الجوزاء نيوز – خاص

 

أوضحت شرطة محافظة تعز، مساا الجمعة، ملابسات تعرض سيارة الناشط الناصري عبدالله فرحان، لإطلاق نار.

 

وظهر الخميس الفائت، تعرضت سيارة الناشط فرحان لإطلاق نار، زعمت وسائل إعلام ممولة إماراتيًا أنها محاولة اغتيال نفذها “أربعة” مسلحون على متن دراجة نارية واحدة، بتوجيهات من قيادات أمنيةوعسكرية .

 

وقالت الشرطة إن إطلاق النار على سيارة الناشط عبدالله فرحان لم تكن محاولة اغتيال، وإنما حادثة جنائية متعلقة بخلاف على قطعة أرض تابعة للدكتور أمين محمود محافظ تعز السابق.

 

وأضافت الشرطة، في بيان نشره الاعلام الأمني، بعد تنفيذ توجيهات مدير عام شرطة محافظة تعز بإيقاف النقيب فؤاد قاسم فاضل مدير قسم شرطة الحصب والتحقيق معه بخصوص حادثة إطلاق النار على سيارة الناشط فرحان ظهر أمس الخميس، انها ليست محاولة إغتيال وإنما حادثة جنائية متعلقة بخلاف على قطعة أرض تابعة للدكتور أمين أحمد محمود محافظ تعز السابق.

 

 

 

وأضاف البيان أن النقيب فؤاد فاضل كان يتواجد الخميس في مدينة التربة وقد تم التأكد من صحة عدم تواجده في الوقت والزمان الذي تمت فيه الحادثة من مدير شرطة مديرية الشمايتين والذي أرسل برقية تفيد بتواجد النقيب فاضل في مديرية الشمايتين (مدينة التربة) من الساعة 10 صباحا وحتى الساعة العاشرة مساء يوم أمس الخميس، وعليه فإن النقيب ليس له أي علاقة أو صلة بالحادثة .

 

 

وأكدت شرطة المحافظة استمرار التحقيقات لاستكمال محاضر جمع الاستدلالات وإرسالها للنيابة، وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية بحق كافة المتسببين بأي قضايا تحاول الإخلال بأمن واستقرار المحافظة.

 

وليست هذه الحادثة الأولى التي تتعمد خلايا إعلامية تسييسها وحرف مسارها وطلاءها بالفبركات والشائعات، بهدف تشويه المدينة وإظهارها وكرًا للفوضى.

 

وتذكر نشطاء قضايا عديدة أثارها مشبوهون في أوقات سابقة، منها المعروفة بـ”الباص الأزرق”، ” عتيق العقيبي”، “بيت الوصابي”، ” الأرملة الباكية وحكومة ربي”، وغيرها الكثير من القضايا التي اتضح لاحقا أنها مختلقة وتهدف لتشويه تعز وتسويد سمعتها.

 

ويرى مراقبون أن الرأي العام في تعز لم يُعد يصدق ما يتناقله النشطاء المشبوهون المعروفون بمعاداتهم لمؤسستي الجيش والأمن بتعز. مضيفين أن أولئك النشطاء ” دأبوا على صناعة الإشاعات واختلاق الأكاذيب ضد تعز وتسيس القضايا الجنائية”.