الجوزاء نيوز – متابعة خاصة

وجه رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، الاجهزة الامنية المختصة بالعاصمة المؤقتة عدن، سرعة انجاز عملية التحقيق وملاحقة الجناة المتورطين في عملية الاغتيال الاثمة والجبانة التي استهدفت بلال منصور الميسري، امام منزله في مديرية المنصورة.

واستمع الدكتور معين عبدالملك،  خلال اتصال هاتفي اجراه اليوم مع مدير امن عدن اللواء مطهر الشعيبي، الى تقرير أولي عن ملابسات الجريمة والإجراءات المتخذة لملاحقة المجرمين والخيوط التي تم الوصول اليها حتى تقديمهم للعدالة.. داعيا الله العلي القدير ان يتغمد الشهيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.. مقدما خالص العزاء والمواساة لذويه واسرته وجميع محبيه.

وشدد رئيس الوزراء، على أهمية التسريع في إجراءات ملاحقة وضبط الجناة ومعاقبتهم، لردع كل من تسول نفسه محاولة إعادة العاصمة المؤقتة عدن الى مسلسل الاغتيالات، واهمية العمل من اجل  استكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجميع جوانبه.. مؤكدا حرص الحكومة وبتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية على دعم الاستقرار الأمني في العاصمة المؤقتة عدن وتوفير كل الإمكانات اللازمة لذلك.

كما شدد رئيس الوزراء على ان تقوم الحملة الأمنية الجارية في العاصمة المؤقتة عدن لمنع حمل السلاح، بمهامها لتعزيز الاستقرار واستتباب الأمن.

وجاء تحرك رئيس الحكومة بعد استنكار رئيس الإصلاح لصمت الحكومة والأحزاب والمنظمات إزاء جريمة اغتيال قيادي في الحزب.

وفي وقت سابق الخميس، قال اليدومي في منشور له على فيس بوك” مضى أكثر من أربعة وعشرين ساعة على اغتيال واستشهاد الأخ بلال منصور الميسري رحمه الله تعالى. في وضح النهار وفي قلب العاصمة المؤقتة ” عدن “، دون أن نسمع أو نشاهد أي رد فعل لرجال الأمن الأشاوس أو لمحافظ المحافظة..!، وكأن من تم قتله واغتياله ليس مواطناً وليس لأجهزة الدولة أي مسئولية تجاهه ..!

وأضاف” والأدهى والأمرّ من كل ذلك أنه لم تصدر أي إدانة من الأحزاب التي نتشارك وإياها في حكومة واحدة، أو من الأحزاب والمنظمات التي خارج إطار هذه الحكومة.

وقال رئيس حزب الإصلاح ” إن هذا الصمت المطبق والذي يثير أكثر من علامة استفهام وتعجب إما أن يكون الجاني معروفاً لديهم ويخشون إدانته أو حتى مجرد إشارة بأصبع الاتهام للجهة القاتلة، أو أنها تقر هذا النوع من الجرائم وتتعايش معها بصورة طبيعية !!

واختتم قائلا ” لقد حاولنا أن نجد عذراً لهؤلاء فلم نجد ..! أهو العجز المسيطر عليهم، أم هو الخوف من القاتل ؟؟!!”.

وأمس الأربعاء، اغتال مسلحون بلال الميسري أحد قيادات الإصلاح بعدن أمام منزله في مدينة المنصورة بمحافظة عدن، في جريمة إرهابية تأتي ضمن سلسلة طويلة من جرائم الاغتيالات السياسية التي طالت العشرات من أبناء عدن وغيرها من المحافظات، أغلبهم من قيادات وكوادر الإصلاح.

وفي بيان سابق للإصلاح، طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم الاغتيالات التي شهدتها مدينة عدن منذ العام 2016 وحتى اليوم، وملاحقة مرتكبيها كمجرمي حرب.

كما طالب الحكومة وأجهزتها الأمنية للقيام بدورها في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع، وسرعة التحقيق في كل جرائم الاغتيالات والكشف عن كل من يقف وراءها وكل من يحرض على العنف ويسترخص دماء أبناء الشعب.