقطرى مستعدون للدفاع عن محافظتهم مما أسماه “العبث والاستهتار الذي يحدث من الانقلابيين بلا هوادة ولامسؤولية”، منوهاً أن “المغرر بهم قد اتضح لهم أن الانتقالي مجرد أداة بيد الغير من خلال تصرفاتهم التي تدل على عدم اكتراثهم للمصالح العامة والخاصة، حيث يفضلون مصالحهم الشخصية على مصلحة المجتمع السقطري”.
وفي 19 يونيو الماضي، سيطرت مليشيا المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على مدينة “حديبو” عاصمة سقطرى, لكن الاحتجاجات الشعبية تتصاعد رفضا للانتقالي والتواجد الإماراتي, وتأييدا للشرعية, ومطالبة بعودة محافظ المحافظة رمزي محروس.
