الجوزاء نيوز – متابعات
أعلن الجيش الوطني، اليوم السبت أن قواته سيطرت على مواقع جديدة في محافظة أبين، عقب تصديها لهجوم عنيف شنته مليشيا الانتقالي المدعومة من الإمارات أمس الجمعة.
وقال قائد اللواء الرابع مدرع العميد مهران قباطي – في بلاغ صحفي – “إن ما قامت به مليشيا المجلس الانتقالي من هجوم أمس الجمعة هو خرق جديد يضاف لسجل التجاوزات الساعية لإفشال اتفاق الرياض”.
وأشار إلى أن مواقع الجيش في ميمنة محور الطرية تعرضت صباح أمس الجمعة لهجوم شنته عناصر المجلس بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة وبمشاركة العربات المدرعة وتغطية سلاح المدفعية واستمر حتى مساء ذات اليوم دون ان يحقق اي نتائج ميدانية.
وأكد أن قوات الجيش تمكنت من كسر الهجوم ومحاولة الالتفاف الفاشلة وأسر العشرات من عناصر الانتقالي بينهم قائد العملية الهجومية وجلهم من مناطق معينة لا يعرفون حتى اتجاهات المنطقة التي جيء بهم إليها كتعزيز.
وأضاف: كما تم اغتنام ثمانية أطقم عسكرية ومعدات عسكرية وآليات وأسلحة بمختلف العيارات تركها المهاجمون خلفهم بعد انكسار هجومهم وتراجعهم لنتمكن بعدها من إعادة التمركز في مواقع متقدمة جديدة سقطت عقب انكسار الهجوم.
وأكد قباطي أن ما جرى من هجوم يكشف وبما لا يدع مجالات للشك سوء نوايا الطرف الآخر الساعي لإفشال الجهود السياسية وتفجير الوضع العسكري.
وبين أن خروقات “الانتقالي” تأتي في الوقت الذي ما زالت فيه قوات الجيش الوطني تمارس أقصى درجات ضبط النفس تنفيذا لتوجيهات القيادة العليا بوقف إطلاق النار والاكتفاء بالرد على مصادر النيران وصد اي هجمات كما جرى يوم أمس الجمعة.
ومنذ أيام، زادت وتيرة الموجهات بين الجيش الوطنى ومليشيا الانتقالي في أبين، حقق فيها الجيش تقدمات كبيرة
