الجوزاء نيوز – خاص
طالب 55 من أعضاء مجلس النواب رئيس المجلس سلطان البركاني إلى الإسراع في انعقاد المجلس لممارسة مهامه ومناقشة برنامج الحكومة.
وقال البرلمانيون، في بيان مشترك، إن المادة 86 من دستور الجمهورية اليمنية نصت على أن رئيس الحكومة يقدم خلال 25 يوم على الأكثر من تاريخ تشكيل الحكومة برنامجها العام إلى مجلس النواب للحصول على الثقة بأغلبية عدد أعضاء البرلمان واذا كان المجلس في غير انعقاده العادي دعي إلى دورة غير عادية ولأعضاء المجلس وللمجلس ككل التعقيب على برنامج الحكومة ويعتبر عدم حصول الحكومة على الأغلبية المذكورة بمثابة حجب للثقة.
وأشار البيان إلى أن تشكيل الحكومة مضى عليه أكثر من 25 يوما المذكورة في المادة 86 ولم يدع المجلس للانعقاد.
وطالب البيان بسرعة دعوة المجلس لانعقاد جلساته لممارسة مهامه الدستورية ومناقشة برنامج الحكومة وفقا لأحكام الدستور.
ومنذ منتصف أبريل 2019، يرأس مجلس النواب اليمني الشيخ سلطان البركاني، لكن مراقبون يؤكدون أن البركاني تحول إلى أداة بيد الإمارات، وعمل على تعطيل المجلس، إذا لم يحدث أن سجل موقفا وطنيًا إزاء ما يحدث من تجريف للسيادة اليمنية واحتلال لسقطرى ومختلف الجزر والموانئ والمطارات والموارد اليمنية.
ولم يكتفِ البركاني بالصمت إزاء قضايا وطنية ومصيرية في الأساس تستوجب حضوره، بل أنه عمل ضد مصلحة تعز التي هي مدينته ومسقط رأسه.
وبحسب نشطاء ومراقبين، غاب البركاني “رئيس السلطة التشريعية” عن كثير من قضايا تعز وأحداثها, لكنه, ومرارا, تعمد الإساءة للمحافظة, وشارك في حملات تشويهها, متعاطيًا لأخبار ملفقة ومختلقة وقضايا وهمية نسجها “معادون” لتعز، كفبركات “بيت الوصابي، والأرملة الباكية”.
وتؤكد مصادر رسمية أن سلطان البركاني ذو تأثير بالغ على محافظ تعز نبيل شمسان, وأنه يمنع السلطة المحلية في تعز من بسط نفوذ الدولة في المخا وتشغيل الميناء ومحطة الكهرباء.
وتقول المعلومات المصدرية أن البركاني يضغط باستمرار على محافظ تعز لتنفيذ موجّهات خلية القاهرة التي يتزعمها حمود الصوفي, والتي تعمل على تشويه تعز، إضافة إلى أن البركاني أجبر محافظ تعز على غض الطرف عن التحركات المشبوهة للمجاميع المتمردة على الشرعية والمسلحين الذين ينخرون تعز لصالح أجندة خارجية.
وتضيف المصادر أن البركاني ذاته ضغط على المحافظ شمسان وجعله يتماهى مع الأجندة التي ينفذها طارق صالح وأخوه عمار, الموالين للإمارات, في الساحل الغربي.
